11 مارس 2005

 

الشيخ بوزيان

جمال البنا

 

سلام عليكم. لقد دهشت لقراءة تعليقكم على مقالي "قرآنيون ومحمديون أيضاًالمنشور بموقع شفاف الشرق الأوسط،  لأن ما تضمنه من معلومات جديد عليّ تماماً. فالقرآنيون في القاهرة كان البارز فيهم الدكتور صبحي منصور والدكتور مشتهري (ابن الشيخ مشتهري الذي كان رئيسا للجمعية الشرعية) وكل واحد منهم آوى إلى الظل بعد فترة من النشاط وليس لدي أي فكرة عن تنظيمكم.

 

أريد أن أؤكد لك إني أؤمن بحرية الفكر إلى آخر مدى "فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر" كما قال القرآن وإني لا اعتبر الخلاف في الرأي سببا في عداء، بل أرى أن الاختلاف ضروري وأن الله تعالى لو شاء لجعل الناس أمة واحدة بل أرى أن التناقض نفسه لا يكون دائماً بمعنى النفي، وقد يكون وجها آخر لعملة واحدة ولك أن تستأنس بقول الله (.. وإنا وإياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين). {24 سبأ}..

وأنا اتفق معكم في نقاط عديدة واختلف منكم في نقاط أكثر عدداً.  فمن النقاط التي اتفق معكم فيها الأخذ فقط بظاهر النص القرآني دون اجتهاد أو تفسير، وقد رفضنا كل ما قدم من تفسير للقرآن الكريم من ابن عباس حتى سيد قطب باعتباره افتياتاً على القرآن وإسقاطاً بشرياً عليه. ولأن القرآن يفسر نفسه بنفسه ويعطي أثره بالانطباع.

 

أنا اتفق معكم في استبعاد الحجاب وكذلك في استبعاد الحرب "الجهادية المقدسة" كائنا ما أطلقوا عليها. والحرب في الإسلام كما يقدمها القرآن هي دفاع عن حرية الاعتقاد والحيلولة دون فتنة المؤمنين عن دينهم، كما نرى أن المبرر الوحيد للقتل هو القتل العمد.

 

ونحن نستبعد رجم الزاني المحصن، كما أن القرآن والسُنة لم يقررا عقوبة على الشذوذ الجنسي وتركا ذلك للمجتمع فقال فيه الفقهاء ما قالوا.

 

وقد دخلنا في معركة مع شيوخ الأزهر لأن بعضهم أفتى "بسجن" تارك الصلاة.. وقلنا إن القرآن والرسول لم يقررا عقوبة دنيوية على ترك الصلاة. ولا تزال رحاها دائرة.

 

ونحن معكم أيضاً في أن غير المسلم لا يعد في هذا الزمن "ذميا" ولكن مواطنا له كامل حقوق المواطنة التي تنبثق من أن "المواطنة" إنما تنشأ عن اتخاذ الوطن أو الموطن. فكل من عاش على أرض هذا الوطن فهو "مواطن" دون أي تفرقة.

وأنا في الآراء أعتمد على القرآن، ولكني لا أعرف تخريجكم لرفض قطع يد السارق أو عدم وجود زنا، وهناك نصوص صريحة على ذلك في القرآن. يا حبذا لو افدتموني في هذه النقطة.

 

وأنا وإن لم أنكر السُنة، فلست بعيداً عنكم لأني في خضم التمييز بين الحديث الصحيح وغيره وضعت 12 ضابطا مستمدة من القرآن. فما يتفق منها مع القرآن يمكن أن يكون منسوبا إلى الرسول. أما إذا اختلفت فلا يعد ملزما. وعلى هذا الأساس استبعدت حديث "من بدل دينه فاقتلوه" (عن عكرمة وجاء في البخاري) ورفضت أي حد على الردة أو الاختلاف في الاجتهاد.

 

وأخيراً فإننا نذهب إلى أن السُنة ليس لها تأبيد القرآن وأنها تستمر ما اتفقت مع التطور والمصلحة والعدل فإذا تخلفت عدل عنها وعدنا إلى القرآن.

 

ولا أعطي نفسي حق اقتراح لكم يتعلق بمعتقداتكم ولكني اعتقد أنكم لو سلكتم مثلنا لكنتم أدنى إلى النجاح وإلى تحقيق الخير من الأسلوب الذي اتخذتموه. لأن ما سلكناه يحقق تقريباً معظم ما انتهيتم إليه دون الدخول في معركة ستتبدد فيها الجهود، وجعلتكم تعيشون لألف عام كما تقول في سرية.

 

وهناك ناحية أخرى أشرت إليها في مقالي هي التفرقة بين الرسول وبين السُنة، فدور الرسول أعظم من السُنة.

 

ويا حبذا لو قرأتم كتابي "السُنة ودورها في الفقه الجديد" وهو الجزء الثاني من "نحو فقه جديد"

 

وأتمنى لكم التوفيق،،،

 

الزيّاني القرآني  قرآنيون فقط: ردّ على جمال البنا

 

 

للتعليق على هذا الموضوع

 

 

 

Wed, 18 May 2005 14:33:28 -0700 (PDT)

  "hassan omar" <hassanomar75@yahoo.com

السيد الزيانى  الغير قرآنى 

السلام عليكم   

السيد المحترم صاحب المنبر ألحر والكلمة الشجاعة  /صاحب موقع شفاف الشرق الأوسط

أرجو  منك  نشر هذا الرد على منبرك الحر  على السيد / (  الزيانى القرآنى ) وهوإسم مستعار لشخص مجهول الهوية مدسوس على الإسلام ويدعى أنه ( قرآنى) وهو لا يحمل للقرآن غير الحقد والضغينة ويريد أن يشوشر عليه بمجموعة من المعتقدات المجرمة ألتى لا تمت للإسلام بصلة

إن هذا الإنسان يقول أنه  قرآنى ورث هذه العقيدة عن الآباء والأجداد ومع ذلك يسقط فريضة الحج ويقول أنه لا يوجد شىء إسمه الزنا أو عقوبة الزنا أو السرقة أو عقوبة السرقة  ويحل شرب الخمر وظهور جسد المرأة عارية تماماً أمام الجميع فالعورة فى نظره فى ( العضو التناسلى فقط) ولا عورة إطلاقاً للرجل

ألغريب أنه أسقط كل شىء فى القرآن ولم يترك عقيدة واحدة كما هى بل يريد إلغاء كل ألأ حكام والتشريعات القرآنبة ويدعو إلى إختراع تشريعات جديدة تتمشى مع العصر وهو بهذا ينكر أن القرآن صالح لكل زمان ومكان .

ثم يدعى أنه قرآنى ويدعو القرآنيين للتماسك يداً واحدة وعمل رابطة إسمها رابطة ( القرآنيين ) طبعاً بالشروط التى يمليها سيادته من واقع شيطانه الرجيم ألذى يعشش فى قلبه ولا أظنه حتى يمت لأى دين بصلة لأنه لا يوجد دين سماوى

قد أحل الزنا والخمر والهلس إلا الدين الذى إخترعه هو من واقع أحلامه الشيطانية ألممقوتة .

عجبت لما كتب  فى ردود ه على الاستاذ/ جمال البنا

وقرأت  كتاباته  وسألت نفسى كيف تصف نفسك بالقرآنى وأنت لا تهتم بآيات القرآن العظيم ؟

كيف تنكر جريمة الزنا وهى واضحة وضوح الشمس فى القرآن , وعقابها هو الجلد مائة جلدة أمام مجموعة من

المؤمنين ؟ رغم علمى التام بأن إثبات وقوع جريمة الزنا يحتاج لأربعة من الشهود ذوىا السيرة الحسنة إلا أننى لا

أجرؤ على إنكار وجود هذه الجريمة الشنعاء أو إنكار عقوبتها ثم كيف تدعى أن عورة المرأة هى العضو التناسلى فقط ؟

ومن أين جئت بهذا الكلام ؟ هل جسم المرأة مباح إلى هذه الدرجة ؟ وأين هى القيم القرآنية أيها الزيانى القرآنى ؟

ثم تدعى ظلماً وإفتراءً أن شرب الخمر حلا ل وتهمل الآيات القرآنية الواضحة فى هذا الموضوع , وتنكر قطع يد السارق رغم الآيات

الواضحات فى كتاب الله تعالى فمن أين تأتى بهذه  ألأباطيل ؟ حتى  لو إعتبرنا أن السارق مفسداً فى الأرض فإن تدرج عقاب المفسدين فى الأرض واضح واقله هو النفى من الارض بمعنى السجن واقرأ آية الحرابة ( إنما جزاؤ الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون فى الأرض فساداً ان يقتلوا او يصلبوا او تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف  أو ينفوا  من الأرض --- ألآية –وقد يظن البعض أن وسائل العقاب ألمذكورة فى الآية الكريمة بها قسوة ذلك لأنه لم يذق طعم إجرام المجرمين وظلم الظالمين فى حقه مباشرة ثم إن الله تعالى قد أفسح المجال امام المجتهدين فى كل العصور والأماكن للإجتهاد وتطبيق ما يتفق مع الجريمة ألمرتكبةتبعا  لحجمها وشكلها فقد يكون المجرم نفسه قد قام بقطع رقاب الضحايا او قطع أرجلهم أو قطع أياديهم فلماذا نستكثر عليه هذا العقاب الرادع ؟ وإذا قام أحد المجرمين بخطف إبنتك والإعتداء عليها جنسياً ثم قتلها ثم التمثيل بأعضائها ثم الإلقاء بجثتها على الطريق العام فماذا تقترح له من عقاب ؟ هل نلومه ونوبخه ؟ أم نعطيه هدية ونقول له روح إلى أمك ؟ هل تنكر القرآن أيضاً ؟

إن الذين يتمسكون بكتاب الله تعالى وأرجو أن أكون واحداً منهم ولا أعتبر أن هناك مصدراً آخر للتشريع غير كتاب الله وحده إلا أننى مذهول مما

تفاجئنا به من عقائد وتشريعات ما أنزل الله بها من سلطان  هل وصلت بك الجرأة إلى هذه الدرجة ؟

أرجو منك ومن هم على شاكلتك عدم التمحك بالقرآن الكريم كيف تزعم أنك قرآنى وأنت فى الواقع تهمل القرآن تماماً ؟

إننى أعرف رجلاً يشاهد الأفلام الجنسية ليل نهار ويقول أنه (قرآنى) ولما سألته عن حرمة هذه الأفلام ضحك منى واعتبرنى متخلفاً لم أفهم

القرآن على حقيقته !!!!!

أرجوكم إرفعوا أيديكم عن القرآن وكفاكم تمحكاً به إنك وأمثالك بهذه العقائد المشوهة تريدون إحالة القرآن الكريم إلى التقاعد

بحجة أنه لا يتماشى مع العصر وهذه حجج المجرمين والظلمة فى كل زمان ومكان . إن لم يكن ما تقوله هو الضلال بعينه فأين هو الضلال ؟ وما هو شكله ؟ ألقرآنيون الجدد – وأنا منهم--- يقدسون كل كلمة بل كل حرف فى كتاب الله تعالى ولا يمكن أن ينكروا شرعأ من تشريعاته ولا حكماً من أحكامه ولا يمكن أن يفرطوا فى آية من آياته الكريمات الصالحات لكل زمان ومكان تدعى أنك تأخذ بظاهر الآيات وأنا أرى أنك لا تأخذ بظاهرها ولا بباطنها هل تسمح لزوجتك أن تتعرى أمام الآخرين يا أيها الزيانى ؟ وهل أنت بذلك تكون رجلاً كامل الرجولة ؟

وإذا زنت إحدى قريباتك فما موقفك منها ؟ وإذا سرق إبنك فماذا تفعل معه ؟

وإذا عاد لك يترنح مسطولاً هل تكافؤه ؟أكتب لنا من أين جئت بهذه العقائد وما مصدرها وهل كان آباؤك وأجدادك

مثلك ؟ من الذى ورثكم هذه العقائد البشعة ؟

د/ حسن أحمد عمر –طبيب بشرى

 

samir ragheb" <samirragheb@hotmail.com> 

Date: Tue, 29 Mar 2005 12:39:05 +0300

 

Dear Mr. Banna:

I must congratulate you on your wonderful response which sounded both tolerant and well balanced. However, I do believe that any civil society should not be discussing whether to follow the Koran or the sunna. The civil society that true liberals dream of and which, I believe, will put an end to this chaos, is mainly based on civil law. Theology has no place outside religious institutions. It sounds very strange to me that you are still discussing whether to amputate the hands of thieves or not, to jail those who do not pray or not !You are still investigating the fact that water is a liquid !

Civil law is the only way out, a law that is followed and respected by everyone with no exception, regardless of religions and middle ages doctrines.

 

Best regards,

Samir Ragheb

samirragheb@hotmail.com

 

 

Sun, 13 Mar 2005 15:51:38 +1300

From: "Adam Ryanِ" <adam_ryan@xtra.co.nz> 

السلام عليكم

بعد التحية

 

اننى مبتهج بهذا الخطاب الدينى . أننا نعانى من الخطاب الدينى السلفى

المتعارض مع أقل مبادىء حقوق الأنسان والذى فرض علينا بقوة االتحالف

بين الساطان ومؤسسة الدين . بغض النظر عن الأختلافات الفقهية فاننا لدينا فكر

دينى يحترم الأنسان رجلا كان أو امرأة على قدم المساواة ولا يتعامل مع

المرأة كعورة يجب اخفاء وجهها بحجاب أو اخفاؤها كلية بنقاب . فكر دينى لا

يكفر الآخر المختلف فى الدين أو الثقافة . فكر دينى لا يعود بتا مئات القرون

 ويتعامل مع المواطن غير المسلم كأهل ذمة. خطاب دينى يقبل العلمانية

وفصل الدين عن الحكم.

    ولى سؤال أرجو أن يجينى عليه القرآنيون: بماذا تفسرون الأختلافات الواضحة

التناقض بين بعض آيات القرآن ؟ وبماذا تفسرون آيات العنف الواضحة لدرجة

القتل أو الجزية لغير المؤمنين ؟ وهى موجودة فى القرآن وليس السنة . هل

سترجعون الى أسباب النزول والناسخ والمنسوخ وبذلك تعودون الى السنة التى

ترفضونها ؟ أم ماذا ؟. أننى أرى ان هذا التساؤل هواكبر نقطة ضعف فى فكر القرآنيين.

 

 آدم ريان - نيوزيلاند

 

 

Tue, 15 Mar 2005 18:59:43 -0800 (PST)

From:  "Waleed Khalifa" <waleed_khalifa1@yahoo.com

A strange article written to reply on a more strange one.  Anyway, the goal of both writers is the same. This is clear.

 

 

AXMorsey@aol.com 

Date: Fri, 11 Mar 2005 22:30:02 EST

I salute Mr Al Bana for his excellent efforts in moving the Arab mind into the twenty first century.  However, I must say that I agree with Dr. Sobhi Mansour that only the Quraan should be considered by moslems.  There are so many bad hadith and weak hadith and contradictory hadith on almost every subject.  Also I find it hard to believe that oral tradition could preserve the exact thing that the prophet said so long after the prophet has died.  I hope soon we moslems will find a way to be true to the principles of our religion, and discard the primitive old customs and habits of times gone by.  Thank you