9 مارس 2006

 

 

 

 

فصل الجنسين عملية وحشية وإمامة المرأة جائزة

جمال البنا: الحجاب غير شرعي والزواج صحيح دون شهود وولي

 

 

دبي - فراج اسماعيل

طرح المفكر الاسلامي جمال البنا وهو الشقيق الاصغر لمؤسس حركة الاخوان المسلمين حسن البنا، آراء حول الحجاب والمرأة والزواج قد تثير جدلا كبيرا لتصادمها مع معظم الاجتهادات الفقية القديمة والمعاصرة. وقال في حوار مع "العربية.نت" أنه لا حاجة الآن للحجاب لأنه يعوق المرأة عن حياتها العملية، وأنه لا يوجد في الاسلام ما يؤكد فرضيته.

وأضاف: الحجاب فرض علىالاسلام ولم يفرض الاسلام الحجاب، فشعر المرأة ليس عورة، بل يمكنها ان تؤدي صلاتها بمفردها وهي كاشفة الشعر.

واعتبر شعر المرأة ليس عورة قائلا "مطلقا لا أرى ذلك".. مشيرا إلى أن المجتمعات الذكورية التي تخصص المرأة للبيت فقط هي التي تلح على هذه النقطة.

واستطرد بأن الاختلاط ضرورة، حتى لو حدثت بعض الاخطاء، فالانسان عندما تصدمه سيارة في الشارع، لا يكون ذلك مدعاة لالغاء السير فيه.

أوضح البنا أنه لا يستسيغ عزل النساء عن الرجال، بينما التطورات الحالية تفرض لهن حقوقا سياسية واجتماعية واقتصادية مساوية للرجال، متسائلا: كيف نعزل وزيرة عن بقية الوزراء لأنها انثى.

 

ويفجر مفاجاة جديدة خاصة بالزواج قائلا إن مسألة الشهود توثيقية فقط، فيكفي رضا وتوافق الرجل والمرأة على الزواج وحصول توافق بينهما لتصبح علاقتهما صحيحة، بشرط وجود النية باستمرار هذا الزواج وقبول نتائجه المتمثلة في الانجاب والاقامة في بيت واحد.

 

ولكنه حرص على استثناء العلاقات داخل المدارس والجامعات من هذا الحكم بقوله: تبقى علاقاتهم التي يسمونها زواجا غير شرعية، لأنه ليس هناك بيت يجمع الزوجين والعلاقة بينهما يغلفها السرية، ولا ضمان لديمومتها فالقلوب تتغير وقد يخطف قلب الرجل أو الفتاة طرف آخر.

 

وأكد جمال البنا أن الحجاب أبدا لم يكن عقيدة أو شريعة بل مجرد عادات، إنه موجود من قبل الاسلام بألفي عام، نراه في كتاب حمورابي، وفي أثينا في عهد أفلاطون وارسطو حيث كان ينظر إلى المرأة على أنها من الحريم، كذلك ركزت اليهودية على الحجاب بشكل مكثف وأيدته المسيحية أيضا.

 

وقال: كان الحجاب موجودا في العالم كله على أساس أنها مجتمعات ذكورية خصصت المرأة للبيت والرجل للعمل وكسب الرزق، ولم يكن ذلك مزعجا للمرأة لأنها وجدت في الامومة ما يعوضها، لكن مع تطور الحياة في العصر الحديث ونمو فكرة الانسان وان المرأة انسان ايضا، تغيرت مشاعرها وبدأت تطالب بحقها كانسان، واقتضى ذلك دخول المرأة مجال العمل ومشاركتها في العمل السياسي مثل الرجل تماما، ومن ثم أصبح لا ضرورة للحجاب الذي يحمل معنيين، أن تحتجب في البيت، أو أن تغطي شعرها فقط أو شعرها ووجهها وهو ما يسمى في هذه الحالة بالنقاب.

 

 

لا لزوم للحجاب وشعر المرأة ليس عورة

وأضاف أن الحجاب يحول عمليا دون مشاركتها في الحياة العملية، فما دامت الاوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية قد غيرت من وضع المرأة، مما يستدعي تغيير المفاهيم بشأنها وما يستتبعها من حجاب أو غير حجاب.

وأوضح أن شعر المرأة ليس عورة ولا يوجد أبدا في الكتاب والسنة ما يقول ذلك، وهناك حديث في صحيح البخاري بأن الرجال والنساء كانوا يتوضأون في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم من حوض واحد في وقت واحد، فكيف اذن تتوضأ المرأة وهي مقنعة مرتدية ذلك اللباس الذي يجعلها شبحا أسود. كيف تغسل وجهها وقدميها ويديها إلى المرفقين، وكيف تمسح على شعرها.

 

لقد استمر هذا الوضع طيلة حياة الرسول وفي جزء من خلاقة أبي بكر الصديق وجزء من خلافة عمر الذي فصل بين الرجال والنساء في الوضوء من مكان واحد.

 

 

ليس في القرآن والسنة أمر بالحجاب

السنة ليست كما يتصورون أبدا. ليس في القرآن الكريم أو السنة الشريفة ما يأمر بالحجاب مطلقا. القرآن عندما قال "وليضربن بخمرهن على جيوبهن" كان ذلك في اطار الحديث عن لباس اجتماعي سائد في ذلك الوقت، فالرجال يلبسون العمائم والنساء تختمر لتقي نفسها من التراب أو من الشمس، وبالتالي فالمسألة لا علاقة لها بالدين، ومن هنا امر القرآن أن تسد المرأة فتحة الصدر بالخمار الذي كانت ترتديه كعادة اجتماعية، لكنه لم يأمرها بان ترتدي الخمار ولم يقل إنه من الضروري أن يغطي الرأس.

 

القرآن ليس فيه آية واحدة تحث على الحجاب إلا بالنسبة لزوجات الرسول، وهو ليس زيا وانما باب أو ستار.

 

وأضاف: الاسلام لا يطلب من المرأة أن تغطي شعرها أو تنزع ذلك الغطاء، هذا ليس شأنه، وإنما يدخل في اطار حقوقها الشخصية.

وقال لا أجد حرجا مطلقا في أن تصلي المرأة بشعرها، ومع ذلك لابد أن نفرق بين كونها في الشارع، فلا نرى ضرورة لأن تلبس غطاء على رأسها، وبين أن تكون في الصلاة فترتديه، وإن كنت لا أرى حرجا في أن تصلي بدونه.

 

 

ارتداء المرأة للبنطلون أكثر حشمة وسترة

ويرى جمال البنا أن البنطلون الذي ترتديه بعض النساء أكثر سترة وحشمة من الفستان، خصوصا أنها تركب مواصلات عامة وقد تجري وتؤدي أعمالا تناسب البنطلون الذي يستر في هذه الحالة أكثر من أي ملابس أخرى.

 

وقال: لا أجد داعيا لاثارة موضوع الحجاب مع الغرب بين الحين والآخر، انها منتهى الحماقة، فضلا عن ان ذلك يتنافى مع أهمية أن يتعايش المسلمون مع المجتمعات التي يقيمون فيها، وإلا فما الداعي لمعيشتهم فيها، عليهم أن يعودوا لبلادهم الأصلية.

 

وشرح ذلك مستطردا:  إن أول أبجديات هذا التعايش ألا يوجدوا فروقا بينهم وبين باقي المجتمع. لقد قلت في كتاب "مسؤولية الدولة الاسلامية في العصر الحديث" والذي حاول الأزهر مصادرته، إذا وجدت المرأة المسلمة في المجتمع الأوروبي حرجا من كشف شعرها، وهذا طبعا ليس له أساس اسلامي كما قلت، ولكن إذا كان عندها هذا الحرج فلتلبس "برنيطة" (قبعة) ولا تلبس ما يسمى بالحجاب الاسلامي الذي سيعزل بينها وبين المجتمع.

وأضاف أن الحكمة من الحجاب هي "ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين" أي يعرف الناس انهن محتشمات فلا يتعرضن للأذى، الآن المحجبات يتعرضن للأذى.

 

 

الاختلاط ضروري ومن الطبيعة والفطرة

ووصف جمال البنا الاختلاط بأنه ضروري، ومن الطبيعة والفطرة لأن الفصل بين الجنسين عملية وحشية، فقد عشنا في الثلاثينيات من القرن الماضي مرحلة كان يتمنى فيها أي شاب أن يجلس ولو على البعد مع امرأة، لا يريد أن يفعل شيئا سيئا، ولكن لمجرد أن يتعرف على هذا الكائن الذي كان مجرد الجلوس إليه مستحيل.

وقال: ليس حدوث أشياء خاطئة مبررا لأن نمنع بسببها الاختلاط، الشخص يمشي في الشارع مثلا فتصدمه سيارة فهل نحرم المشي في الشارع؟

هناك نوع من التوجيهات يراد بها اتقاء ثغرات معينة في أعماق النفس البشرية، فعندما نجد حضا على عدم الخلوة فلا يعني ذلك منع الاختلاط، فالخلوة المقصودة هنا هو المكان الذي يغلق بابه على رجل وامرأة.

 

 

رضاء الطرفين وتوافقهما كاف لصحة الزواج

وقال: لا يتم الزواج إلا برضاء المرأة، وهي نفسها التي توقع العقد ولا يوجد شئ اسمه ولي عليها فهي ليست قاصرا، المرأة حرة في اختيار زوجها مهما كان عمرها. ما دامت تتصرف في أموالها واشيائها، فكيف لا تتصرف في عقد الزوجية الذي يقرر مصير حياتها كله.

وأضاف أن مسألة الشهود في الزواج ليست مطلوبة تماما، فالغرض منها التوثيق والتأكيد على أن العملية جادة حرصا على الحقوق والواجبات في حالة الطلاق أو الموت كالميراث مثلا او نسبة الأولاد. الشهود لتثبيت ذلك، ولم يكن في العصور الاسلامية الأولى لا توثيق ولا شهود، فقد ذهبت امرأة ورجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالا له زوجنا يا رسول الله، فقال للمرأة: هل تقبلين هذا الرجل زوجا لك، فردت: قبلت يا رسول الله، وسأل السؤال نفسه للرجل فأجابه بالايجاب، فتم الزواج.

 

 

لا شهود ولا مهر ولا ولي

واستطرد: اذن هو عقد رضائي من الدرجة الأولى، فلا شهود ولا مهر ولا ولي، وما حصل في الزواج من هذه الأمور عملية تنظيمية لجأ إليها الفقهاء لاحقا.

علينا أن نرى أن هناك فرقا بين الاسلام الحر المفتوح وبين لزوم التطورات الاجتماعية التي تجعل اهل الفقه يقومون بتفسير لخطوط عريضة وضعها القرآن الكريم والسنة النبوية يناسب مقتضى الحال والوقت، لكن لا علاقة لهذا بالحلال والحرام، هي اجراءات رأوا وجاهتها لسلامة العقل.

 

وردا على سؤال لـ"العربية.نت" أجاب: لو أن رجلا وامرأة ليسا في حالة موانع شرعية، توافقا على الزواج فانه يصح، وتجوز علاقتهما، هذا ما أراه، لكن عليهما ان يثبتا ذلك بالشهود والعقد. العامل الأساسي في صحة الزواج هو الرضا من الاثنين وأن ينويا حياة زوجية مستقرة وليست علاقة جنسية لمدة معينة.

 

 

لا يقع طلاق الرجل منفردا بدون موافقة زوجته

وبخصوص الطلاق قال البنا: لا يجوز مطلقا للرجل أن يطلق منفردا، لأنه تزوج بصفة رضائية، ولذلك تقتضي صحة الطلاق رضا الاثنين واتفاقهما على الانفصال، ولكن أن يقوم بتخريب بيتها وتدمير حياتها ويحرمها من أولادها فهذا منتهى الاجرام والظلم، وبالتالي مهما حلف بالطلاق من الصباح حتى المساء فهذا لا يعد طلاقا. الطلاق يتم باتفاق تتقبله المرأة.

 

 

زيجات المدارس والجامعات علاقات جنسية غير شرعية

ويستثني جمال البنا ما يحدث في المدارس والجامعات من علاقات طلاب وطالبات على أساس زواج عرفي من صحة الزواج بمجرد الرضا بين الاثنين قائلا: هنا يوجد فارق، فما يحدث بين الطلاب والطالبات ليس نيته الاستمرار، لأن الأساس هنا أن يعيشا مع بعضهما ولو في غرفة وان يتقبلا نتائج الزواج المتمثلة في الانجاب، لكن ما يحدث هو نوع من خطف العلاقات الجنسية.

وحتى لو تحجج البعض منهم بانهم ينوون الاستمرار في الزواج بعد التخرج والحصول على العمل، فاننا علينا ان نتوقع أن القلوب قد تتغير، وبالتالي يصبح كل ما مضى من علاقات عاطفية بينهما هي علاقات جنسية عابرة ليست شرعية.

الزواج الذي اتحدث عنه بصيغة الرضا بين الطرفين هو ان يكون لهما بيت يعيشان فيه، حتى لو غرفة، وان يحدث استقرار ثم اولاد.

وقال إن المرأة تساوي الرجل (شقائق الرجال.. ولهن مثل الذي عليهن وللرجال عليهن درجة) وهذه الدرجة موجودة الآن في امريكا فلا يوجد هناك مساواة كاملة في الوظائف وقيادة الجيش، وتقريبا هذه الدرجة خاصة بالنواحي البدنية.

 

 

المرأة الأكثر علما تؤم الرجال في الصلاة

وأضاف يجوز للمرأة أن تؤم الرجال في الصلاة إذا كانت اكثر علما بالقرآن، ولقد ألفت كتاب (جواز امامة المرأة الرجال) وهو يتضمن ذلك. فالامامة عملية تحتاج الى مؤهل وليست حقا فطريا، وقد وضع الرسول (ص) هذا المؤهل وهو العلم بالقرآن، فجعل صبيا يؤم قومه بمن فيهم الشيوخ لأنه كان أعلمهم بالقرآن، وجعل مولى (أي عبداً) يؤم الصحابة كلهم وكان من بينهم أبي بكر وعمر.

فإذا كانت المرأة أعلم ممن تؤمهم فهي أحق بالامامة، ولكنها تغطي شعرها، فهي هنا في صلاة جماعة، وبالتالي فان الأمر بالنسبة لغطاء الشعر يختلف فيما لوكانت تصلي بمفردها، فصلاة الجماعة تحتاج الى الضوابط وبالطبع لا توجد من ستصلي اماما بالناس وشعرها مكشوف.

 

وأضاف: قابلت في قطر الدكتورة امينة ودود التي فجرت موضوع قيام المرأة بامامة المصلين، وهي سيدة محتشمة جدا وتغطي رأسها وعلى علم، وأعطيتها نسخا من كتابي حول هذه القضية.

(موقع "العربية")

للتعليق على هذا الموضوع

 

 

Sat, 6 May 2006 06:28:48 -0400 (EDT)

From:  "Zeinab Hamza" <zeinab1_hamza@yahoo.ca> 

   

 if this is true, why don't you come out on TV and say it?

We are all fed up with this talk about "hijab" and with everybody saying that if you do not wear it you go strait to hell !?

 

 

Sat, 11 Mar 2006 10:44:07 -0700

From: "M. HAYMOUR" <mhhaymour@shaw.ca> 

I think Hassan al Banna has just rolled in his grave.

 

"s.baeshen" <sbaeshen@hotmail.com> 

Date: Sat, 11 Mar 2006 20:18:36 +0300

   

هذا توصيف دقيق لواقع البيئة الاسلامية التي قامت في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام وفي فترة حكم الصحابة.الاسلام التاريخي الذي وصل الينا هو بناء مقصود، وهو عبارة عن تراكمات حضارية لموافقة مقتضى الحال كما قال الدكتور البناء أكثر الله من أمثاله. ومن نافلة القول أن المشتغلون بتاريخ علم الاجتماع الاسلامي يدركون ان كثيرا من المفاهيم والانماط الاجتماعية السائدة اليوم قد دخلت وتأسست في صلب الفكر الاسلامي مع إنتشار الاسلام واختلاطه بثقافات أخرى مما ادى لان تصبح مبادئه في جوهر حقيقتها يغلب عليها التطويع لتناسب, وتغلب القيم والمبادئ العشائرية والقبلية، لاسباب إجتماعية. الحقيقة ان دراسة المدارس الفقهية الاسلامية تعكس ما اقول بوضوح جلي؛ فهي في جملتها لا تخرج عن فقها للمدينة والحاضرة وآخر للقرى والبداوة: وباختصار مفيد هو فقه الحضر والمذر وهذا هو سر التخلف منذ انبثاق عصر النهضة العربية. ومع الاسف لا زالت الريادة في مجتمعاتنا للتوجه الفقهي الاخير  ففيه تغيب للامة وتغفيل لها عن حقوقها وشئونها في مقابل التوكيد والشنشة على المفاهيم العشائرية والقبلية. 

 

Sat, 11 Mar 2006 07:59:03 +0200

From: "Rachad ZAYNI" <drrachad@gmail.com>     

This important topic is so wide and need to be discussed clearly. We must ubderstand our religion deeply and ask about everything that had been transmitted to us from generation to generation. Things change and we must follow the evolution of all the world. The Coran has the answers for all our questions, let us search for the truth........

 

"Morsey, Mohamad" <mohamad.morsey@spcorp.com> 

Date: Fri, 10 Mar 2006 16:23:13 -0500

   

I salute Mr. El-Bana for his views and interpretation.  I follow his writing all the time and I believe that if we in Egypt teach this man's writing and books as well as the writings of Dr. Said El-ashmawi, the Egyptian nation will be on its way to peace and tranquility and contribution to human civilization.  Once again we love you Mr. El-bana and please keep on writing against the wahabist and their sick and backward ideology.  

 

Mo Morsey, Ph.D.

Section Leader

 

 

Fri, 10 Mar 2006 14:05:13 -0800 (PST)

From:  "waad baba" <waad82ab@yahoo.com> 

   

لسلام عليكم غفر الله لك يا سيدي على ما تقدمت به في موضوعك أو لنقل التشريع الجديد الذي تريد أن تشوه الدين الحنيف به .....يا سيدي أنا امرأة و  وما تفضلت بة من أنا الحجاب أسر للمرأة وأنه من نتاج المجتمع الذكوري خاطئ تماما وانظر جيدا الى كتاب الله وسنة رسوله انظر وتفكر في سورة الاحزاب الاية 59 "يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أنا يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما" و معنى الايةالجلابيب جمع جلباب، وهو ثوب أكبر من الخمار. قال الجوهري الجلباب الملحفة، وقيل القناع، وقيل هو ثوب يستر جميع بدن المرأة، كما ثبت في الصحيح من حديث أم عطية أنها قالت: يا رسول الله إحدانا لا يكون لها جلباب، فقال: لتلبسها أختها من جلبابها ، قال الواحدي : قال المفسرون يغطين وجوههن ورؤوسهن إلا عيناً واحدة، فيعلم أهن حرائر فلا يعرض لهن بأذى. وقال الحسن : تغطي نصف وجهها. وقال قتادة : تلويه فوق الجبين وتشده ثم تعطفه على الأنف وإن ظهرت عيناها لكنه يستر الصدر ومعظم الوجه، والإشارة بقوله: ذلك إلى إدناء الجلابيب، وهو مبتدأ وخبره أدنى أن يعرفن أي أقرب أن يعرفن فيتميزن عن الإماء ويظهر للناس أنهن حرائر فلا يؤذين من جهة أهل الريبة بالتعرض لهن مراقبة لهن ولأهلهن، ولتمييزهن عن الاماء و القينات فلهن نفس الباس فكيف سيمكن حماية الحرائر بهذه الطريقة ونسا المسلمين

و الله ياسيدي اني بريئة مما سول الشيطان لك و أسأل الله أن يهديك وويريك جادة الصواب والحق وألا يطبع على قلبك و اعلم انك بأفكارك هذه ستساعد فسي تشويه صورة الاسلام و اعلم انه من سن سنة حسنة له أجرها و أجر من عمل بها الى يوم القيامة و من سن سنة سيئة له وزرها ووزر  من عمل بها الى يوم القيامة وقال الله تعالى" ولتنظر نفس ما قدمت لغد"  

 

 

Fri, 10 Mar 2006 11:53:29 +0200

From: "Amal Sabet" <louly@ecasa.net> 

 

      Congratulations to Mr. Gamal Elbanna, youngest brother of "Hassan  Elbanna" Head of"The Moslem Brothers" Organization.

 

      He has always been reasonable, using his deep thinking and logic - as  prescribedin the Qur'an, the Book of Islam. I congratulate him specially for having  the courage and dare revealing, what the majority, of the so-called Moslems, are 

denying. They are denying either because of ignorance, or because they lack courage to face  ignorance .

Especially  the powerful ignorance.

 

      I wish his teaching will become wide known and implemented, all over  the world.

 

 

 

fadi kadri" <fadikadri@hotmail.com> 

Date: Fri, 10 Mar 2006 00:58:48 +0100

   

Allah wo akbar,

if all religious people think like you Mr. Gamal, i think the islamic nation will be the most powerful nation on earth, and there will be peace.

Thank you, you gave Islam a more human face.

I was begining to think that people like ben laden and others are right and i was wrong,

but now i no longer feel alone

al salamou 3alaykoum

 

Fri, 10 Mar 2006 07:35:09 +0000 (GMT)

From:  "Amir Fanous" <amirbahy@yahoo.com> 

   

الحجاب زي سياسي وليس إسلامي فبخلاف ما ورد بالمقال أود أن أطرح بعض الأسئلة. هل المراة في عهد الرسول والخلفاء تشارك في الحروب بهذا اللباس؟ وكيف يكون الحجاب فرض ديني علي بعض النساء المسلمات (الحرائر) وغير مفروض علي (الجوارى) من المسلمات؟ لقد عاقب عمر بن الخطاب جارية محجبة لتشبهها بالحرائر في الملبس. وفي مصر بلد الأزهر الذي يدرس فية الفقه و الشريعة كان علي غفلة من فرض ديني وأكرر فرض ديني حتي سبعينيات القرن العشرين؟ هل هذا يعقل؟ فربما نكتشف فرض ديني جديد في ديننا لم ندركة حتي الآن. يا سادة عندما يمرر فرضية أن الحجاب فرض ديني علي مجتمع ما والحقيقة غير ذلك يشعر الفرد بمرارة عدم ثقافة الشعب بدينه وإستغلال تجار الدين لهذا الجهل وتوجيه لمصالحهم الشخصية (السياسية) . فهل الحجاب هو الزي الإسلامي أم النقاب؟ وهل حجاب السعودية أم حجاب الأفغانية أم حجاب اليمنية هو الحجاب الشرعي؟ فحتي التبريرات التي يسوقها البعض بأن الحجاب (قطعة القماش) هي التي ستحمي المرأة من نفسها ومن المجتمع تبريرات غير مقنعة فالأصل هو التركيز علي تقوية الأخلاق لحماية المرأة من نفسها و من المجتمع وليس قطعة القماش في حد ذلتها هي التي ستحميها. هناك إصرار من البعض علي تسطيح تعاليم ديننا والإهتمام بالمظاهر الخارجية دون الجوهر وهذه الفلسفة الفكرية خطرة جدا ويجب مقاومتها لأنها التربة الخصبة للنفاق الديني الذي نعيشه الآن. ومن يتأمل المجتمع المصري يجد أن التدين الظاهري في إرتفاع و الإخلاق في إنخفاض فلم نسمع عن إغتصاب أو جرائم قتل بشعة أو عمليات أرهابية إلا بعد نمو التيار المتاجر بالدين في مصر وهذه حقيقة لا يستطيع أحد أن ينكرها. وأخيرا لم تظهر المرأة المنقبة في مدرجات ملاعبنا إلا بعد ظهور الغير محجبات في الدورة الأفريقية السابقة كإثبات أن المرأة المصرية هي المرأة المنقبة وليس التي ظهرت في الدورة الأفريقية. فبسرعة البرق تتغير مبادئهم أمام الهدف السياسي العام الذي يسعون أليه بكل السبل وهو إظهار أن مصر بلد إسلامية قبل أن تكون عربية أو فرعونية. إنهم يريدوا سرقة هوية هذا الوطن بأي ثمن حتي ولو بأستغلال الدين

 

 

Thursday, March 9, 2006 8:29 PM

أبو سعد الطائي

saad99_41@hotmail.com

 

Sat, 6 May 2006 06:28:48 -0400 (EDT)

From:  "Zeinab Hamza" <zeinab1_hamza@yahoo.ca> 

   

 if this is true, why don't you come out on TV and say it?

We are all fed up with this talk about "hijab" and with everybody saying that if you do not wear it you go strait to hell !?

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام على من اتبع الهدى

وبعد:  لقد صعقت مما ورد في العربية نت وينسب ألى المدعو " جمال البنا" فإن كان الشرع شرع الله فالحمد لله الذي أنزله وأكمله ولم يجعل فيه نقصاً وإن كان الشرع شرع العباد فزيدوا من ترهاتكم يامجانين مصر ونحن منكم براء. والله على ما أقول شهيد