![]()
10 نوفمبر 2005
إخواني
الأقباط
حديث
القلب والعقل
"1ـ5"
ما
يتعرض له
المجتمع
المصري ما بين
فترة وأخرى من
نوبات غضب،
وسوء فهم
وإثارة بين بعض
المسلمين
وبعض
الأقباط، لعل
أخرها ما حدث
في
الإسكندرية
في الأسبوع
الأخير من
أكتوبر،
وسبقته بفترة
نوبة وفاء
قسطنطين يكشف
عن خلل ينتاب
تركيبة
المجتمع
المصري
وتعرضه لهزات
لا جدال في
أنها تسيء
إليه، ويتعين
على المفكر أن
يتناولها
بالفحص
والدرس
والتحقيق الذي
يكشف عن حقيقة
الداء حتى
يتسنى وصف
الدواء وقد
كنت فكرت منذ
عام أن أصدر
كتابا يحمل
عنوان إخواني
الأقباط، ثم
شغلت عنه حتى
وقعت أحداث الإسكندرية
فأخرجت ما كنت
قد كتبته بعد
أن علاه
التراب..
ورأيت أن نشره
ـ أو بعضه هو
مما يعمم
النفع به.
أقلية ولكن
مصرية
ليس من سوء
الحظ دائما أن
يكون فرد ما من
أقلية كما يظن
البعض صحيح أن
كونه فردا في
أقلية قد يحد
من المشاركة
في المشاعر
والأحاسيس القومية،
وقد يبعده في
بعض الحالات
ولكن طبائع المجتمع
تقول إن
الأقليات
أكثر
استشعارا بالتضامن
من الأكثرية
فالأغلبية
واعية والأكثرية
لاهية،
الأقلية
متعاونة،
متضافرة، والأكثرية
متباعدة
متفرقة وهذا
ما يكسب
الأقلية وزنا وقوة
أكثر مما توحي
به نسبتها
العددية،
فليس هناك
شيئا في
الحقيقة أن
يكون فرد ما
عضوا في أقلية،
حتى وإن لم
يعد هذا فضلا
وميزة، والموقف
الأمثل أن
يتقبل ما
ارتضاه الله
ويقول الخيرة
فيما اختاره
الله فقد شاء
أن يكون فردا
من أقلية،
وقبطيا وسط
المسلمين
فلنأخذ هذا الأمر
على أحسنه.
وعند
حديثنا عن
الأقليات
نضرب صفحا عن
تعريفات
علماء
الاجتماع
الذين يطوفون
بنا البحار
السبعة
ويعودون بنا
عطشي، لأن
الجزئيات
التي لا حصر
لها لديهم
تجول دون أن
نرى "الغابة"
في الوقت الذي
قد نعجز عن
التعرف علي
أشجارها. كما
لن نلجأ إلى
القواميس
ومعاجم اللغة
عن معنى
ومضمون أقلية
لدى السادة
اللغويين لأن
هؤلاء
يحاولون
التوصل إلى التعريف
الجامع
المانع وهو
إرث أخذوه عن
المنطق
الأرسطي
وكثيرا ما
يفقد المعنى
وإن حرص على
الشكل.
وخير ما نأخذ
به هو الفطرة،
أو كما يقولون
"المتبادر"
فعندما نقول"
"عين" مثلا
فإن المعنى
المتبادر
للكلمة هو
العين التي
يبصر بها
الناس، وليس
عين ماء أو
غيرها مما لا
يؤخذ به إلا
إذا وجدت
القرينة التي
تفرض هذا
المعني الخاص.
فإذا نهجنا
هذا المنهج
فأول ما يتبادر
إلى الذهن عن
معنى أقلية هو:
أ-
معني عددي
فالأقلية ضد
الأكثرية ولهذا
فالأقلية تضم
عددا محدودا
قد يبدأ بـ 1% وقد
يصل إلى 5% أو 10%
ليكون أقلية
معقولة لها
وزن ما وقد
تصل النسبة
إلى 30% وعندئذ
تكون أقلية
مهمة يجب أن
يحسب حسابها
في كل
الاعتبارات.
ب ـ
يقترن بهذه
الصفة التي هي
حكم العدد،
بالاختلاف في
أحد المقومات
الكبرى للمجتمع
بحيث يجعلها
هذا الاختلاف
أقلية، فإذا
كان للأقلية
لغة تختلف عن
لغة
الأكثرية، فإن
هذا يعزلها عن
الأكثرية
ويجعلها
سجينة عازل
اللغة، كما
يمكن أن يكون
هذا المقوم هو
لون البشرة
الذي هو أول
ما تلحظه
العين ويفرض
عليها عازل
اللون، وهو
أول ما يلحظ
في المجتمعات
الأوروبية
التي تؤمن
بسيادة اللون
الأبيض ودونية
ما عداه.
وأخيرا فقد
يكون الدين
الذي كان في
العصور
القديمة أبرز
مقومات
المجتمع، وقد
كان قويا في
أوروبا طوال
العصور
الوسطي ولكنه
فقد هذه
الأهمية مع
سيادة الفكر
المادي، والعلمانية
الخ.
ويغلب أن
يؤدي فقد أحد
هذه المقومات
ومن باب أولى
كلها، إلى
مضايقات تحول
دون تشرب المجتمع
لهذه
الأقليات
وتقبلها على
قدم المساواة
والتعامل
معها بنجاح
فمن البديهي
أن اختلاف
اللغة يحول
دون ممارسة
النشاط العام
ويجعل صاحبة
اللغة
المختلفة ما
لم يتعلم لغة
الأكثرية
سجينا في لغته
الخاصة منعزلا
عن المجتمع.
كما أن مقوم
العرق أو
الجنس كأن
يكون من أصول
إفريقية أو
آسيوية وسط
مجتمع أوروبي
ـ أمريكي فإنه
يمكن أن يتعرض
لتقييدات لأن
اللون اقترن
في الذهنية
الأوروبية
بالمستوى
الفكري
والاجتماعي..
فالجنس
الأبيض هو
وحده المؤهل
للتعايش مع
الحضارة
الحديثة وكل
الأجناس
الأخرى أقل
شأنا وأحط
منزلة ويحاول
الأوروبيون
الآن التخلص
من هذه الفكرة
المسيطرة
عليهم بدرجات
متفاوتة من
التوفيق أما عازل
الدين فكما
قلنا إنه كان
من أقوى
الفوارق في
العالم
القديم، ولم
يكن المجتمع
الأوروبي القديم
ليقبل فيه سوى
من يؤمن بدين
الملك فأي اختلاف
حتى لو كان
داخل
المسيحية
نفسها كأن يكون
الملك
كاثوليكيا
والأقلية
بروتستانتية
فإن هذا يعرض
الأقلية
للمذابح أو
الطرد. ولكن
هذا المقوم
فقد أهميته في
المجتمعات
الأوروبية
الحديثة،
ولكنه ظل قويا
في الدول
الشرفية التي
يعد الدين
فيها أصلا
للقيم وجذرا
للتاريخ
وأصلا
للتشريع.
هل
أقباط مصر
أقلية؟
في
ضوء ما سقناه
في الفقرة
السابقة يثور
التساؤل هل
أقباط مصر
أقلية؟ لقد
ارتفع هذا
السؤال عاليا
عندما أراد
مركز ابن
خلدون عام 1994
إقامة مؤتمر
عن الأقليات
تتضمن
الأقباط، إذ
بادر الأستاذ
محمد حسنين
هيكل فأرسل
خطابا مفتوحا
في 22 / 4 / 1994 إلى
الأستاذ جمال
بدوي رئيس تحرير
جريدة الوفد
يستنكر
اعتبار أقباط
مصر أقلية وما
نشر حتى أثار
زوبعة من
التأييدات
والمناصرات
من الدوائر
المسلمة
والقبطية على
سواء وأدى إلى
شن غارة شعواء
على مركز ابن
خلدون بحيث
اضطر لعقده في
غير مصر وأكد
الأستاذ محمد
حسنين هيكل
مقولة إن
الأقباط جزء
لا يتجزأ من
نسيج شعب مصر
وأن اعتبارهم
أقلية يشق
وحدة مصر.
هل
كان الأستاذ
هيكل محقا من
الناحية الموضوعية،
أو أنه كان
يكرر ما كرره
طوال رئاسته
للأهرام من
مغالطات تحت
عنوان
"بصراحة" لقد
عالج هذه
النقطة كاتب
قبطي نابه لا
يمكن أن يتهم
بالتعصب هو
الأستاذ محب
زكي في مقال
له في مجلة
"المجتمع
المدني" "26 مايو
1964" باللغة
الإنجليزية
تحت عنوان
"تجاهل الأقلية
القبطية وهم
خطر" فقال إنه
وإن كان يعترف
بما في مقال
الأستاذ هيكل
من تحذيرات
فإن من الخطر
أيضا أن نهرب
من معالجة المشكلة،
وأن واقع
الأقباط هو
أنهم أقلية بكل
معنى الكلمة.
واعتبر أن من
مقومات
الأقلية وجود
تمايز ضدها في
الوظائف أو
حرية ممارسة
العقيدة إلخ..
وأن هذا وحده
هو ما يجعل
مصر أقلية مع
أنه قرر أن ما
يجعل من
مجموعة ما أقلية
هو أنها تختلف
في أحد
المقومات
الرئيسية من
الجنس أو
الدين أو
اللغة، وأنها
عدديا تمثل
قلة. لم يعلق
الكاتب أهمية
كبيرة لهذين
لأن الشعب
المصري
تجاوزهما
وللصفة
الفريدة للأقباط
وهي أنهم
مصريون حتى
قبل الفتح
الإسلامي
ودخول
الإسلام وأن
معظم
المسلمين
إنما كانوا
أقباطا
أسلموا خلال
القرون
الطويلة
للحكم الإسلامي
ومع هذا فإن
الدين هو في
أصل طبيعة الأقلية،
أما ما أشار
إليه من تمايز
في الوظائف أو
الخط
الهمايوني..
فإنهما أقل
عوامل في تأسيس
وطبيعة
الأقلية
والقبطية كما
سنوضحه فيما بعد.
ورأينا
الخاص أن
أقباط مصر جزء
لا يتجزأ من
تاريخ مصر ومن
نسيج شعبها،
ونحن لا نرى
اختلافا في
اللغة وهي
أقوى عناصر
وحدة المجتمع،
كما لا نرى
عازل اللون أو
الاختلاف في تركيب
الجسم فكما
قلنا إن معظم
المسلمين كانوا
أقباطا الفرق
الوحيد هو
اختلاف الدين.
وهذا
الاختلاف هو
الذي يجعلهم
أقلية لأنه
يكتسب أهمية
كبرى وله صفة
مقدسة مكينة،
يستوي في ذلك
المسلم
والقبطي.
ولكن هذا ليس
من شأنه يوجد
صراعا بالضرورة
خاصة أن
الإسلام صرح
بأن أشد الناس
مودة للذين
آمنوا هم
النصارى وقال
"لا ينهاكم
الله عن الذين
يقاتلوكم في
الدين ولم
يخرجوكم من دياركم
أن تبروهم
وتقسطوا
إليهم إن الله
يحب
المقسطين".
وأوصى
الرسول بوجه
خاص بأحمائه
الأقباط
الذين منهم
جاءت مارية
التي أنجبت
للرسول ابنه
إبراهيم.
كما أن
الإسلام يعطي
المواطنة لكل
من يعيش على
أرض الوطن
بصرف النظر عن
دينه لأن هذا
من طبائع
الأشياء
فكلمة مواطن
تعود أصلا إلى
الوطن، ومن
يعيش على هذا
الوطن يصبح
مواطنا وقد قرر
الإسلام هذا
الحق عندما
أثبت الرسول
في صحيفة
الموادعة
التي يطلق
عليها
المحدثون دستور
المدينة أن
المهاجرين
والأنصار
واليهود
الذين
تحالفوا مع
الأنصار
وأقاموا فيها
رغم أنهم
كانوا من
ناحية الجنس
والدين ليسوا
عربا أو
مسلمين قرر
الرسول أن هذه
الفئات
الثلاث أمة
واحدة،
للمسلمين
دينهم
ولليهود
دينهم، ومن
ناحية ثابتة
فإن المسيحية
كدين يقوم على
الخلاص
الروحي وينفض
يديه من كل
شئون الحكم والدنيويات.
"مملكتي ليست
من هذا
العالم، أعطوا
ما لقيصر
لقيصر وما لله
لله" وأكد
الرسول بطرس
أن على
المسيحيين
جميعا أن
يخدموا
الدولة بإخلاص
وأمانة
مادامت لا تمس
دينهم وكتب
كاهن مسيحي
بارز إلى
الإمبراطور
يقول له إنه
ليس من حقه أن
يتدخل في شئون
دينهم، كما
أنه ليس من
حقهم أن
يتدخلوا في
شئون ملكه،
فوجود إسلام هذه
طبيعته ووجود
مسيحية هذه
طبيعتها لا يمكن
أن يؤديا إلى
صراع ولا يمكن
القول إن هناك
سببا أصوليا
للنزاع.
من
أين إذن جاء
هذا الصراع؟
جاء أولا
لمناخ
الجهالة
والكبت الذي يعيش
فيه المصريون
والذي أدى إلى
انعدام الإيمان
بالحرية فلو
أن سيدة
مسيحية
اعتنقت الإسلام
أو أن شابا
مسلما اعتنق
المسيحية فإن
هذا لو كان
هناك إيمان
بالحرية،
وبالذات حرية
الاعتقاد
لاعتبر تصرفا
فرديا لا يجوز
أن يثير ثائرة
أحد، ولا أن
تتدخل فيه
الكنيسة أو أي
هيئة إسلامية
والقرآن
الكريم صريح
"من اهتدى
فإنما يهتدي
لنفسه ومن ضل
فإنما يضل
عليها" "يا
أيها الذين
آمنوا عليكم
أنفسكم لا يضركم
من ضل إذا
اهتديتم إلى
الله مرجعكم
جميعا
فينبئكم بما
كنتم
تعملون"لكم
دينكم ولي دين"،
ولكن عدم وجود
الإحساس
بالحرية يجعل
من هذا الفعل
جريمة تقوم
لها القيامة
وتثور من أجلها
الجماهير
مسلمة
ومسيحية، ولا
يشكو المسلمون
أو الأقباط من
قلة فهم
بالملايين
ولن يؤثر
عليهم أن
يفقدوا آحادا
أو عشرات كما
لن يتأثر
الدين نفسه
بذلك لأن
الدين قيم لا
تقل ولا تزيد.
وهناك سبب
ثان هو سوء
معالجة
الأزمة، وهذه
المسئولية هي
في نظري تقع
بنسبة الثلثين
على سياسة
ومواقف
الأنبا شنودة
وبنسبة الثلث
على الفهم
المشوه لبعض
العامة من
المسلمين أو
من بعض جماعات
الرفض التي
ظهرت أساسا في
سجون عبد
الناصر، وكرد
فعل للتعذيب
الخسيس الذي
وقع عليهم
وأوجد نوعا من
التشويه
الفكري لهم،
وأدت بعض
سياسات
الحكومة
لاستثارتهم بعد
أن كانوا قد
تحللوا أو
كادوا.
وسنفصل في
حلقات تالية
هذا الإجمال.
"Waleed"
<waleed_othman@hotmail.com>
Date: Sun, 13 Nov 2005 15:30:07 +0400
سيدى الكاتب مقال جيد ويمكن الاستفاده منه كاساس لاستمرار الود بين المسلمين و المسيحيين خاصة و انه لايوجد فى الاسلام مايمنع من ذلك كما ذكرت و المسيحية من خلال مناقاشاتى مع الزملاء المسيحيين ولكن توجد بعض النقاط ارجوا ملاحظتها
1- القبطية على حد علمى معناها " المصرى " اى يمكن القول قبطى مسلم او قبطى مسيحى ولا علاقة للتسميه بالدين
2- لم اقراء فى المقال وصف دقيق للمشكلة الواقعه غير انك قد نوهت عنها بالمراه التى اسلمت والتعصب الناجم كما قلت عن مفهوم الحرية المفقود ولكن لم تمعن اكثر فى موقف المسلمين اى ان المسلمين لايهمهم كثيرا اسلام مسيحى لدرجة التعصب ولكن الجانب الاخر يرى ذلك بنوع من العصبيه سواء فى اسلام شخص منهم او محاولة تنصير مسلم. ما اقصد هو مواجهة كل طرف بسوء تصرفه تجاه الاخر سواء كان الجانب المسلم او المسيحى و يمكن بعدها عندما يكون هناك اخلاص لمبدأ المصالحة والعوده لما سبق و نوهت عنه من قبل.
3- اهمية الموضوع يتطلب اكثر من مقال ...................الخ.
سيدى هذا مااعلم ولا ازعم انى على صواب وهو مجرد راى
اتمنى ان لك مزيدا من التوفيق للخير
م/ وليد عبدالسلام عثمان
Fri, 11 Nov
2005 04:28:09 -0800 (PST)
From: "Vera George"
<loveleyvera@yahoo.com>
Yes pope
shenouda is old, but not very old to 14 centuries. We need to be rational in
dealing with these sensitive matters.
"11102Sam P" <truthloving@hotmail.com>
Date: Thu, 10 Nov 2005 21:11:35 +0000
Unfortunatlely The writer lost
credibility by putting 2/3 of the problem in pope shenouda shoulder,
Coptics were born Alive in suez on January 1952 before even pope Shenouda became Monk!!
Coptic situation over the years change
from good to bad depending on
radical islam
effect in society, with recent radical islamization of everything in Egypt which not a single fair one denies, staarting from
news paper,
Tv, Transporatation, streets, ...........
It is not starnge for the copts, women and all other Moderate Muslim to be treated this way
The solution is to go to 1919 Atmosphere but is this possible ? in Egypt or anywhere in the area?
I don't seee this close to happen but
I hope
Pope shenouda is a person who by nowmeans I'm here defending him as we don't believe as Christians there is anyone who is without mistakes, but testifing for the truth is the only way to get out of current atmosphere
Sam