![]()
22 فبراير 2005
قرآنيون.. ومحمديون
أيضاً**
تعرضت
السُنة
النبوية منذ
أن ظهرت
لعواصف عاتية
وظهر من
الأيام
الأولى
مجموعات
رفضتها أو تحفظت
عليها لعل
أولاها
الخوارج
الذين استبعدوا
حد الرجم
للزاني
المحصن لأنه
لم يرد في القرآن
الكريم،
وردوا رواية
كل من شهد
صفين، سواء من
جيش على أو من
جيش معاوية.
وتوقف
واصل بن عطاء
شيخ المعتزلة
الأول. "الحق
يعرف من وجوه
أربعة - كتاب
ناطق - وخبر
مجمع عليه -
وحجه عقل -
وإجماع
الأمة"،
ويفهم من هذا
موقفه من
الاستدلال
بالحديث وهو
أن يكون خبرا
مجمعاً عليه.
أي
ما أطلق عليه
فيما بعد "المتواتر".
أما الأحاديث
التي لم تبلغ
درجة التواتر
كأخبار
الآحاد فهي
مطروحة في
نظره. وقد
تابعه أقطاب
المعتزلة من
بعده كما ارتأت
بعض الفرق
الأخرى هذا
الرأي ولربما
تأثرت
بالمعتزلة في
هذه المسألة
وبذلك صار العمل
بالخبر
الواحد قضية
خلافية بين
أشهر الفرق
العقدية وهما
المعتزلة
وأهل السُنة.
وقد دعم
اتجاه واصل
رأيه في عدالة
الصحابة بعد
الفتنة
الكبرى، فقد
توقف في أمر
الذين
اشتركوا في
واقعة الجمل وأمسك
عن الحكم
عليهم على وجه
التعيين وقال:
"قد علمنا
أنهم ليسوا
بمحقين
جميعاً،
وجائز أن تكون
إحدى
الطائفتين
محقة والأخرى
مبطلة، ولم
يتبين لنا من
المحق منهم
ومن المبطل. فوكلنا
أمر القوم إلى
عالمه
وتولينا
القوم على أصل
ما كانوا عليه
قبل القتال
فإذا اجتمعت الطائفتان
قلنا "قد
علمنا أن
إحداكما
عاصية لا ندري
أيكما
هي" .
وأمر
الشيعة أفدح،
فإنهم
يستبعدون
رواية جمهرة
الصحابة وفى مقدمتهم
السيدة عائشة
وأبو هريرة
وكل الأمويين
ولا يعتمدون
إلا على
أحاديث أهل
البيت ويكاد
معظمها يروي
من مصدر واحد
هو جعفر
الصادق.
ولكن هذه
العواصف لم
تقتلع
السُنة، أو
حتى توهنها،
فالخط
التقليدي لم
يتوقف ورزق في
الإمام
الشافعي من
دافع عن حديث
الآحاد كما
ظهر أحمد بن
حنبل الذي يعد
أكبر راو
للحديث وتدعمت
السُنة بفضل
جهود هذين
الإمامين رغم
كل ما أهيل
عليها من غبار
أو أثير في
وجهها من
شبهات.
هذه
مقدمة قد تكون
لازمة لكي
نفهم ظهور
"القرآنيين"
الذين
يعتبرون
القرآن
المصدر
الوحيد للإسلام،
وأنه لا يجوز
استنباط
الأحكام من
غيره - حتى لو
كان كانت
السُنة.
وإذا
أردنا أن نفصل
في الدعوى ما
بين
"القرآنيين"
و"السنيين"
أي إتباع
السُنة
بطريقة
موضوعية،
ومحايدة، فإن
النتيجة تكون
مؤيدة لكل منهما.
فلا يمكن
استبعاد
السُنة
تماماً كما
يتصور القرآنييون.
وفى
الوقت نفسه
فإن السُنة لا
يمكن أن تسامي
القرآن
الكريم أو أن
تكون
بمنزلته،
فضلاً عن أن
تكون "قاضية
على الكتاب"
كما ذهب إلى
ذلك غلاة
الرواة أو أن
"الكتاب أحوج
إلى السُنة،
من السُنة إلى
الكتاب" كما
زعموا.
فالأمر
المحقق أن
القرآن الكريم قد
أوكل إلى
الرسول مهمة
"تبيان"
القرآن. والخلاف
ما بين
القرآنيين
والسُنيين في
هذه النقطة هي
أن الأوليين
يرون أن
الرسول قد قام
بهذا التبيان
عمليا. فصلى،
وتصدق، وصام
بطريقة
معينة، وشاهد
المسلمون
جميعاً ذلك
وتابعوه عليه.
فهذه هي السُنة
العملية التي
يتقبلها القرآنيون،
ولا يمكن أن
يتملصوا من
الالتزام بها
لأنها هي التي
توضح كيف تؤدي
الصلاة، وكيف
تتفق الزكاة
وكيف يصوم
الناس.
أما
السُنة القولية
التي يرفضها القرآنيون
فهي ما يتمسك
بها ويشد بما
يشد عليها بالنواجز
"أهل السُنة
والجماعة" أو
"الجمهور"
كما يقولون.
ونحن أول
من يسلم مع
القرآنيين أن
السُنة القولية
قد دخلها
الوضع، وأن
السند ليس هو
الوسيلة المثلى
لإثبات نسبة
الحديث إلى
رسول الله بل
يمكن الدفع أن
لا يثبت بها
حكم فبعد أن
أكد القرآن
الكريم
على ضرورة
الكتابة
بالنسبة
لإثبات
الحقوق ووضح
ذلك وأكده في
الآية 282 من
سورة البقرة.
بل نحن
معهم في أن
هذا التشويه
الذي لحق
السُنة القولية
كان من أكبر
أسباب تخلف
المسلمين وأنه
أقحم في
القوانين ما
يخالف
القرآن، وأن
السُنة هي
التي صاغت
وصكت شخصية
المسلم
النمطي الذي
يعكف على
العبادة
ويحرص على
الشكليات الخ.
نحن
نتفق معهم في
كل هذا ولا
يخالجنا شك في
أن في "الصحيحين"
مئات من
الأحاديث نحن
نتوقف عنها.
ولكن...
كل
هذا لا يمنع
من أن عدداً
محدوداً من
الأحاديث قد
يكون
بالمئات، قد
خلص إلينا من
خضم هذه
المتاهة
والقضية ليست
قضية عدد، فرب
حديث واحد
يفضل ألف
حديث. ولدينا
بالفعل من هذه
الأحاديث ما
يحمل سمة النبوة
وما يرسى
أسساً ثمينة
في القانون
والاجتماع
والأخلاق.
من يستطيع
أن يقول مثل
الرسول "لا
ضرر ولا ضرار"
أو "المسلمون
عدول يسعى بذمتهم
أدناهم" أو
"أن في الجسد
مضغة إذا صلحت
صلح الجسد
وإذا فسدت فسد
الجسد إلا وهي
القلب" أو
"استفت قلبك
وأن أفتوك وأن
أفتوك" أو "لو
وضعوا الشمس
في يميني
والقمر في
يساري على أن
أترك هذا
الأمر ما
تركته". أو
"الحكمة ضالة المؤمن
ينشدها أنا
وجدها". إننا
نجد عشرات، بل
مئات، من مثل
هذه الدرر في
معانيها
ومبانيها.
ومن ثم
فلا يجوز أن
نستبعد
السُنة القولية،
ولكن يمكن
القول إننا
نعمل
لتنقيتها
طبقاً لمعايير
تستلهم من
القرآن.
وهناك
جانب آخر لا
يقل أهمية.
أن
الرسول لم يكن
ليبين القرآن
فحسب، ولكنه
كان يعلمهم
الحكمة.
وظن
الشافعي أن
المقصود
بالحكمة هي
السُنة، ولكن
القرآن الكريم يستخدم
الكلمة في
مواضع يستبعد
معها تماما أن
تكون هي
السُنة. فقد
أوتى داوود
الحكمة،
وأوتي لقمان
الحكمة،
وأوتي
النبيون
الحكمة:(وَمَنْ
يُؤْتَ
الْحِكْمَةَ
فَقَدْ
أُوتِيَ
خَيْرًا
كَثِيرًا). بل
إن الرسول
نفسه تحدث عن
الحكمة بما
يبعدها عن أن
تكون السُنة
عندما قال
الحكمة ضالة
المؤمن أنا
وجدها فهو أحق
بها.
الرسول
لابد أن يكون
في المعرفة
أعلى من مستوى
أكبر
الفلاسفة حتى
يمكن أن يعلم
صحابته الحكمة،
هذه الحكمة
التي صنعت أبا
بكر وعمر بن
الخطاب وعلي
بن أبى طالب
وأبا عبيده
وغيرهم من
قادة
المسلمين
الذين رفعوا
لواء الإسلام
وفاقوا أعظم
الساسة ورجال
الدولة
والدعاة.
وهو
أيضاً لم يكن
يعلمهم
الحكمة
بالكلام ولكن
بالعمل وبأنه
كان المثال
المجسم لما
يكون عليه النبي،
والحكيم
والمعلم.
وهذا
عنصر هام لأنه
يمثل القيادة
ويضع أمام
الصحابة
النموذج لما
يكون عليه
الزوج،
والأب، والجار
والصديق وما
تتصف به
خلائقه من صدق
وإخلاص
وإيثار وحب
وشجاعة وكرم
الخ.
يكفي
فحسب أن نتصور
ما كان يمكن
أن يصل إليه
المسلمون لو
أن الساسة
والزعماء
والرؤساء
اتخذوا من
الرسول
القدوة،
والمثال الذي
ينسجون على منواله
ويسيرون في
أثاره،
ويلتزمون بما
ألزم به نفسه
من صدق وإخلاص
وأمانة الخ.
واستعلاء على
الشهوات وعدم
الفتنة
بالمال أو الثراء
أو النفوذ أو
السلطة.
أخيراً،
ففي نفس كل
مسلم صادق
الإسلام
وشيجة قوية
عاطفية تربطه
بالرسول
وتجعله المثل
الأعلى
وتجعلهم
يحبونه أفضل مما
يحبون أنفسهم
ويستمدون من
هذا الحب جذوة
عاطفة ودفأ
وشعاع نور
وهداية.
* * *
لهذا
كله لا يمكن
أيها الأخوة
أن تكون
قرآنيين فحسب،
بل يجب أن
نكون
قرآنيين،
ومحمديين
أيضاً.
** كتبت
خصيصا لموقع
شفاف الشرق
الأوسط
"salah bennour" <bennour_125@hotmail.com>
Date: Fri, 05 Jan 2007 11:36:07 +0000
السلام عليكم
إخواني
الكرام ، لقد
عرفت
القرآنيين
فقط على الشبكة
وإنهم غير
صادقين في
شعارهم هذ
ا وإني
لأدعوهم للحواربإلحاح
كما أدعو
غيرهم ، ولكن
هم أشد من
غيرهم
لشعارهم هذا ،
والذي يكشف
الحقيقة
ويفصل بين
الحق والباطل
هو العلم بما
أنزل الله ،
فلم يأت إلا
القليل ، ومن
أتى ولى مدبرا
ولم يواصل
لمتابعة كل
الخطوات التي
يجب الفصل فيهاوخير
دليل على هذا
، هو الموقع
التالي
http://coranic.iquebec.com
فكل
من يزعم أنه
قرآني أو أنه
من أهل القرآن
أو شيئا من
هذه الأسماء
فليدخل الميدان
ليواجه
الحقيقة على
الموقع الذي صمم
من أجله ،
وسترون أن لا
أحد يأتي للمواجهة
إلا من رحم
ربك ، والسلام
عليكم
Housam Mesbah"
<hmtv5@hotmail.com>
Date: Tue, 25 Oct 2005 18:00:09 +0000
لازال
الأستاذ جمال البنا
يمتعنا
بأسلوبه
الرائع
وتناوله
الحكيم
للأمور دعوني
اضم صوتي الى صوته
ودعونا جميعا
نبدأ من جديد واهلا
بكم في
المناقشة المفتوحة
على
هذا العنوان
http://www.arabsline.net/vb/showthread.php?t=19565
فقط
انسخ الرابط
في صفحة البحث
في متصفحك
حسام
جلال
Date: Thu,
From: "Amal Sabet" <louly@ecasa.net
What is needed, in all cases, is to follow real true Islam : to use our good brains to thunk.
Also, to use all our possibilities in resoning and acting. At the same time, have respect and
consideration for
all God's creation...Independant from any religion,
conviction or thought.
With my best wishes to Gamal
Elbanna.
A.
"Waleed
Khalifa" <waleed_khalifa1@yahoo.com>
A respectable article put by an
even person.
Who will revise the Sunnah? I think they should be the scholars of Hadith and Sunnah who have
already done this since the age of Sunnah and
continue to do, and not someone, for example, like Ahmed Mansour
or the Zaiyati Korrati, who
usually write in this site. In this respect, the book of Mr. Moustafa El-Sebaie on Sunnah is very valuable.
My greetings for Mr. El-Banna
"Anmk" <anmk@globalnet.com.eg>
Date:
تصديقا
على ماجاء
على لسان
الأستاذ /جمال
البنا فلابد
من أعادة مراجعة
السنة
النبوية
الصحيحة
وتنقيتها من الشوائب
ومدخلاتها
الكثيرة وأعتماد
ألأحاديث
النبوية التى
لها أصل من
القرآن والتى
لأتتنافى
مع العقل
والمنطق السليميين.
منير
محمد صلاح
الدين