![]()
2 يناير
2006
بيتـُنا
سوريا 2005

لوحة
الغلاف لـ هنري
ماتيس
.إنَّني
الآن على
الجانب الآخر
.عبرتُ
حياتي حيثُ لا
شئ، لا
أحد، سوى هذا
الفراغ
الأسود
.ما من أحدٍ
مغلق
سوزان عليوان
"شمس
مؤقّتة"
لو أن
الزمن يستعاد
رجل
يشبهني
وضع
قدمه في
المكان
المناسب
ومشى
خلف الخطوة
الأولى
دار
حول نفسه
ولم
يجد الأعداء
لم
يجد الأصدقاء
أيضًا.
شاركت
في عذابه
كغيري
وكان
الطواف رتيبًا
معادًا.
مرّت
الأيام
الأولى ببطء
لكن
الشهور ثم
السنين مرّت
بسرعة.
لو أن
الزمن يستعاد
كنت
سأكلّمه
وأصغي
إليه
وكان
سيفعل
بجدّية أكبر
لو
وضع نفسه مكاني
وكنت
أنا الرجل
الذي يشبهه.
الزيارة
إلى
سوزان عليوان
(1)
السلالة
انحدرت إلى خط
الظهيرة
كان
هنا موت
ومصادفة
مرّت
الطائرة
والشعاع
سنرى
أنّنا في
الجهة الأخرى
تلك
الوديعة
وذاك
المثال.
من
يغلبه الصمت
طويلا، يحبّه
يصير
المعنى
الدائم
للحياة.
(2)
أقترب
من عصفوري
الملّون
وأدخل
في غابة الشوك
السيل
طمر الثمرة، ثم
رفعها
ليست
حياتي سوى حلم
عابر
يقطعه
قاتل مدرّب
وهولاً
يخرج من
الماضي.
(3)
سيكون
لي الاسم ذاته
وأمقته
أكثر من أي
شيء
بمثابرة
خلد يحفر
تاريخه
الشخصي
هنا
تكرَّر الاسم
وهنا
حدثت الطفرة
اللاجدوى
انتقلت
بالوراثة.
صوت
خافت آخر
بعد
خبرة الهروب
الكبيرة.
(4)
ما
يخيفني هو
مخيف أصلاً
أمشي
في شوارع
اللاذقية
كملك
بعد
منصف الليل
لاشيء
يدل عليّ
سوى
زيادة أصدقائي
الأموات.
لا
أستطيع أن أعرّفك
بنفسي
وأعجز
عن معرفتك
المشاهد
والحركة
الحيّة
زادت
الرفض العميق عنفًا.
(5)
الذي
أعاد
لي الخيبة
مضاعفة
لن
أجد رغبته
بالانتقام.
(6)
فتحت
الباب ودخلت
كأن
شيئا لم
يتغير
أنا
كناية مسحوبة
إلى الأنساب.
كثيرا
ما رأيت تمثال
الحرية
ضاحكًا
على دوار
الزراعة.
منذ
زمن أبعدت
فضولي
حدثتها
عن أحوالي،
وتحدثت معها.
(7)
هنا
لا شيء
يمكن نسيانه
المدن
التي تعرف
والعادة التي
حفظت
التحايل
إلى وراء
الجسد
ثم
العبور إلى
نقطة اللاعودة.
ماذا
جئت تفعل
يا أخي؟
لن
يمضي وقت طويل
لتعرف
أن ما
حصلت عليه
بذلك العناد
والنزق
كان
عبثًا وقبض ريح
ومن
تطلب الغفران
منهم
هم
أشباهك.
(8)
كل
يوم هو الأخير
سأخرج
إلى أرض
الأحلام
الواسعة
وأنظر
إلى حياتي من
خارجها
لا
أعرف متى
ابتدأ القصد
أو
كيف ستنتهي
اللعبة.
(9)
وجدت
الطريق أمامي
فسلكته
ورأيت
الحزن على
الباب
الداخلون
والخارجون هم
إخوتي
ولأجل
ذلك كله
ملأت
يدي
بالمواعيد
وأفرغت
كلامي مني
خلعت
قميصي ومتاع
يدي
وتخلصت
من صفاتي
خلعت
ردائي الأخير
ثم
لبسته
كان
النسيج ملتصقًا
بالعظم.
الخوف
والهوية
1
لا
يوجد طريق لا
تمشي عليه
امرأة عاشقة.
2
في
الطريق إلى
المقبرة
شجرة
صنوبر بريّ،
عليها آثار
أسنان
نبع
في أسفل
المنحدر
ودرب
متعرج يصعد
إلى الجهة
المقابلة
سنديانة
كثيفة أقدم من
المعمّرين في
القرية.
هل
يصل جندي إلى
الاستنارة؟
الطريق
المتقدم على
أضلاعي
الطريق
الذي حفرته
بألمي
وصبري
بأسناني
وحده
يعرف
لن
أصل.
المحارب
يأخذ
شكله
من الموت.
3
بل
ستنظر إلى
الأسفل دائمًا
وتعترف
أن الخوف أعمق
من الرغبة.
أعرف
كيف أراك
أخادع
وأستبدل
الأسماء.
خيط
دخان تمسكه من
طرفين
الوردة
يابسة تحت
الكرسي.
أبدأ
من النهاية
الخوف
والكذب
المنتحر لا
يعرف شيئًا
يستحق الموت.
الخوف
والحب
1
لما
تدفعنا
الذاكرة إلى
الوراء
تنقبض
النفس وتفيض
العداوة
تحت
سرّة
الأب الواقف
خلف المجرّة
يقود
قطيعه عبر
القرون
المتلصص
بسحنته
وأوراقه
لديك
متعة القتل
فتدخل
إلى المصيدة
مذعورًا
القول
دائمًا لذلك
الوحش المتجدّد
ليس
الحزن ولا
الأسف
ما
يدعوني إلى
اليأس
إنه
الجمال
الذي
لا طاقة لأحد
على احتماله.
2
قلنا
له: نريد
أن نكون مثلك
رحلت
الأغاني في
البعيد
وصار
الكلام رجلاً
يمشي
هو
ذهب فقط ليموت
بمفرده.
3
تأخر
ولم يعد
خائف
وحزين
ولا
أحد يسمعه
انفصل
الصوت عن
الذاكرة
انفصل
الصوت عن
الصورة
في
منطقة الموت
تتحقّق
المساواة.
4
أنا
أخوه
وشبيهه
اتجهت
صوب الموت
باكرًا
وهربت
معه
فبقيت
حياتي في
بدايتها.
5
تلك
الثقة
المتعجّلة
تعني أننا
لسنا بخير
على
الصديق أن
يترفق
وعلى
الغريب أن
يترفق
العزاء
الوحيد في
الموت أنه للآخر.
6
كنت
ذلك العاشق
البائس
يده
في الفراغ
هواه
وجسده كله في
العدم.
من
فوق كتفيك
رأيت الألم
والقسوة
في
الوحدة
المكتفية
بنفسها
تمنحين
المسافة
والاسم
وصناديق
الماضي
الفارغة
تعود
إلى حكايتنا
الأولى بصمت
وجمال.
7
لتبقى
الأخت غبية
وليبقى
الأخ أنانيًّا
نمسك
الخيط من
طرفيه
كالعقرب.
الخوف
والخوف
1
يدفعهم
بفظاظة ثم
يندم
الرجل
الصغير يهرب
من المبارزة
ومن
العناق
دموعه
على الحجر
ولعابه
يسيل على
الأرض
حذار
من الشفقة
إنه
اليوم في
الحاضر
الدائم
يسند
الماضي
ويصارع الخوف
سيقتل
الأب والأم
ويدفن
جثته بيديه.
2
لكن
أحدهم سيفسد
الأمر دائمًا
ونعود
بعد تعب كأننا
في حلم