![]()
19 أبريل
2006
نداء
الى كل مصرى
يريد أن
يتمسلم أو
يتنصر: افعلها
سرا
فى عيد
القيامة فى
سنة 1993 ( حسبما
أتذكر ) كنت
مارا بالقرب
بالكنيسة
المجاورة لبيتى
وقت احتفالات
الأخوة
الأقباط بعيد
القيامة ،
فوجدت بجند
الأمن
المركزى
يقفون فى حماية
الأطفال
الأقباط من
جيرانى وهم
يلعبون فى براءة
دون أن يدركوا
النفق المظلم
الذى دخلنا فيه.
بعدها كنت فى
ندوة الجمعية
المصرية للتنوير
، والتى
أنشأناها فى
مكتب الراحل
فرج فودة بعد
اغتياله.
تحدثت عن معنى
أن يصل بنا
الحال الى أن
يلعب أطفال
مصريون أمام
كنيستهم فى حراسة
الأمن ؟ لم
أستطع تكملة
حديثى فاختنق
صوتى بالبكاء
.!!
أتذكر
أيضا فى جنازة
صديقى الراحل
فرج فودة وقد
كان بين
المشيعين
محمد عبد
القدوس فتعرض
لضرب بعض
الحانقين من
المشيعين.
ليست بينى
وبينه صداقة
ولا ود ،
ولكننى حزنت
لما أصابه ،
فليست له يد
فى اغتيال فرج
فودة ، حتى لو
كان صهره
الشيخ
الغزالى ممن
ألّب على
الفقيد
الراحل ، ولكن
القاعدة أنه "
ألاّ تزر
وازرة وزر
أخرى " ولعل
محمد عبد
القدوس جاء
مخلصا فى حزنه
أو على الأقل
ليبدى استياءه
مما حدث
وليعلن
بمجيئه
استنكاره للاغتيال
الآثم. وفى كل
الأحوال لا
ينبغى مقابلة
عمله هذا
بالضرب
والاهانة.
تخيلت
نفسى ـ وأنا
المسلم ـ أسير
فى جنازة أخى
القبطى الذى
قتلته اليد
الآثمة وهو
خارج من صلاته
، تخيلت نفسى
أسير حزينا
لأشارك أخوتى
الأقباط
فأتعرض للضرب
، ويتعرض غيرى
من المسلمين
المدافعين عن
أخوتهم للضرب
والاهانة لا
لشىء الا لمبدأ
( الضرب على
الهوية )
والذى يؤدى
الى (القتل على
الهوية )، كما
فعل المجرم
الأثيم الذى
زعموا أنه
مختل عقليا،
ومن المؤكد أن
نكون نحن مختلين
عقليا لو
صدقناهم.
منذ عصر
السادات
وتحالفه مع
الاخوان
وجماعات
الارهاب وحتى الآن
ونحن فى حالة
احتقان طائفى
ونقف على هاوية
تهدد بتحول
الاحتقان الى
انفجار. وفيما
بين الاحتقان
والانفجار
يتحول المجتمع
المصرى الى
معسكرين
يتعصب كل
منهما ضد الآخر
، وفى هذا
الاستقطاب
يتم معاملة كل
أفراد
المعسكر الآخر
كأعداء بمجرد
الاسم
والهوية
لمجرد أنه مسلم
أو لأنه
مسيحى. وتتحول
الكراهية من
كراهية
المتعصبين
فقط الى
كراهية كل من
هم على دينه ،
ثم تتطور
الكراهية
لتمتد الى
الدين نفسه اجمالا
وتفصيلا . هذا
ما بدأنا
الدخول فيه
فعلا.
فى هذا
الجو الخانق
الملتهب
تنمحى تماما
حرية
الاعتقاد
فيصبح المسلم
الذى يريد التنصر
خائنا لقومه
المسلمين ،
ويصبح
المسيحى الذى
يريد دخول
الاسلام
خائنا لقومه
المسيحيين .
ويتحول
اعتناق
الاسلام او
المسيحية من
حرية شخصية
الى جريمة
سياسية
واجتماعية
وطائفية،
وتتفاقم
المشكلة اذا
كان الذى
يتحول الى الدين
الآخر فتاة أو
امرأة. هنا
يرتبط
الدين
بالشرف
وبالكرامة
الشخصية
والطائفية. وتتحول
تلك المفاهيم
العليا
(الدين
ـ الشرف ـ
الكرامة) الى
خدمة التعصب ،
بل تحول التعصب
الى سفك دماء
يبدأ فرديا ثم
يصبح جماعيا.
هل نريد
لمصر أن تتحول
الى لبنان
السبعينيات او
الى عراق
اليوم ..
لذا
أقولها لكل
مصرى يريد أن
يتنصر أو
يتمسلم :
أرجوك افعلها
سرا....لا تضع
المزيد من
الزيت فوق
الفحم
المتأجج ..
فى
البداية نحن
نحترم حقك فى
التحول الى أى
دين تشاء ،
ولكن الاعلان
على تحولك
الدينى
ولجوئك الى
السلطات
الدينية هنا
أو هناك يجعل
قضيتك الشخصية
شأنا عاما
وسياسة تسهم
فى تأجيج الخصومة
بين
المعسكرين
المتعاديين.
وستدفع الثمن
وسيدفعه معك
أبرياء من
أسرتك ومن غير
أسرتك. وفى كل
الأحوال ستجد
نفسك رهينة
بين الأزهر و
أمن الدولة
والاخوان
والمنظمات
الارهابية
والكنيسة ،
كلهم
يتخاطفونك
ويتحاربون
فوق جثتك أو
ما تبقى منك.
وفى النهاية
تصبح عود ثقاب
يشعل حريقا فى
مصر. لا أظن
انك تريد
حريقا لمصر !!
"Peter Abailard" <peter.abailard@gmail.com>
CC: mas3192003@yahoo.com
Date: Fri, 21 Apr 2006 10:31:10 +0400
الكاتب
المتميز أحمد
صبحي منصور
معذرة
على حدة لهجة
خطابي التالي.
أود
أن أقترح أن
تقوم بتغيير
عنوان مقالك
إلى دعوة
للنفاق.. لماذا.
أنا
مسيحي مصري
ولدت في أسرة
مسلمة وأخترت
بكامل إرادتي
أن أصير
مسيحيا، وفي
هذا الإختيار
أنا لا أنتظر
تشجيعك،
تشجيع
النظام،
تطبيل الأقباط،...
والنتيجة
الطبيعية
لإختياري
كانت الإعتقال
لمدة سنة
مرورا
بالطابق
الرابع في
مكتب أمن الدولة
بلاظوغلي وما
رأيته من الويلات
على يد وقدم
البهوات
هناك، ثم
المرور على
مكتب الجيزة
لكي يحصل
الظباط هناك
على نصيبهم من
التسلية.
أذكر
بعدها
إنتقالي لسجن
طرة الذي رفض
مأموره
استقبالي
داخل السجن
حتى لا يقوم
الإسلاميون
داخل السجن
بقتلي، ثم
الإنتقال لما
يسمى بعنبر
السياسي
المختلط في
أبي زعبل الذي
أيضا لم يسعني
لفترة طويلة
حيث أعترض
باقي
المساجين على
وجود مرتد
بينهم. فما
كان من مسؤلي
السجن سوى
وضعي في حبس
إنفرادي
لباقي فترة
الحبس مع منع
أي شخص في
السجن من
الكلام معي
ربما حتى لا
ألوث أفكاره. بعد
ذلك أضطررت
لمغادرة مصر
مع عدم الأمل
في العودة لها
على الأقل في
المستقبل
القريب.
هذا
الموقف كان
يمكن الخروج
منه أو حتى
عدم الوصول له
إذا عملت
بنصيحتك
ولميت لساني
وجعلتها سراً.
ولكن
أستاذي هل لك
أن تخبرني كيف
يمكن أن يعتبر
شخص إيمانه
سراً.
فأنا
لا أتخيلها
إلا أنك تطلب
مني عدم
العبادة
العلنية،
التمثيل بأني
مسلم، الجواب
هل السؤال
الذي يطرح دائما
في مجتماعتنا
عن الدين بإني
مسلم، القبول
بأن يكون
أولادي
مسلمين،... إلخ
إلخ.
الأمر
الذي لا أفهمه
في هذه الحالة
ماذا يعني إنتمائي
لدين.
في
مقالكم قلت أن
سبب هذا الطلب
هو حتى لا تشتعل
مصر بسببي،
وأن إختياري
يضع زيت على
الفحم.
في
إعتقادي لو
وصلت مصر الآن
إلى هذا
المنحدر الذي
تعرضه لنا
وسوف يشعلها
إيماني إذن
فلتشتعل.
طبعاً
أنا أعلم جيدا
ما أقول وأعلم
المقولات البلهاء
مثل "بلادي
وإن جنت علي
عزيزة وأهلي
وإن ضنوا علي
كرام"
والأفكار
التي يحلو لنا
التشدق بها من
أن كلنا
للوطن، ووطني
لو شغلت
بالخلد عنه
إلى أخر الشعارت
التي سئمنا من
ترديدها.
الشعار
الوحيد الذي
أعتقد أنه
يمثل الواقع البشري
هو ماقاله
زياد
الرحباني
تعليقا على مثل
تلك المقولات :"
مش بس لازم
نكون كلنا
للوطن، لكن
لازم كمان يكون
الوطن كله
إلنا"
أستاذي
أنت تطالبني
وغيري
بالنفاق لكي
لا يحترق
البلد، ولكن
دعنى نحلل
الموقف قليلا
فما تطلبه أنت
يتلخص في.
1 – عدم
حقي في
العبادة
العلنية.
2- يجب
الكذب دائما
عن هويتي
الدينية
والفكرية.
3 – الحياة
في المجتمع
بإنفصام في
الشخصية.
4- التمثيل
على المحيطين
بي من الأهل
والأصدقاء.
5 – عدم
الإلتزام
بمعتقدي الذي
أومن به والذي
يفرض على عدم
إنكار هذا
المعتقد حتى
ولو كانت النتيجة
الموت.
طبعا
هذا بالإضافة
إلى نقاط أخرى
جانبية..
ألا
ترى سيدي أنك
تطلب مني
تحديدا أن
أفعل ما تخشى
منه ألا وهو
حرق البلد؟
هل
ما تريده أنت هو
بلد يبدوا من
الخارج في
حالة رائعة
لكن لا تستطيع
أن تثق فيمن
يعيشون فيه
بسبب نفاقهم؟
هل
ما تريده هو
عودة
المسيحيين
إلى القرون الأولى
والعبادة
السرية؟
هل
ما تريده هو
شخص يعلن
بلسانه عكس ما
يبطنه قلبه؟
هل
هذا ما تفعله
أنت شخصيا؟
وإن
كان فكيف لي
أن أصدق كلمة
واحدة مما
تكتبه؟
أليس
من الممكن أن
تكون أنت
شخصيا تكتب
لنا عكس ما
تؤمن به؟
أليس
من الممكن أنك
تعلن إحترامك
لمعتقدي بينما
الأمر كله هو
أنك تخاف من
حرق البلد – حسب
تعبيرك –
ولذلك تحتفظ
بكراهيتك أو
على أقل تقدير
عدم موافقتك
على حريتي سرا
حتى لا يصبح
رأيك عود ثقاب
يحرق مصر؟
أستاذي
لا أتخيل أن
أي شخص يقرا
ما كتبته يمكن
أن يثق في حرف
واحد مما
تقول، فمقالك
كله ما هو إلا
دعوة للنفاق
ودعوة للكذب
وصدقني أنا أصبحت
لا أعرف جيدا
أي من كتاباتك
أصدق، هل أصدق
المعلن، أم
أكذبه. ففي
النهاية ألم
تطلب مني أن
أحتفظ
بمعتقدي
الحقيقي سرا؟
مرة
أخيرة أعتذر
عن حدة لهجتي
في التعليق
ولكن عندما
يأتي مثل هذا
الرأي من شخص
في وزن أحمد
صبحي منصور
فهو كارثة بكل
ماتحمله
الكلمة من
معاني.
بيتر
أبيلارد
Wed, 19 Apr 2006 17:52:39 -0700 (PDT)
From:
"Ghobrial Kamal" <kamghobrial@yahoo.com>
يا
أخي د. أحمد
صبحي
أنت
رجل شريف
ما
أندر الشرفاء
في زماننا
الأغبر
مع
خالص تحياتي
كمال
غبريال