![]()
18 سبتمبر 2005
نداء
للأمم
المتحدة
لمحاكمة
الحكام
المستبدين
المتهمين
بالتعذيب
التعذيب
هو أساس
الاستبداد.
المستبد يرهب
الناس
ليمنعهم من
مقاومة الظلم.
بالتعذيب
يقتل المستبد
فى الانسان
أعز ما يملك .
الحاكم
المستبد لا
يمكن أن
يستغنى عن
ارهاب
مواطنيه ليؤكد
هيبته فى
قلوبهم - تحت
شعار هيبة الدولة،
لأنه هو
الدولة.
الحاكم
المستبد يمتلك
ويحتكر كل
القوة
العسكرية
والأمنية والثروة
والامكانات
ويستخدم ذلك
كله لارهاب
الأحرار. تحت
ظل الارهاب
الذى يمارسه الحاكم
المستبد يقع
الشعب أسيرا
لسلطان قاهر .
وفقا
لشعارالوطنية
وعدم تدخل
قوى اجنبية
فى الشئون
الداخلية
ينفرد
المستبد بشعبه
يطيح فيهم
استبدادا
وتعذيبا
وفسادا
مما يجعل
الشباب يلجأ
للتطرف
والارهاب
باسم الدين.
لم يعد
مستساغا فى
قريتنا
العالمية أن
يتحكم
شخص واحد فى
شعب بأكمله
مدعيا أنه
الوطن . الوطن
يشمل كل
المواطنين
وعلى قدر
المساواة المطلقة
بين الحاكم
والمحكوم فى الحقوق
والواجبات .
أساس
النظام
الديمقراطى ان
الحاكم هو
الذى يسترضى
الشعب
ليختاره الشعب
خادما له
يحاسبه
ويعاقبه أو
يكافئه على حسب
ادائه فى خدمة
الجمهور. أساس
الاستبداد ان
الحاكم هو
الذى يملك
الرعية وهو
الذى
يسيطر عليها
بالتخويف
والارهاب
والتعذيب.
فى
الاسلام
العظيم جعل
الله تعالى
رسوله
محمدا عليه
السلام - وهو
حاكم - هينا
لينا فى تعامله
مع الناس ولو
كان فظا غليظ القلب
لانفضوا من
حوله. ولو
انفضوا من
حوله ما قامت
له دولة - وما
وجد من يدافع
عنه بعد
هجرته من
اضطهاد قريش.
اذن هو كان
يستمد سلطته
السياسية من
الشعب المحيط
به وليس
من الله تعالى
مع انه كان
رسولا نبيا.
أى أن الأمة
هى مصدر
السلطات فى
الاسلام .لذلك
على الحاكم فى
الدولة
الاسلامية ان
يكون خادما
بأجر للأمة ويبذل
وسعه فى
استرضائهم
وليس
لارهابهم .لقد
ظلمنا انفسنا بتخاذلنا
فتحول الحاكم
الى فرعون فظ غليظ
القلب يرعبنا
اسمه و يخيفنا
بتعذيبه .
لا بد
من تقديم بيان
للمجتمع
الدولى
والأمم
المتحدة
يطالب
بمحاكمة
جنائية لكل
حاكم مستبد
يمارس نظامه
التعذيب.
التعذيب
جريمة
فى القوانين
الدولية وحتى
فى بعض
القوانين المحلية
، ولذلك فان
منظمات حقوق
الانسان
ترصد جرائم
التعذيب
وتطالب عبثا
بالكف عنها ،
وطالما يبقى
الحكام بمأمن
من المحاسبة عن
جريمة
التعذيب فالانتهاكات
مستمرة ، وسلخانات
السجون تدوى
فيها صرخات
ضحايا
التعذيب .
وقد آن الأوان
لمحو هذا
العار فى بلادنا
وفى العالم
بأسره
باستدعاء
الحكام انفسهم
لساحة
العدالة
متهمين
بجريمة
التعذيب التى
لا تسقط
بالتقادم.
ان
مجرد احداث
ضجيج حول هذا
البيان
على مستوى
العالم وتردد
صداه فى
المحافل الدولية
سيجعل سوط
الجلاد يرتعش
وسيتنفس
بعض الضحايا
فى ظلام
السجون
الصعداء.
باسم
كل المظلومين
الذين ينتهك
الطغاة
كرامتهم
وأجسادهم
نطالب الأمم
المتحدة بالآتى :
أولا : طبقا
لبيانات
منظمات حقوق الانسان
والمنظمات
المعنية
بجرائم
التعذيب فى
دول العالم
تصدر الأمم
المتحدة
قائمة
سوداء
باسماء
الحكام الذين
يرتكبون
جريمة التعذيب
فى حق
مواطنيهم،
والذين
يحكمون
مواطنيهم
بقوانين
استثنائية
أوبنظام حكم بوليسى
تضيع فيه حقوق
المواطن
السياسية والانسانية.
ثانيا :اعطاء
أولئك الحكام
المتهمين مدة
زمنية
محددة لتنفيذ الآتى:-
1-الاطلاق
الفورى لكل
المساجين
السياسيين،
وكل من دخلوا
السجون وفقا
لمحاكم
استثنائية او
بقوانين الطوارىء.
2- اعلان
واضح وصريح
بالكف عن
التعذيب
والاعتذار
عنه والتعهد
بعدم العودة
اليه مهما
كانت الأسباب.
3- انشاء
محاكم
خاصة داخل كل
بلد للتحقيق
فى حالات
التعذيب
المستقبلية
واعلان عقوبة
فورية لمن
يأمر به ومن
يقوم به .
4- فتح
المعتقلات
ومراكز
احتجاز
المواطنين أمام
منظمات حقوق
الانسان
للتأكد من
انهاء التعذيب
وسائر
الانتهاكات .
5- تدريس
مادة حقوق
الانسان فى
المناهج
التعليمية .
6- الغاء
كل القوانين
الاستثنائية
وما يخالف حقوق الانسان
فى القوانين
العادية.
ثالثا: من
يمتنع من
الحكام
المذكورين عن
تنفيذ قرارات
الشرعية
الدولية
والانسانية
تتم احالته
لمحكمة دولية
باعتباره مجرما فى
حق الانسانية.
رابعا : انشاء
محاكم دولية
خاصة
لمعاقبة كل
من ينتهك حقوق
الانسان
والأفراد ،
تشمل المسئول عن
اصدار تشريع
يصادر
حقوق
الانسان ،
والذى يأمر
بانتهاك حقوق
الانسان
والذى يقوم بالتنفيذ.
ان
الاصلاح
الحقيقى
للأمم
المتحدة انما
يكون
بجعلها اداة
لتحرير
الانسان
الفرد من
القهر والتعذيب
، يستوى فى
ذلك اذا كان
الجانى من نفس
الشعب - حاكما
مستبدا - او من
قوة أجنبية.
لقد آن
الأوان للأمم
المتحدة
لتتحول
من حائط مبكى
للمقهورين
الى قلعة قوية
لنصرتهم داخل
بلادهم.
أرجو
من كل كاتب حر
ومن كل مثقف
حر ومن كل
مفكر حر – مهما
اختلفت
الأديان
والمذاهب
والآراء - أن
ينشر هذا
البيان مع
تعليقه عليه
داعيا كل الأحرارفى
العالم لمناقشته
- حتى ينتهى
بنا الأمر الى
بيان جماعى نعرضه
للتوقيع
العام قبل
تقديمه للأمم
المتحدة
والمجتمع الدولى.
From:
"mahmood" <mzaki@baroom.com>
Subject:
ahmed_sobhi_mansour_appeal_to_un.htm
Date: Sun, 25 Sep
2005 10:24:44 +0300
سعادة
الاخ الدكتور
أحمد منصور حفظه
الله
السلام
عليكم ورحمة
الله وبركاتة
000
قرأت
مقالاتكم
الرائعه وأنا
معكم فى هذا
الاقتراح
الموضوعى
أتمنى أن يرى
النور لما فيه
من عدل
ومساواه بين
جميع الناس
الى الامام
وأتمنى لكم كل
التوفيق فى
جميع خطواتكم
لما فيه خير
الانسانية
جمعاء 0
وتقبل
منى خالص
تحياتى ،،،
Date:
Sun, 25 Sep 2005 14:31:12 +0300
From: "Sadek Said" <Said.Sadek@formin.fi>
Dear
Dr. Sobhi,
My full
support to such a declaration by the UN Security Council. The
problem
is that many members of the UN Security Council are the major
exporters
of torture machines to their Arab agents - not to mention new
victims
for torture in Arab jails who are sent back to the US with full
confessions.
I fully support anything in this direction.
Dr.Said Sadek
Professor of Political Sociology
AUC
Sun, 18 Sep 2005
12:17:39 -0700 (PDT)
"Ahmed Elhasany. أحمد
الحسني"
<ahmed_elhasany@yahoo.com
ليسمح
المناضل
الشجاع,
الأستاذ
الدكتور/ أحمد
صبحي منصور,
في أن أضم
توقيعي
لتوقيعه و لتوقيعات
كل
المناضلين من أجل
الحرية و الكرامة
و
الديمقراطية لقد آن للأمم
المتحدة حقا,
أن تتحول إلى
الطريق الإيجابي,
طريق الفعل,
بعد ستين عاما
من تأسيسها,
فهذا يجب أن
يكون دورها
الجديد
المقبل
و آن أيضا أن
يدرك الطغاة و
المستبدين أنهم
ملاحقون أكرر تأييدي
للمناضل الحر,
أ.د. أحمد صبحي
منصور, في
بيانه هذا, و
أتمنى أن يؤتي
ثماره
المرجوة
أحمد
الحسني
عضو مؤسس
بالحزب
الحضاري
المصري