![]()
7 أبريل
2006
حد
الردة مرة
أخري
الدنيا
مقلوبة في
أفغانستان
فقد ظهر فيها
أفغاني مسلم
تنصر، ورفعت
السلطات عليه
قضية للحكم
بعقوبة حد
الردة
المعرف،
الاستتابة ثلاثة
أيام أو القتل.
وكان هذا
الأفغاني
يعمل في بعض
الهيئات التي
تقدم معونات
لأفغانستان،
وبالطبع فإن
فكرته عن
الإسلام هي
فكرة طالبان،
وعلى أحسن تقدير،
هي فكرة
السلفية التي
تمسك بحد
الردة كأنه
أحد
المقدسات،
وقدر له أن
يسافر إلى
البلاد التي
تقدم
المعونات،
وشاهد الفرق
الشاسع، ولعل
البعض أقنعوه
بأن تقدم
أوروبا يعود إلى
المسيحية
وتأخر الشرق
يعود إلى
الإسلام،
وتقبل هو هذا
سواء كان
إيمانا أو
لمجموعة مؤثرات
أخرى، فتنصر
ولما عاد إلى
بلده وعرف عنه
أنه بدل دينه..
لم يبق على
حكومة
أفغانستان إلا
أن تكمل
الحديث الذي
يعزونه إلى
الرسول "فاقتلوه".
وما أن
بدأت أحداث
القضية حتى
تحركت قوى الغرب
المعهودة
وأولها
أمريكا التي
عبرت على لسان
وزيرة
خارجيتها
استياءها..
ومخالفة ذلك
لحقوق
الإنسان..
وتبعتها قوى
أخرى.
وفي
مقابل هذا
أعلن القضاء..
أن من حقه أن
يحاكم
المواطنين
الأفغانيين
طبقا لقوانين
دينهم، وأن
القضاء مستقل
ولا تملك
الدولة نفسها
له شيئا.
وتحرج الوقف،
وأخر ما وصلنا
من تطورات هو
أن إيطاليا
عرضت عليه
اللجوء
السياسي،
ويحتمل جدا أن
يدخل السفارة
الإيطالية في
كابول وعندئذ
لا تستطيع
أفغانستان أن
تفعل له شيئا
لأن العرف
الديبلوماسي
في العالم أجمع
أن سفارة دولة
ما هي قطعة من
أرض دولتها في
الدولة
الأخرى، ولها
حصانة ولا
يمكن اقتحامها.
وليس
من البعيد أن
يتسلل هاربا
من السفارة، أو
أن تهربه
السفارة إلى
إيطاليا
يستمتع بحق اللجوء
السياسي،
وليصبح بطلا
من إبطال حرية
الفكرة
ومناضلا ضد
الإسلام وكل
من يناضل ضد
الإسلام يظفر
بالحماية
والشهرة
وتعرض عليه
المناصب
والأموال.
وسألني مندوب
الإذاعة
البريطانية
عما إذا كان
من حق فرد ما
أن يغير دينه
من الإسلام
إلى أي ديانة
أخرى.
قلت
له هل سألت
أحدا قبلي من
الأئمة
الأعلام؟ قال
سألت الدكتور
عبد الصبور
شاهين فقال إن
من حقه أن
يتنصر على ألا
يجاهر بهذا،
أي أن يبقى الأمر
فيما بينه
وبين نفسه.
وقال
سألت كذلك
الدكتور عبد
المعطي بيومي
فقال لي إن
حديث "من بدل
دينه فاقتلوه
عموم" يحكمه
خصوص أحاديث
أخرى تربط ما
بين الردة
ومفارقة
الجماعة،
التي كانت
تعني وقتئذ
"الخيانة
العظمي" كما
يقولون.
وسألني
المذيع رأيي؟
قلت
له إن كلام
الدكتور عبد
الصبور شاهين
لا معني له،
فلا يمكن لأحد
أن يعتنق دينا
ويتكتم ذلك
ولكل دينه
شعائره التي
يعد أداؤها
إعلانا عنه
ولا يمكن
إلزام أحد
بالتكتم على
دينه، فضلا عن
أن هذا يناقض
"حق التعبير"
الذي يعد تصديقا
عمليا لحق
حرية
الاعتقاد كما
أن كلام
الدكتور عبد
المعطي هو
كلام بعض
الفقهاء الذي
لا يسلم به
فقهاء آخرون،
إن لم يرفضوا
مبدأ تخصيص
العام أصلا..
وبالتالي فلا
يكون حلا.
وفضلا عن هذا
كله فإن
الفقهاء لم
يقنعوا بحديث
"من بدل دينه
فاقتلوه"
(وبالمناسبة
فإن الحديث وإن
جاء في
البخاري إلا
أن الإمام
مسلم يدخل رفض
أن يدخر صحيحه
أي حديث عن
عكرمة ـ الذي
روي هذا
الحديث)
فأبدعوا صيغة
"من جحد
معلوما من الدين
بالضرورة يعد
مرتدا ويطبق
عليه حد الردة
ويمكن
للمحكمة
باستجواب
المتهم أن تجد
مائة قضية تعد
جحدا للمعلوم.
والحقيقة
التي يجب على
الجميع أن
يعلمونها
ويسلموا بها
تسليما أن
حرية
الاعتقاد
مقررة في
الإسلام ومفتوح
بابها على
مصراعيه "فمن
شاء فليؤمن
ومن شاء
فليكفر" "لا
إكراه في
الدين" وقد
ذكر القرآن
الردة صراحة
مرارا ولم
يرتب عليها
عقوبة دنيوية
ولاحظ ذلك
الدكتور
شلتوت رحمة
الله عليه،
والاحتجاج
بحرب الردة في
عهد أبي بكر
مردود، فإن
كثيرا من
المرتدين
كانوا مسلمين
يؤدون
الصلوات،
ولكنهم رفضوا
الخلافة
المركزية أرادوا
العودة مرة
أخري إلى
الأعراف
القبلية
ورفضوا دفع
الزكاة
فالقضية
سياسية
واقتصادية
وليست عقيدية
وقد أعلن ذلك
أبو بكر عندما
قال "لو
منعوني عقالا
كانوا يؤدونه
للرسول لقاتلتهم
عليه"، أما
الأحاديث
فالمفروض ألا
يناقض أي حديث
صريح القرآن،
ومن هنا فإن
فيها جميعا
مقال وقد ذهب
معظم الفقهاء
ومنهم ابن
تيمية إلى أن
الردة عن
العقيدة
وحدها لا توجب
حدا ولكن إذا
اقترنت هذه
الردة بحرب
المسلمين أو قتل
المسلمين
فعندئذ تكون
العقوبة، أكد
ابن تيمية أن
الرسول لم
يقتل أحدا
لمجرد الردة،
كما أن
المحدثين
يضعون الردة
في بابا
البغاة وأهم
من هذا أن
عددا من
المسلمين
ارتدوا في عهد
الرسول وكان
منهم أحد كتبة
القرآن، فما
تعقبهم
الرسول
بعقوبة، ولا
استتاب أحدهم.
ومنذ
ثلاثين عاما،
منذ أن أعلن
السادات عن
إصدار قانون
الردة بادرنا
بإصدار كتاب
الإسلام وحرية
الاعتقاد
استنكرنا فيه
هذا القانون
وقلنا إنه
يؤسس محكمة
تفتيش
إسلامية يضع
قضاتها العمائم
على رؤوسهم
وتابعنا
الكتابة في
خمسة أو ستة
كتب في هذا
الموضوع فضلا
عن العديد من المقالات
حتى قيل إن
الأزهر قد
استكان خيرا وأنه
قرر عرض
الاستتابة
على المرتد
أبدا، أي أن
يستتاب ما ظل
حيا، وهي
طريقة
للاحتفاظ
بماء الوجه
والخلوص من
المأزق.
ولكن
يبدو أن حد
الردة عزيز
جدا على قلوب
المسلمين
بحيث لا
يقبلون هوادة
فيه وليس على
ذلك من أن
الدكتور طه
جابر
العلواني
تردد قبل أن
يعلن رأيه الرافض
للحد سنوات
طوال، وظل
مترددا حتى
تخلص من كل
مناصبه
الرسمية، ومع
هذا فإنه
تجاهل الأحاديث
التي تساق
تأييدا لحد
الردة مع أنها
هي الأساس
الذي بنا
الفقهاء عليه
حد الردة".
متي
يفهم
المسلمون أن
تمسكهم بهذا
الحد المدعي
إنما يطمس
إحدى مفاخر
الإسلام
وأنهم يسيئون
إليه إساءة
بالغة لا يصل
إليها أعدي
أعداء
الإسلام، متي
يخلصون مما
وضعه أسلافهم
في ظروف
مختلفة وبفهم
مختلف وبقبول
أحاديث كان يحب
لأكثر من سبب
أن ترفض؟
فهل
لهذا الليل من
آخر..؟
"عماد
عبد الحميد" <Emad@zeelandnet.nl>
Date: Sat, 8 Apr 2006 13:57:20 +0200
السيد
جمال البنا
المحترم،
لقد
قام الإمام علي
بحرق الكثير
من الذين
إرتدوا عن
الإسلام خلال
فترة خلافته،
والسؤال هو: هل
الإمام علي،
الذي هو أقرب
الأشخاص الى
النبي، كان
على خطأ، أو
جاهلاً بهذا
الأمر، عندما
قام بحرق
المرتدين،
خصوصاً وهو
الذي قال عنه
النبي: " أنا
مدينة العلم
وعلي بابها ".
نأمل
أن يجيبنا
السيد جمال
البنا.
مع
فائق التقدير
والاحترام.
عماد
عبد الحميد
"Anmk" <anmk@globalnet.com.eg>
Date: Sat, 8 Apr 2006 10:07:26 +0200
عزيزى
الأستاذ جمال
الينا
تحية
طيبة وبعد
أى حديث
يخالف نص
قرآنى لا يعتد
بة ثم أن هناك
من يقول أنى
مسلم ثم يفعل
أفعال لايجب
ان تصدر من
مسلم أو مسيحى
أويهودى ثم لماذا
التمسك برآى السلف
أو رآى مشكوك
فى مصدرة و
هناك مسلمين
كثيرون
لايعرفون من
الأسلام شىء
فقط ومحسوبين
على الأسلام
فلما التمسك
بهم فى
حين ان نصوص
القرآن واضحة
فى هذة الحالة
" من شاء
فليؤمن ومن
شاء فليكفر"
وأخريات
كثيرات مدونة
وواضحة فى
نصوص القرآن
الكريم
فلما
التأويل أو
الأستتابة التى ليس
لها محل من
الأعراب
مع
تحياتى
منير
محمد صلاح
الدين
Fri, 7 Apr 2006 17:32:42 +0200
From: "Bahy Ruman"
<bahyruman@gmail.com>
Mr gamal
-I do beleive that if
the world contain 10 persons like it will be really a beautifull world & i
do beleive that most of the people who build a case which make a diff bet.
moslems & christian they only want to get powers & find a place for themselves
bet. the people , really we need love & good brains who can think in a
logic way like i really wish to meet you one day