![]()
06 يناير
2005
رشيد
أبو تراب ينفي
مقتله ويعلن إنتماءه
لـ"الجيش
الإسلامي
للإنقاذ"
وتبرؤه
من"الجماعة
الإسلامية
المسلّحة"
خاص بـ"شفّاف
الشرق
الأوسط"
كانت
وزارة
الداخلية
الجزائرية قد
أعلنت في 5
يناير الحالي
مقتل "زعيم
الجماعة
الإسلامية
المسلحة رشيد
أبو تراب في
يوليو الماضي
بأيدي مقرّبين
منه، وذلك في
بيان بثّه
التلفزيون
الجزائري. كما
أعلنت القبض
على نور الدين
بو ضيافي،
زعيم ثاني
أكبر جماعة
إسلامية
مسلحة.
ولكن
"رشيد أبو
تراب"، الذي
يُفتَرَض أنه
قتل في يوليو
الماضي، أصدر
اليوم البيان
التالي نصّه،
الذي ينفي فيه
مقتله. والأهم
فهو ينفي إنتماءه
إلى "الجماعة
الإسلامية
المسلحّة"
ويعلن إنتماءه
للجيش
الإسلامي
للإنقاذ الذي
كان رائجاً أنه
حلّ نفسه
وسلّم سلاحه.
فالبيان
يقول " أن
أبوتراب كان
أحد أمراء كتائب
الجيش الاسلامى
للانقاذ والذي
هو الآن في هدنة
مفتوحة ، وليس
أمير للجماعة الاسلامية
المسلحة المعروفة
بخروجها عن أمير
الجيش الإسلامى
للانقاذ وهو
الاخ مدني
مزراق." كما
أن "أبو تراب"
نفسه يتحدى
السلطة
الجزائرية بأن
تبرز " بيانا واحدا
، نزكي فيه الجماعة
الاسلامية
المسلحة أو نتبنى
أعمالها المنحلة
عقائديا". أي
أنه يتبرأ
كلياً من أية
سلطة بـ"الجماعة
الإسلامية
المسلحة".
ويُفهَم
من هذا
البيان، ومن
معلومات أخرى
وردت من مصادر
أصولية، أنه
ظلت هنالك
"مجموعات"
تابعة لـ"الجيش
الإسلامي
للإنقاذ" ما
تزال عاصية على
السلطات
الجزائرية
ولم تُلقِ
سلاحها.
نص
البيان:
بسم الله الرحمن
الرحيم
الحمد لله
رب العالمين والصلاة
والسلام على الحبيب
المصطفى محمد بن
عبد الله ومن والاه
إلى يوم الدين...وبعد.
هذا بيان من
أبوتراب الجزائري
يكذب فيه مزاعم
النظام الجزائري
والمتعلق بالخبر
الذي أشاعته وسائل
الاعلام الداخلية
والخارجية والمتعلق
بنشر خبر كاذب
عن مقتلنا على
ايدى رجال
مقربين منا.
اولا....فليشهد
الله والملائكة
والناس اجمعين
أننى أنا رشيد
أبوتراب الجزائري
أخط هذه الرسالة
بيميني والتي أكذب
فيها مزاعم المخابرات
الجزائرية عن الخبر
الذي أشاعته عن
نبأ مقتلنا على
أيدى رجال
مقربين منا.
ثانيا....من كذب
النظام علينا في
وسائل الاعلام
أنه صرح من قبل
عن نبأ مقتلنا
وكانت تصريحاته
كالآتى.
في سنة 1999م قال
انه تم القضاء
على ابوتراب
في الجبال على
يد الامن المشترك
بعد ان قام
احد عناصر الجماعة
الاسلامية
المسلحة بالوشاية عليه وهو
الرجل الثانى
في الجماعة اى نائب عنتر الزبيرى
وبعد سقوط امير
الجماعة الاسلامية
المسلحة .
في سنة 2002م صرح
النظام الجزائري
ان الجماعة
ومجلسها الشورى
اختار رشيد أبوتراب أميرا
لها بعد مقتل أميرها
عنتر الز
بيري وفي سنة
2003م قام النظام الجزائري
بالتصريح في وسائل
الإعلام أنه تم
القضاء على أمير
الجماعة الاسلامية
المسلحة أي رشيد
أبوتراب وبعد
سنتين نراه يصرح
انه تم القضاء
علينا من جديد
وممن؟ من المقربين
منا سبحان الله!.
كم وكم من تصريح
كاذب عن شخصيتنا
وكم ولماذا ؟ الله
أعلم ..!
إن هذا النظام
العجوز أصبح يخرف
بما لا يعرف وإن
دل الأمر على شيء
فإنما يدل عن ضعف
أجهزته الأمنية
والاستخبارتية
وهو تصريح منه
بعجزه الأمني في
إدراك الأمور.
ثالثا....يقول
النظام الجزائري
وجهازه الاستخباراتي:
إن رشيد أبوتراب
أمير الجماعة الاسلامية المسلحة
، وهو متوهم في
إدراكه للأمور
لأن أبوتراب
كان أحد أمراء
كتائب الجيش الاسلامى للانقاذ والذي
هو الآن في هدنة
مفتوحة ، وليس
أمير للجماعة الاسلامية
المسلحة المعروفة
بخروجها عن أمير
الجيش الإسلامى
للانقاذ وهو
الاخ مدني
مزراق.
رابعا.....ينشر
هذا النظام الخرف
الأخبار عن مقتلنا
وعن من قام بقتلنا
وإننا نتحداك أيها
النظام الخرف أن
تثبت لنا صورة
واحدة أو أن تجعل
مقال واحد تتحدث
فيه عن شخصيتنا
وما هو اسمي الحقيقي ، بغض
النظرعن الاسم
الجهادي،
وماهو سني؟
ومتى صعدت الجبال؟
وماهي الأعمال
التي شاركت فيها
ضد جندكم من قبل؟
وأين كنت أنشط
في أي ناحية
؟
ولا تنس
أيها النظام الخرف
أن تذكر أسماء
العناصر التي تقول
"إنها مقربة مني
وهي التى قامت
بقتلي" ، كما تدعى
وتنشر الاكذيب
عنا وعن مرافقينا.
خامسا....ماكان لنا ان نتخذ مقربين
من الأخوة المجاهدين
ونخصهم بمعاملة
خاصة عن بقية الاخوة المجاهدين
والمعروف في الأوساط
الجهادية
أن المجاهدين كلهم
كالجسد الواحد
وليسوا متفرقين
كما هو ظاهر في
رجالاتكم ،
ومن بين الاختلاف
الظاهر فيكم قتلتم
رئيسكم السابق
محمد بوضياف
والذى قتله
رجل من رجالاتكم
الاستخبارتية
وهو الضابط بومعرافى لمبارك
وبأمر من الجنرالات
الاستخباراتية
والذى كلفه
بالمهمة هو الجنرال
توفيق ذلك المجرم
الذي له باع طويل
في قتل الأبرياء
في الجزائر.
سادسا.....نقدم
لك أيها النظام
الخرف نصيحة وهي
أن تتثبت من مصدر
معلوماتك قبل أن
تقوم بنشرها، لأننا
أحياء والحمد لله
وسنقوم بنشر بينات تكذب
مزاعمك في أي أمر ، إما أنك
تصدق الخلائق القول
وإما ستجدنا لك
بالمرصاد كما كنا
من قبل ، وسنسومك
ألوان العذاب كما
فعلنا بك وبمن
وقف بجانبك من
قبل في بلاد الإسلام
والمسلمين الجزائر
المسلمة.
سابعا....إنني
أنا رشيد أبوتراب
أتحداك أيها النظام
الخرف أن تثبت
ضدنا بيانا واحدا ، نزكي
فيه الجماعة الاسلامية
المسلحة أو نتبنى
أعمالها المنحلة
عقائديا أو أي
وثيقة أو تسجيل
صوتي نعترف فيه
بأننا أمير الجماعة
الاسلامية
المسلحة ، أو عليه
توقيعنا .
وأكرر إنني
اتحداك أيها
النظام الخرف أنت
ورجال المخابرات
المركزية ان
تثبت شيء من هذا
القبيل ضدنا.
كتبه رشيد
أبوتراب الجزائري.
كتائب الجهاد
السني.
الجيش الإسلامى
للانقاذ.
في يوم الأربعاء.
5 جانفى 2005م.
25 ذى القعدة 1425هـ ."