|
Middle East Transparent |
01 اكتوبر
04 |
شفــــاف
الشــــرق
الأوســــط |
|
من
تنظيم
"الجهاد"
المصري إلى
تنظيم "القاعدة" محاضر
التحقيق
الكاملة مع
احمد
ابراهيم
السيد
النجار بيار
عقل (الحلقة
6) كشف
"أحمد
ابراهيم
السيّد
النجار"،
الذي كان أحد
مسؤولي
تنظيم
"الجهاد"
المصري
واستردّته
مصر من
ألبانيا في
إطار ما أصبح
يعرف بقضية
"العائدين من
ألبانيا"،
كل أسرار
تنظيم
"الجهاد"
المصري أمام
المحقّقين. وتمثّل
شهادته أمام
المحقّقين،
التي حوكم
بموجبها
ونّفذ فيه
حكم
الإعدام،
مصدر المعلومات
الحقيقي
الذي
استخدمه
العديد من الصحفيين
والمحامين
و"الإختصاصيين
في شؤون
الإرهاب"
لتدبيج مئات
المقالات
حول تنظيم "الجهاد"
المصري
وقياداته
وأعضاء
هيئاته السرية.
وكان "النجار"
مسؤول
"التنظيم
المدني"
لجماعة "الجهاد"
داخل مصر حتى
فترة قصيرة
سبقت
إعتقاله في ألبانيا واكتسبت
شهادة " احمد
ابراهيم
السيد
النجار"
أهمية خاصة
بعد عملية 11
سبتمبر 2001،
لأنها تسجّل،
من الداخل،
مرحلة
الإنهيار
التي عاشها
تنظيم
"الجهاد" تحت
وطأة
الضربات الناجحة
التي
وجّهتها له
أجهزة الأمن
المصرية،
واضطراره
إلى
الإرتماء في
أحضان أسامة
بن لادن في
أفغانستان
الذي اشترط
عليه "الطالبان"
أن يكون
"مسؤولاً" عن
كل العرب
المتواجدين
في البلاد. ويقول
النجّار: "
فان الحركة
عندما بدأت
يستتب لها
الامر في
افغانستان
فعلى ما يبدو
وهو ما تأكد
بعد ذلك ان
المجاهد
اسامة بن
لادن استطاع
ان يتوصل الى
اتفاق مع
قيادات
الحركة بحيث
اتاحت له
الحركة ان
يقيم في اراضيها
ويتولى
اعاشة
المجاهدين
العرب ووضعت
شروط كان
الظاهر فيها
الا يتحول
العرب
المجاهدين
تحت مظلة
اسامة بن
لادن الى
طوائف وجماعات
متفرقة بل
يجب عليهم
التوحد
ويتحمل
اسامة بن
لادن
المسؤولية
عنهم جميعا،
من هنا بدأت قيادات
تنظيم جماعة
الجهاد من
ابلاغ
قيادتها سواء
من الصف
الاول او
الثاني بان
من يرغب الى
السفر الى
افغانستان
ستتوافر له
امكانية
المعيشة
هناك هو
واسرته
ويصرف له
الدعم المالي
من اسامة بن
لادن مبلغ
مائة دولار
وبناء على
هذا الاتفاق
الذي تم بين اسامة بن
لادن
وقيادات
طالبان ان
بدأت قيادات
التنظيم
بالسفر الى
افغانستان
وكذلك قيادات
تنظيم
الجماعة
الاسلامية
مثل مصطفى
حمزه ورفاعي
طه بالاضافة
الى بعض
الجماعات
الاسلامية
من دولة
باكستان وبنغلادش
وبدأت
تتعايش فيما
بينها تحت
مظلة اسامة
بن لادن". وتجدر
الإشارة إلى
أن محاضر
التحقيق مع
"أحمد
ابراهيم
السيّد
النجّار"،
التي ينشرها
"شفّاف الشرق
الأوسط" لأول
مرة وعلى
حلقات، تظهر
أن "جماعة
الجهاد"
(والأصح
"جماعات
الجهاد")
كانت تعي
وجود خلافات
أساسية مع
"أسامة بن
لادن"، أهمها
أن "الجهاد"
تريد
التركيز على
ضرب النظام
المصري في
حين يركّز بن
لادن على
العمليات ضد
أميركا. وهذا
يشير إلى
وجود خطّين
ضمن الحركات
الأصولية
يمكن تسميتهما
خط الجهاد
"المحلي"
مقابل خط
الجهاد
"الدولي". وقد
أدرك جماعة
"الجهاد" الخطر
الذي يمثّله
طرح بن لادن
على
الجماعات
الأصولية
لأنه
سيتسبّب
بـ"استعداء
أميركا" حسب
قول النجّار.
وبرز هذا
الخلاف
علناً حينما
وقّع زعيم
"الجماعة
الإسلامية"
المصرية،
رفاعي طه،
على بيان
تأسيس "جبهة
تحرير
المقدّسات الإسلامية"،
ثم سحب
توقيعه عن
البيان بعد
اعتراضات
مجموعات
موجودة داخل
مصر،
وخارجها،
على هذه
الجبهة. ومع
ذلك، فقد نجح
أسامة بن
لادن في "وضع
اليد" على
الحركات
الأصولية
المصرية
وغيرها بفضل
إتفاقه مع
"الطالبان"
الذي جعل منه
"أميراً"
فعلياً على
كل الحركات
التي لجأت
إلى أفغانستان.
وقد تكون
علاقة بعض
قيادات "الجماعة
الإسلامية"
(الإسلامبولي،
رفاعي طه...) مع
بعض أجنحة
النظام
الإيراني هي
التي حالت
دون ارتماء
هذه الجماعة
في أحضان
أسامة بن لادن
كما فعلت
جماعة
"الجهاد"
بقيادة
الظواهري. (ملاحظة:
وضعنا
علامات
إستفهام
بجانب بعض
الكلمات
التي تعذّرت
قراءتها
بوضوح، حيث
أن محاضر
التحقيق
مكتوبة
باليد). محضر
آخر فتح
المحضر
اليوم السبت
الموافق 10/10/1998
الساعة 10 بسراي
النيابة الهيئة
السابعة حيث كان
اليوم موعدا
محددا
لاستكمال
التحقيق مع
المتهم/ احمد
ابراهيم
السيد
النجار وبمناسبة
تواجده خارج
غرفة
التحقيق
دعوناه الى
داخلها
ورأينا
سؤاله
بالاتي،
اجاب: اسمي حمد
ابراهيم
السيد
النجار السن 36 سابق سؤاله س - سبق
وان قمت
بالتعرف على
اصحاب بعض
الصور التي
عرضت عليك
فهل يمكنك
استكمال
التعرف على باقي
الصور
المرفقة
بالتحقيقات؟ ج - انا
معنديش مانع. ملحوظة:
حيث كنا قد
انهينا بالجلسة
السابقة عرض
الصورة التي
تحمل رقم مسلسل
خمسة عشر على
المتهم من
ضمن مجموعة
الصور
البالغ
عددها اربعة
وعشرين
ورأينا
استكمال عرض
باقي الصور
وقد تمت
اجراءات
العرض على نحو
ما يلي: 16) قمنا
بعرض الصورة
الفوتوغرافية
التي تحمل رقم
مسلسل 16 على
المتهم، وهي
عبارة عن
صورة ابيض في
اسوتد لشاب
في نهاية العقد
الثالث من
العمر
تقريبا ذو
شارب وبدون
لحية
وبعرضها على المتهم
قرر ان تلك
الصورة خاصة
بشخص يدعى
عصام عبد
التواب وان
اسمه الحركي
هو طارق. وقد
التقى
بالمذكور
لاول مرة في
نهاية عام 1993
بدولة اليمن
بمدينة
صنعاء عندما
سافر اليها
فرارا من
الملاحقة
الامنية. وقد
التقى به
لاول مرة في
احتفال لاحد
اعضاء التنظيم
لا يتذكره
عند احتفاله
بمولد نجله
وتعرف عليه
هناك باسم
طارق وان
المذكور لم
يكن يقيم
ببيت شباب
التنظيم
بمدينة
صنعاء. وفي
غضون عام 1994 علم
من المتهم
مرجان مصطفى
سالم ان
المذكور من
اعضاء
التنظيم ومن
التابعين لمجموعة
المتهم مجدي
كمال وان
الاخير من
محافظة بني
سويف وقد طلب
من الدكتور
ايمن ان
يستقل
بمجموعته
وبالفعل
استقل
المدعو كمال
بتلك المجموعة
وكان من
بينها
المتهم عصام
عبد التواب.
ومنذ عام 1994 لم
يلتق
بالمذكور
بسبب ما قام
به المتهم
مجدي كمال من
الانفراد
بنشاط تلك
المجموعة.
وفي نهاية
عام 1995 التقى
بالمتهم عصام
عبد التواب
حينما اقام
ببيت شباب
التنظيم
بمدينة
صنعاء لمدة
شهرين
تقريبا
وبعدها سافر
المذكور الى
دولة
البانيا
للعمل هناك
ومنها السفر
الى انجلترا
طلبا للجوء
السياسي.
وعندما سافر
الى البانيا
التقى
بالمتهم عصام
عبد التواب
بمحطة تركيا
حيث صادف
المتهم عصام
عبد التواب
بعض العقبات
اثناء دخوله
وخروجه من
تركيا. واضاف
بانه قد علم
بتواجد
المدعو عصام
عبد التواب
بتركيا
عندما اجرى
اتصالا تليفونيا
بالمتهم سيد
عبد اللطيف
في البانيا واخبره
الاخير بان
المتهم عصام
عبد التواب ما
زال متواجد
في مدينة
اسطنبول
وقام من
ناحيته
بالاتصال
بالمتهم
عصام عبد
التواب
واشترك في
حجز تذاكر
الطيران الى
دولة
البانيا من
اسطنبول
واضاف بانه
لم يتطلع على
جواز سفر
المتهم عصام
عبد التواب.
وعندما
تهيأت لهما
الفرصة
للسفر الى
البانيا
استقلا ذات
الطائرة وتوجها
الى مدينة
تيرانا
بالبانيا
وعندما وصلا الى
مطار تيرانا
رفضت
السلطات
هناك السماح
لهما
بالدخول
بسبب تعنت
السلطات
وطلبها تأشيرة
دخول على
خلاف
المعاملة
للمصريين
فاضطر للعوتدة
الى اسطنبول
مرة اخرى
ونظرا لان
المتهم عصام
عبد التواب
كان قد حصل
على تأشيرة
ترانزيت فاستطاع
الدخول الى
الاراضي
الالبانية
من خلال
استقبال بعض
اعضاء
التنظيم
هناك لكل منهما.
واضاف انه في
بداية فترة
اقامته
بتيرانا باحد
الشقق
المستأجرة
بمعرفة سيد
عبد اللطيف اقام
معه كذلك
المتهم عصام
عبد التواب
لفترة عشرة
ايام تقريبا
وعلم
بانتقاله
بعد ذلك والمتهم
احمد
اسماعيل الى
بلدة
الباسان الا
انه لم يستطع
الحصول على
فرصة عمل
مناسبة
فتزوج من
البانية. وان
المذكور في
بداية عام 1997
حاول والمتهم
احمد
اسماعيل ان
يرتبا
الاجراءات
اللازمة
لسفرهما الى
انجلترا
وطلب اللجوء
السياسي. وفي
منتصف عام 1997
علم
بحصولهما
على تأشيرة
مزورة
لايرلندا.
ولا يعلم
طريقة
حصولهما عليها
حيث سافر
كلاهما الى
دولة تركيا
لاتخاذها
كمحطة للسفر
الى
انجلترا،
الا ان
السلطات التركية
تمكنت من كشف
التزوير
وقامت
بترحيل المتهم
عصام عبد
التواب برا
الى البانيا.
الا انه تمكن
من الفرار
والاستقرار
بدولة بلغاريا
وطلب اللجوء
السياسي
هناك. وعلم
بضبطه بعد
ذلك عندما تم
ترحيله الى
مصر وشاهد
المتهم
المذكور
برفقته
بينما توجه
المتهم احمد
اسماعيل الى
دولة
اذربيجان
وعاد مرة
اخرى الى البانيا
وما زال هناك
حتى الان. اما
عن نشاط المتهم
عصام عبد
التواب
فالمذكور من
ضمن مجموعة
بني سويف
التابعة
للقيادي
مجدي كمال
وهي المجموعة
من اعضاء
تنظيم جماعة
الجهاد والتي
تضم مجموعة
من الاشخاص
من محافظة
بني سويف وعلى
ما يبدو ان
هؤلاء
الاشخاص لم
يندمحوا مع باقي
اعضاء
التنظيم
فوجد
القيادي
مجدي كمال انه
من المناسب
ضمهم
لمجموعة
واحدة يتولى
مسؤوليتها.
واضاف بانه
لا يعلم
طبيعة نشاط
المتهم عصام
عبد التواب
تحديدا وان
للمذكور اسم
كنية طارق
وكذلك
ابراهيم.
وبمطالقة
بيانات الصورة
تبين انها
خاصة
بالمتهم
عصام عبد
التواب عبد
العليم احمد
وكنيته طارق
او ابراهيم
وهو مسؤول قيادة
محطة
التنظيم
بالبانيا وذلك
حسبما ورد
بمذكرة
مباحث امن
الدولة المرفقة. 17) وبعرض
الصورة التي
تحمل رقم
مسلسل 17 على
المتهم وهي
صورة ابيض في
اسود لرجل في
نهاية العقد
الرابع من
العمر
تقريبا
ملتحي ويضع
نظارة طبية
خفيف الشعر
في منطقة
منتصف الرأس
وقد قرر
المتهم ان
تلك الصورة
تشبه
الملامح الخاصة
بالمدعو
هاني محمد
السباعي
الذي يعمل محاميا
وانه من ضمن
اعضاء جماعة
الجهاد منذ
فترة طويلة
وانه التقى
لاول مرة
بالمذكور في
غضون عام 1990
عندما كلفه
المتهم مجدي
سالم اثناء
تواجده بمصر
ان يتولى
اعضاء بعض
الدروس الشرعية
بمسجد عمر
ابن عبد
العزيز
بمنطقة بولاق
الدكرور
واخبره
المتهم مجدي
سالم ان شخصا
آخر يقوم
باعطاء
الدروس
الشرعية
بذات المسجد وهو
هاني محمد
السباعي حيث
اتفق مع
المتهم مجدس
سالم على ان
يتناوب كل
منهما اعطاء
الدروس الشرعية
بالمسجد
المذكور
وانه في احدى
الايام
الخاصة
بالمدعو
هاني محمد
السباعي
توجه الى
المسجد
فشاهده
اثناء
القائه
للدروس ولم
يدر بينهما
حديث قط. ولم
يلتق به بعد
ذلك الا انه اضاف
انه عند سفره
الى دولة
اليمن ومن
خلال حديثه
مع المتهم
مرجان سالم
علم من
الاخير ان المدعو
هاني
السباعي كان
يقيم بدولة
السودان
وغادرها في
غضون 1994 وتمكن
من اللجوء
السياسي الى
دولة
انجلترا
وانه يعمل في
مساعدة عادل عبد
المجيد عبد
الباري
مسؤول
اللجنة
الاعلامية
للتنظيم
وانه ما زال
في انجلترا
حتى تاريه
وان للمذكور
اسم كنية ابو
كريم
وبمطالعة البيانات
الخاصة بتلك
الصورة تبين
انها خاصة
بالمتهم
هاني محمد
السيد
السباعي
وكنيته ابو
كريم عضو
اللجنة
الاعلامية
بالتنظيم
وذلك حسبتما
ورد بمذكرة
معلومات
مباحث امن
الدولة
المرفقة. 18) وبعرض
الصورة التي
تحمل رقم
مسلسل 18 على
المتهم وهي
عبارة عن
صورة
بالالوان
لرجل في
بداية العقد
الخامس من
العمر تقريبا
حليق اللحية
ذو شارب
وشعره قصير
خفيف من الامام،
فقد قرر
المتهم انه
لا يعلم صاحب
تلك الصورة
ولم يسبق ان
التقى به من
قبل.
وبمطالعة البيانات
الخاصة بتلك
الصورة تبين
انها خاصة بالمتهم
عبد الله
محمد رجب عبد
الرحمن
وكنيته
ااحمد حسن
ابو الخير او
ابراهيم
سياسة؟ احد
مسؤولي لجنة
العمل الخاص
وذلك حسبتما
ورد بمذكرة
مباحث امن
الدولة.
وعندما سمع
المتهم اسم
الكنية
الوارد
بالمذكرة
المعلومات
لمباحث امن
الدولة
المرفقة
احمد حسين
ابو الخير
فقد رأى
اضافة
التعليق
بشأن هذا
الاسم مقررا
من انه ومن
خلال حديثه
مع المتهم
ثروت صلاح شحاته
اخبره
الاخير بان
هناك شخص
يدعى احمد حسن
ابو الخير
وان المذكور
من اعضاء
التنظيم المقربين
للدكتور
ايمن
الظواهري
وقد تولى المتهم
القيام
بالاتصال
بقيادات
الجماعة
الاسلامية
واسامة بن
لادن اذا دعت
الحاجة الى
ذلك على ان
يقوم
المذكور
بلقاء
قيادات
الجماعة الاسلامية
بدلا من
انتقال
الدكتور
ايمن كنوع من
انواع
الاحتياط
والتأمين
للدكتور
ايمن. واضاف
بانه لا يعلم
الوضع
التنظيمي
للمذكور فان
المذكور
حاليا في
دولة
افغانستان
من خلال ما ابلغه
به في اتصال
تليفوني
المتهم احمد
سلامة مبروك
حيث اخبره
اذا اشتد
الوضع
الامني بالبانيا
وتهدده
الخطر
فيمكنه
السفر الى
احمد حسن ابو
الخير
بافغانستان
حيث ان
المذكور
متواجد في
ضيافة حركة
طالبان مع
بعض
القيادات
الاخرى. 19) وبعرض
الصورة التي
تحمل رقم
مسلسل 19 على
المتهم ، وهي
عبارة عن
صورة ابيض في
اسود لرجل في
نهاية العقد
الرابع من
العمر تقريبا
ملتحي ويضع
طاقية بيضاء
على رأسه،
قرر المتهم
بانها خاصة
بالمتهم
محمد ربيع
الظواهري شقيق
المتهم ايمن
ربيع
الظواهري
وانه التقى بالمذكور
لاول مرة
عندما استقر
به المقام في دولة
اليمن حيث
حضر المذكور
برفقة
المتهم ثروت
صلاح شحاته
لزيارة بيت
الشباب
بصنعاء. وبعد
ذلك لم يلتق
به وعلم بان
المذكور
وقيادات الجماعة
الاخرى التي
كانت
متواجدة في
اليمن قد سافر
الى السودان
في اعقاب
حادث التعدي
على رئيس
الوزراء
عاطف صدقي في
نهاية 1993 وكان
من ضمن القيادات
التي غادرت
اليمن
في اعقاب هذا
الحادث
المتهم عادل
عبد القدوس
ومرجان سالم
وثروت صلاح
شحاته وياسر
السري،
واضاف بانه
منذ سفر
المذكور الى
دولة
السودان لم
يلتق به بعد
ذلك ولا يعلم
تحديدا وضعه
التنظيمي في
اطار
التنظيم ولا
يعلم حاليا
مكان تواجده
وان للمذكور
اسم كنية
المهندس
سمير.
وبمطالعة بيانات
الصورة تبين
انها خاصة
بالمتهم
محمد محمد
ربيع
الظواهري
وكنيته
المهندس او
الاستاذ
سمير مسؤول
التنظيم
العسكري
بالجماعة وذلك
حسبما ورد
بالمعلومات
المرفقة
بمذكرة مباحث
امن الدولة. 20) وبعرض
الصورة التي
تحمل رقم
مسلسل 20 على
المتهم،
تبين انها
صورة ابيض في
اسود لشاب في
بداية العقد
الرابع من
العمر بدون
شارب ولحية.
وبعرضها على
المتهم قرر
انها خاصة
بالمدعو
داوود والذي
علم فيما بعد
ان اسمه
الحقيقي
ابراهيم
عيداروس
وانه لم يسبق
انه ان التقى
بالمذكور في
مصر وان
لقائه به لاول
مرة كان في
منتصف عام 21995
بدولة اليمن
بمدينة صنعاء
عندما تقابل
معه بسمكن
احد المصريين
ويدعى صفاء
الضو وكنيته
ابو مهيب وان
الاخير غير
تابع
للتنظيم وذو
توجهات
سلفية حيث
التقى
بالمدعو
ابراهيم
عيداروس
اثناء زيارته
للمدعو ابو
مهيب وكان
برفعته
اسرتته لزيارة
اسرة ابو
مهيب. وعقب
هذا اللقاء
سأله المتهم
ثروت صلاح
شحاته عما
اذا كان
المدعو
داوود يتردد
على الدروس
التي تعقد
ببيت الشباب
من عدمه
فاخبره بعدم
حضور
المذكور. كما
علم من المتهم
ثروت صلاح
شحاته ان
المذكور
يبحث عن عمل كمحاسب
ولم يجد. كما
اخبره
المتهم ثروت
صلاح شحاته
ان المذكور
ازاء
الضائقة
التي يمر بها
يفكر في
السفر من
اليمن هو
واسرته وان
المذكور
سافر بالفعل
الى جهة غير
معلومة
وانقطعت
معلوماته عن
المدعو
ابراهيم
عيداروس. الا
انه في آخر
عام 1997 علم من
ثروت صلاح
شحاته ان
المدعو
ابراهيم
عيداروس
تمكن من دخول
الاراضي البريطانية
طالبا للجوء
السياسي
هناك وان المقام
استقر به في
انجلترا
واضاف بانه
لا يعلم
حقيقة الوضع
التنظيمي
للمذكور وان
للمذكور اسم
كنية داوود.
وبمطالعة
البيانات
المسجلة على
تلك الصورة
تبين انها
خاصة
بالمتهم ابراهيم
حسين عبد
الهادي
عيداروس
وكنيته داوود
مسؤول لجنة
التنظيم
بالمملكة
المتحدة بلندن
وذلك حسبما
هو ثابت
بمذكرة
مباحث امن
الدولة المرفقة. 21) وبعرض
الصورة التي
تحمل رقم
مسلسل 21 على
المتهم
والتي تبين
انها صورة
ابيض في اسود
لشخص في
منتصف العقد
الرابع من
عمره تقريبا
ذو شارب وشعر
متوسط الطول,
فقد انكر
المتهم صلته
بصاحب تلك
الصورة وعدم
لقائه من قبل
ومطالعة
الكشف المرتقب
تبين عدم
ايراد اسم
المذكور
بالكشف الذي
يضم تسعو
وعشرين اسما. 22 وبعرض
الصورة التي
تحمل رقم 22 على
المتهم، وهي
عبارة عن
صورة لشاب في
نهاية العقد
الثالث من
العمر بدون
شارب او لحية
وشعره متوسط
الطول قرر
المتهم انها
خاصة باحمد
سلامة مبروك
وكنيته ابو
الفرج
المصري او
شريف وانه من
ضمن عناصر
تنظيم جماعة
الجهاد ومن
المعتنقين
لافكار
الجماعة منذ
نهاية
السبقينات
حيث سبق
اتهامه ضمن
المتهمين في
قضية الجهاد
الكبرى عام 1981
وحكم عليه
بالسجن سبع
سنوات وخرج عقب
تنفيذ الحكم
في عام 1988 ولم
يلتق به منذ
عام 19888 وحتى
سفره خارج
البلاد حيث
التقى به عقب
ذلك بدولة
اليمن في
مدينة صنعاء
في نهاية عام 1993
وعلم من
مرجان سالم
ان المذكور
كان يتولى
مسؤولية
التنظيم
المدني داخل
مصر وخارجها
قبل ضبط قضية
طلائع الفتح
في نهاية عام 1992
وبداية عام 1993
او عقب ضبط
المتهمين في
تلك القضية،
اجرت قيادات
الجماعة تحقيق
معه
باعتباره
مسؤولا عن
حدوث ضبط
العديد من
المتهمين في
القضية نظرا
لانه اعتمد
في حفظ بيانات
اعضاء
التنظيم على
مسئولي
المجموعات
فقط دون باقي
الاعضاء،
الامر الذي
ترتب عليه
عدم قدرة
اعضاء
التنظيم في
الحركة في
سبيل تحذير
كوادر
التنظيم
بالداخل عند
ضبط قياداتها.
وقد قررت
قيادات
التنظيم ان
يتولى مرجان
سالم
مسؤولية
التنظيم
المدني بدلا
من احمد سلامة
مبروك وان
المذكور في
اعقاب حادث
عاطف صدقي
انتقل الى
دولة
السودان
واقام هناك
مع قيادات
التنظيم
الاخرى ولم
يلتق به بعد
ذلك الا مصادفة
في عام 1995 مع
المتهم ثروت
صلاح شحاته
ومرة اخرى
بالبانيا في
شهر فبراير 1996
حيث كان
المذكور في
زيارة
لاعضاء
التنظيم في
البانيا
للاطمئنان
على الوضع
هناك. وقد
اقام في البانيا
مدة حوالي
شهر او شهرين
سافر بعدها
الى جهة غير
معلومة. وعقب
ذلك وفي
نهاية عام 1997
اتصل به
وبالمتهم
شوقي سلامة
واعطاهما
رقم تليفون
احتفظ به
الاخير
واخبرهما
بانهما في
حال
احتياجهما
للمساعدة
فعليهما
الاتصال به
من هذا الرقم
ولا يعلم
تحديدا مكان
رقم التليفون
الا انه
عندما ضبط
وتم التحقيق
معه في هيئة
الامن
القومي
واضطلاعهم
على هذا الرقم
والذي ضبط مع
المتهم شوقي
سلامة
اخبروه بان
هذا الرقم
متواجد
بمدينة
طهران في
ايران. كما
اضاف بانه لا
يستطيع
تحديد مكان
تواجد المتهم وانه
كان يعتقد ان
المذكور
متواجد حاليا
بافغانستان
وان للمذكور
اسم كنية ابو
الفرج
المصري او
شريف وهو من
مسؤولي
التنظيم المدني
ومسؤول لجنة
العلاقات
الخارجية
بالتنظيم. 23) وبعرض
الصورة التي
تحمل رقم
مسلسل 23 على
المتهم، وهي
صورة
بالالوان
لرجل في
بداية العقد
الخامس من
العمر
تقريبا
ممتلىء
القوام ذو
شعر مجعد
اسمر وشارب
ولحية وقد
قرر المتهم
انها خاصة
بعادل عبد
المجيد عبد
الباري
وكنيته عباس
واضاف بانه
التقى
بالمذكور
لاول مرة اثناء
تواجده
بمحسبه عام 1983
عندما اعتقل
المتهم
ومجموعة
اخرى من
اعضاء
الجماعة
ومنهم الاستاذ
منتصر
الزيات حيث
اتهموا
بارتكاب عمل
لا يتذكره
الا ان تلك
القضية على
ما يبدو كانت ملفقة
وامضى عادل
عبد المجيد
مدة في السجن
واخلي سبيله
في عام 1984 ومنذ
هذا التاريخ
لم يلتق به
وان المذكور
قد حصل بعد
ذلك على ليسانس
الحقوق وعمل
محاميا
بمكتب منتصر
الزيات. وكانت
تصله بعض
اخبار عن
عادل عبد
المجيد عبد الباري
من ان الامن
كان دائم
اعتقاله
لعدة مرات في
العام
الواحد، كما
اضاف بانه
عقب حادث تفجير
مركز
التجارة
العالمي
بنيويورك
واتهام
الدكتور عمر
عبد الرحمن،
ومن قبلها
قضية اتهام
المصري سيد
نصير وقد علم
بسفر
الاستاذ منتصر
الزيات ومعه
مجموعة من
المحامين
للدفاع عن
سيد نصير ومن
بينهم عادل
عبد المجيد،
الا ان
الاخير لم
يعد الى مصر
واقام في
انجلترا وحصل
على اللجوء
السياسي
هناك. كما علم
كذلك بان
المذكور
يتولى
مسؤولية
اللجنة
الاعلامية
للتنظيم حيث
يتولى
متابعة
اصدار الكتب
والابحاث
والنشرات
التنظيمية
ومحاطبة
وسائل
الاعلام. كما
ان المذكور
ومن خلال
تواجده في
انجلترا
ودرايته
بالقانون
يقدم
المساعدة لاعضاء
التنظيم في
الدخول الى
انجلترا
واللجوء
السياسي
اليها حماية
لهم من
متابعة
النظام
المصري. كما
علم بان
المذكور
تمكن بالفعل
من ادخال العديد
من عناصر
التنظيم الى
انجلترا
ومنهم على
سبيل المثال
لا الحصر
هاني
السباعي
وابراهيم
عيداروس
والمكنى
حسي وسيد عبد
اللطيف وان
المذكور
حاليا في
انجلترا كما
ان المذكور اتصل
بي عدة مرات
اثناء
تواجده في
البانيا وعرض
عليه
مساعدته في
ان يعلم في
انجلترا
وبمطالعة
بيانات
الصورة تبين
انها خاصة
بالمتهم عادل
عبد المجيد
عبد الباري
وكنيته ابو
جهاد وهو
مسؤول لجنة
الاعلام
بالتنظيم
حسبتما جاء بالكشف
المرفق. | ||