|
Middle East Transparent |
24 اكتوبر
04 |
شفــــاف
الشــــرق
الأوســــط |
|
للمطالبة
بانشاء
محكمة دولية
للإرهاب نداء من
الليبراليين
العرب إلى
مجلس الأمن والأمين
العام للأمم
المتحدة قام
كل من وزير
التخطيط العراقي
السابق الدكتور
جواد هاشم
والمفكر
التونسي
العفيف الأخضر
والكاتب
الأردني
الدكتور
شاكر النابلسي
بإعداد
وكتابة بيان
الى رئيس وأعضاء
مجلس الأمن
الدولي
والسكرتير
العام للأم
المتحدة مطالبين
بإنشاء
محكمة دولية للإرهاب
الذي أصبح
يهدد السلم
والأمن الدوليين. ويأمل
معدّو هذا
البيان ممن يرغب
من المفكرين
والكتاب والمثقفين
العرب في
داخل الوطن
العربي وخارجه
التوقيع على
هذا
البيان إرسال
اسمه
وعنوانه الى
العنوان
التالي: السادة
رئيس وأعضاء
مجلس الأمن
الدولي – الأمم
المتحدة السيد
السكرتير
العام للأم
المتحدة يشرفنا
أن نحيطكم
علماً بما
يلي: في
تشرين
الأول/أكتوبر
عام 2004 أصدر
مجلس الأمن بالإجماع
قراره رقم 1566
بشأن
التهديدات
التي يتعرض
لها السلام
والأمن
الدوليين
نتيجة للارهاب،
مؤكداً
حتمية
التصدي
للإرهاب
بجميع أشكاله
ومظاهره،
وبكل
الوسائل
وفقاً
لميثاق الأمم
المتحدة
ومبادئ
القانون
الدولي.
وأبدى
القرار في ديباجته
قلقه إزاء
تزايد عدد
ضحايا
الأعمال الارهابية،
بمن فيهم
الأطفال،
بدافع التعصب
أو التطرف في
شتى أنحاء
العالم. إن
المادة
التاسعة من
القرار
المشار اليه
نصّت على
تشكيل فريق
عمل من جميع
أعضاء مجلس الأمن
لوضع توصيات
وتقديمها
للمجلس فيما
يتعلق
بالتدابير
العملية
التي ستُفرض
على الأفراد
والجماعات
والكيانات
الضالعة في
الأنشطة
الارهابية
أو
المرتبطين
بها، بما في
ذلك اجراءات
فعّالة
لتقديمهم
للعدالة عن
طريق
المقاضاة أو
التسليم،
وتجميد
أرصدتهم
المالية،
ومنع تحركاتهم
عبر أقطار
الدول
الأعضاء،
ومنع
تزويدهم
بجميع أنواع
الأسلحة
والعتاد. لقد
جاء القرار 1566
مكملاً
لسلسلة من
قرارات سبق
أن أصدرها
مجلس الأمن
منذ عام 1999
وبشكل خاص القرارات:
رقم 1267 في 15
تشرين
الأول/أكتوبر
1999، والقرار 1373
في 28
أيلول/سبتمبر
2001، والقرار 1540 في
28 نيسان/ابريل
2004. نحن
المثقفين
العرب
والمسلمين
الديمقراطيين
والمسالمين
الليبراليين
الموقعين
على هذه
العريضة نود
أن نلفت
أنظاركم –
وانتم تضعون
التوصيات
اللازمة
لتنفيذ
وتفعيل
قراركم رقم 1566-
الى مصدر
خطير
للإرهاب. هذا
المصدر
الخطير هو
الفتاوى
المُحرّضة
على جريمة
الإرهاب
التي صدرت
وما زالت تصدر
من مجموعة من
رجال الدين
المتزمتين.
فلا يكفي
اصدار
قرارات تدين
الإرهاب، بل
إن الحكمة تقتضي
انشاء محكمة
دولية من قبل
الأمم
المتحدة
لمحاكمة
الارهابيين
وفقهاء
الإرهاب
الذين
يقدمون
للإرهابيين
فتاوى دينية
تشجعهم على الإرهاب،
هذه الفتاوى
تلعب دور
أساسياً في
تحرير سادية
الإرهابي
وغريزة
الموت لديه
من جميع
الضوابط
الأخلاقية،
وتجفف ما
تبقى له من ضمير
أخلاقي، ومن
شعور صحي
بالذنب. جميع
الإرهابيين
ماتوا أو
سيموتون،
بفضل مثل هذه
الفتاوى،
وضميرهم
مرتاح
وقناعتهم
راسخة،
لأنهم سيدخلون
الجنة في يوم
موتهم نفسه،
كما تقول لهم
هذه الفتاوى.
طبعاً نحن لا
نختزل أسباب
الإرهاب
لهذه
الفتاوى
التي تبرره،
فللإرهاب
أسباب عدة
منها قنبلة
الانفجار
السكاني،
ونتائجها من
أمية وفقر
وبطالة
واستبداد
سياسي وتخلف في
مناهج
التعليم
وظلامية
التعليم الديني..
الخ. لكن
الفتاوى
الدينية
المُحرّضة
على الإرهاب
تلعب دوراً
مباشراً
وأساسياً في
التحريض
عليه. ومع ذلك
فإن بعض
الفتاوى
الدينية
تصبغ على
الإرهاب
الشرعية
الدينية
بتحويله من
جريمة إلى
تنفيذ حد من
حدود الدين
أو فريضة من الفرائض. وكأمثلة
على هذه
الفتاوى
الدينية المشجعة
للإرهاب
نقدم لكم
النماذج
التالية: -
عندما سأل
رئيس
المحكمة
المصرية
الشيخ محمد
الغزالي،
العضو
القيادي في
جماعة الإخوان
المسلمين،
عن رأيه في
قاتل المفكر
العلماني
المصري فرج
فوده في 1992
أجابه : " لقد
نُفذ فيه حد
الردة الذي
تقاعس
الإمام ]الدولة[ عن
تنفيذه".
عندئذ صرخ
الارهابي
القاتل:
"الآن أموت
وضميري
مرتاح". -
الشيخ
السعودي سفر
بن عبد
الرحمن الحوالي
اعتبر كارثة
11/9/2001 مجرد
"معاملة
بالمثل" ؛ أي رداً
على هجوم
الرئيس
كلينتون
الصاروخي
على القاعدة،
غداة تفجير
السفارة
الأمريكية
في نيروبي، وأفتى
بشرعية ضرب
البنتاجون
وبرج
التجارة العالمي،
وقال عن
البنتاجون
إنه "عش
الشياطين" و
"وكر
الجاسوسية" و
"عش المافيا".
وأن مركز التجارة
العالمي هو
"مركز الربا
وغسيل الأموال"
(جريدة
الحياة 13/2/2002), -
الفتوى التي
أصدرها
الشيخ
السعودي علي
بن خضير الخضير
مبرئاً
بموجبها
عمليات
القاعدة
في
نيويورك
وواشنطن،
حيث قال: " أما
التباكي والحزن
لما حصل من
ضحايا منهم
(الأمريكان)
لما يسمى
بالأبرياء
فهو أمر عجب.
فإن حال
هؤلاء الضحايا
لا يخرج عن
ثلاثة أحوال:
أن يكون من
الأمريكان
الكفرة وهم
لا يؤسف
عليهم، لأن
الفرد الأمريكي
الكافر من
حيث علاقته
بحكومته هو
محارب أو
معين لها
بالمال أو
بالرأي
والمشورة
كما هو واقع
عندهم
وطبيعة
نظامهم
السياسي، لا
كثرهم الله. يجوز
قتل من قاتل
منهم ومن لم يقاتل،
كالشيخ
الهرم
والأعمى
والذمي
باتفاق
العلماء".
(جريدة
الحياة 13/2/2002). -
الفتوى التي
أصدرها
الشيخ يوسف
القرضاوي،
حيث أجاز
بموجبها قتل
الأجنة
اليهود
في بطون
أمهاتهم ،
لأنهم عندما
يولدون
ويكبرون سيصبحون
جنوداً في
الجيش
الإسرائيلي.
كما أفتى في
نقابة
الصحافيين
في القاهرة
في 3/9/2004 بقتل كافة
الأمريكيين
من المدنيين
في العراق.
وأفتى في
اسبوعية
"الأهرام
العربي 3/7/2004" بقتل المفكرين
المسلمين
الأحرار
(المرتدين) زاعماً
: "لقد أجمع
فقهاء
الإسلام على
عقوبة المرتد،
وإن اختلفوا
في تحديدها،
فجمهورهم اتفق
على أنها
القتل وهو
رأي المذاهب
الأربعة بل
الثمانية". -
الفتوى التي
أصدرها راشد
الغنوشي
الأصولي
التونسي،
وأجاز
بموجبها قتل
المدنيين في
اسرائيل
لأنه حسب تلك
الفتوى "لا
يوجد مدنيون
في اسرائيل
فكل سكانها
رجالاً
ونساءً
وأطفالاً
جنود احتياط
محاربون، يجوز
قتلهم". كما
أصدر
الغنوشي في
كتابه (
الحريات
العامة في
الدولة
الإسلامية،
بيروت، 1993) فتوى
بقتل جميع
الحكام
المسلمين
دون استثناء .
وقال
الغنوشي: "
لقد حرّم
الفقهاء
السنة قديماً
قتل الحكام
المسلمين لأن
الحكام في ذلك
العهد كانوا
منا وإلينا.
أما حكام
اليوم فهم
أذناب
الاستعمار
وليسوا منا
في شيء، لذلك يجب
قتلهم
جميعاً".
وقدم
الغنوشي على
ذلك عينة تطبيقية
هي قتل
الرئيس
المصري أنور
السادات. و
هكذا جعل
الغنوشي (ص 184)
جريمة
ارهابية
كقتل الرئيس
السادات
سابقة
فقهية،
يُقاس عليها
في استنباط
الأحكام
الشرعية. ونظراً
لصعوبة بل
استحالة
محاكمة
فقهاء الإرهاب
هؤلاء
وأمثالهم في
العالم
العربي والإسلامي،
حيث ينشرون
فتاواهم في
الصحافة وفي
التلفزيون
وعلى صفحات
الانترنت
وبكل سهولة،
كما لو كانت
واجباً
دينياً
يُثاب
فاعلة ويؤثم
تاركه. وحيث
أن الفتاوى
الدينية
التي يُفتي
بها بعض رجال
الدين
المتزمتين
تساعد على
ممارسة الأعمال
الارهابية
بدافع
التعصب
والتطرف
الديني،
ولأهمية
الإسراع في
مكافحة
الأعمال
الاجرامية
التي يرتكبها
الارهابيون
فإننا نحن
الموقعين على
هذه الرسالة
نطالب مجلس
الأمن
والفريق العامل
المُشكّل
وفقاً
للفقرة
التاسعة من
قرار مجلس
الأمن رقم 1566
بضرورة
الإسراع في
إنشاء محكمة
دولية International Tribunal تختص
بمحاكمة
الارهابيين
من أفراد
وجماعات
وتنظيمات بما
في ذلك
الأفراد
الذين
يشجعون على
الإرهاب بإصدار
الفتاوى
باسم الدين. وتقبلوا
خالص
تحياتنا الموقعون
حسب الترتيب
الأبجدي: أسماء
الدفعة
الأولى من
الموقعين
على (البيان
الأممي ضد
الارهاب)
وتعليقاتهم أسماء
الدفعة
الثانية من
الموقعين
على (البيان
الأممي ضد
الارهاب) وتعليقاتهم
|
|
From: "Munther Younes" <may2@cornell.edu Munther Younes Senior Lecturer
Thu, From: "Louise
Marcotte" <lmarcotte@verizon.net>
You have my
unconditional support. Samir Ragheb Translator Mon,
10 Apr 2006 08:22:44 -0700 (PDT) From: "alaa al- ahdab"
<alaa_alahdab@yahoo.com> إنطلاقاً
من قناعاتي
ومبادئي أضم
صوتي لكم وأوقع
على البيان ... علاء
الأحدب كاتب
وشاعر سوري
مقيم في
بيروت Fri)، 3. Dec 2..5 19:22:15 +.1.. (Paris، Madrid From:
"Faik" <alaboudi@bluewin.ch>
ابصم
بقوة على هذا
البيان.
اتمنى ان
تكون تواقيعنا
مجديه.. وفقكم
الله الفنان
التشكيلي فائق
العبودي عراقي..
مقيم في
سويسرا
Thu, 1 Dec 2005 19:50:31 -0800 (PST) From: "Emmanuel
Demian" <edemian2000@yahoo.com>
أضم صوتي
معكم...الي
الامام
والله معكم amrbakly@hotmail.comأرجو أن تقوم شفاف الشرق الأوسط بحملة جمع توقيعات مشابهة لحملة إدانة فتاوي الأرهاب لإدانة القرار الأجرامي بسحب الجنسية القطرية من 3500 مواطن قطري مما يعتبر إنتهاكا صارخا لكل مواثيق و أعراف حقوق الأنسان و طلب طرد هذا النظام من جامعة الدول العربية و من الأمم المتحدة ,و دعما لجهود المجتمع المدني و المؤسسات الحقوقية و إعلاءا لقيمة الأنسان في وطنة أرجو الرد علي رسالتي هذة و أن تبدأوا بتفيذها ولكم جزيل الشكر عمرو البقلي - مصر "EA" <emad36@verizon.net> Great idea deserves support from every one in the backward middle east. But unfortunately, the first thing
I notice when reading the signatures and residence counties of each signature, is the vast majority of the people who signed on it are living in the west, where such a measure is not needed. This measure is needed for and in the middle east and the Islamic world. People living there are the ones who should sign, not people living in the free democratic west. You have my support and signature any way. Emad Alphonse, Date: "Abdelkarim Belkhadir"
<belkhadir@anrt.net.ma> Belkhadir Abdelkarim Ingénieur
d’Etat Agence Nationale
de Réglementation des Télécommunications RABAT MAROC Sat, 8 Jan
2005 12:06:42 -0800 (PST) "Asser Hassan"
<mosa72us@yahoo.com> Dear sir, i happily agree to include my name in this good cause, trying to show the
whole world that our religion and gods words do not condone killing except
killers after all manner of peace seeking and through certain channels of
authority. Neopedssbe@aol.com
Date: Tue, 4 Jan 2005 19:53:04 EST Keep up the good work exposing the
head of the snake called terrorism in the form of self appointed religious
hypocrites. Sami B. Elhassani, MD Spartanburg, SC "Mabrouk
Boudaga" <mboudaga@yahoo.com> Dear Sirs, Congratulations for your courageous initiative
which I`ll sign up immediately.I ask you to add my name to the list and I
want you to know that i`m ready to help and assist your efforts as lawyer
whenever you need it : Mabrouk Boudaga Lawyer Tunisian residing in Thank you "Mohamed Dahshan" <mohameddahshan@hotmail.com> Date: Thu, مرة ثالثة
أكتب اليكم
مؤيدا
وموقعا على
البيان
الموجه
لمجلس الأمن
الدولى
وسكرتير عام
الأمم
المتحدة
بخصوص انشاء
محكمة دوليه
للأرهابيين
والارهاب
وخاصة أولئك اللذين
نصبوا من
أنفسهم
متحدثين
بأسم الله على
الأرض - أسمى
محمد دهشان
مصرى مقيم فى
دولة الأمارات
العربية
المتحدة
ومهنتى
محامى Name: Mohamed Dahshan P. O. Box No. 5608 Mobil No. 00971504559773 E-mail-
mohameddahshan@hotmail.com Mon, 13 Dec 2004 17:52:58 +0100 "raafat@aon.at"
<raafat@aon.at> Thu, "mohammed
kareem" <mkareem3001@yahoo.co.uk> تحية طيبة للدكتور هاشم جوادوالدكتور شاكر النابلسي والاستاذ العفيف الاخضر وكل الاخوةوالموقعين على |