![]()
29 ديسمبر
2004
كتاب
"تجديد
الإسلام"
جديد المفكر
الإسلامي
جمال البنّا
لماذا
تأخرت حركة
الإصلاح
الجذري التي
تماثل ما قام
به مارتن
لوثر في
المسيحية
القاهرة:
سامح سامي-
أصدر المفكر
الإسلامي الكبير
جمال البنّا
كتابا حديثا
بعنوان:"تجديد
الإسلام"، عن
دار الفكر
الإسلامي
بالقاهرة،
على أن ُيعرض
بمعرض
القاهرة
الدولي
للكتاب
المقرر إقامته
يناير
المقبل.
يضم
الكتاب
قسمين، الأول
عن حركات
التجديد في العصور
الماضية من
خلافة أبي بكر
حتى مشارف العصر
الحديث.
فيتحدث عن
قرابة 30
مُجدّداً،
ويشير إلى
نقطة التجديد
التي جاءت به. وبعض
هؤلاء لا يشغل
سوى نصف صفحة
من الكتاب.
هناك
فصل يتحدث فيه
عن: " لماذا
تعثرت حركات
الإصلاح في
العصور
الماضية"،
يبين فيه
لماذا لم تنجح
حركات
الإصلاح. ثم
يتناول
المُجدّدين
في العصر
الحديث فيخصص
فصلاً لستة
منهم هم جمال
الدين الأفغاني،
محمد عبده،
حسن البنّا،
علي شريعتي،
محمد إقبال، وعلال الفاسي.
ويختتم البنّا
هذا القسم
بفصل بعنوان:"
لماذا تعثرت
جهود الإصلاح
في العصر
الحديث".
أما
القسم الثاني
فيدور حول:"
دعوة الإحياء
الإسلامي
تعيد تأسيس منظومة
المعرفة
الإسلامية".
ويبدأ هذا
القسم بفصل:"
لماذا تأخرت
حركة الإصلاح
الجذري التي
تماثل ما قام
به مارتن
لوثر في
المسيحية".
ثم يأتي بفصل
يتساءل
فيه لماذا
علينا أن نعيد
تأسيس منظومة
المعرفة
الإسلامية بأقسامها
الثلاثة:
التفسير،
الحديث،
والفقه؟.
ويقول البنّا أن
هناك مأخذاً
على هذه
المنظومة
التي تحول دون
بقائها، فهي
تعجز عن
مجابهة العصر
الحالي. ويوضح
أن هذه
المنظومة
وضعت خلال ألف
سنة، ولابد أن
يتم تجديدها.
فعندما ظهر
الإسلام كان
دعوة لإنقاذ
الناس، دعوة
تحريرية،
وكان هدفها
الإنسان. ولكن
عند وضع هذه
المنظومة في
القرون
الهجرية
الأولى ظهرت
الإمبراطوريات
الإسلامية
التي جعلت
المفسرين
يطوّعون القرآن
والسنة لكي
يتلاءما مع
مقتضيات المرحلة
الإمبراطورية
ونسوا هدف
القرآن
الأساسي. بالإضافة
إلى أن
الأسلاف
غفلوا عن
أحاديث- مشكوك
فيها- موضوعة
عديدة
واعتبروها
صحيحة ووضعوا
عليها
أحكامهم.
ويشير البنّا
إلى انه يعتمد
ثلاث مرجعيات
في بناء
منظومة المعرفة
الإسلامية،
أولى هذه
المرجعيات
القرآن
الكريم، ولكن
بعد استبعاد
كل التفاسير من
ابن عباس حتى
سيد قطب،
وفَهمُ
القران فهما جديدا،
والثانية
السُنّة،
ولكن بعد
ضبطها بمعايير
من القرآن الكريم
وليس بصحة
السند. وهذا
قد يؤدي إلى
أن نستبعد
مئات
الأحاديث من
البخاري
ومسلم. أما
المرجعية
الثالثة فهي
الحكمة التي
تحدث عنها القرآن،
ولكن بعد
توضيح
معناها، فهي
ليست الفلسفة
كما قال ابن
رشد، أو
السنّة كما
قال الشافعي،
بل هي كل
ثقافات
الشعوب.
وينهي
كتابه بفصل عن
المجتمع في
ضوء التأسيس
الجديد، ويتحدث
في إشارات
سريعة عن
الحكم،
الفنون
والآداب، المراة،
والشريعة.
"Morsey,
Mohamad A" <mohamad.a.morsey@pfizer.com>
Date:
Mr. Al bana,
Thank
you very much for your great and wonderful writing. You inspire
me!
Mo
"edouard.bourry"
<edouard.bourry@wanadoo.fr>
Date:
We
have to read before saying anything.But the
introduction you provided seems promissing.
Edward
Bourry
Egyptian
Student in Medicine- Paris
Sat,
From: "Asser
Hassan" <mosa72us@yahoo.com>
hello, I agree
with my whole heart with these fine ideas, and it’s really the only way,however undermining the empire of all the profiteers
will be near impossible.
Date:
Thu,
From: "Amal Sabet"
<louly@ecasa.net>
I
wish to learn G. Elbanna's Email...I wish to
congratulate him for
his new book... and for his fineideas : it is so true, to see that, wisdom is contained
in all peoples
cultures,
all over the world...
By the
occasion of the new year 2005, best wishes to you, to
G. Elbanna
and to
all the good people around...everywhere.
A.