![]()
01 يناير 2005
بعد
شريط الرجم
"الطالباني":
شريط فيدبو
للرجم على
الطريقة الإيرانية
منذ أن
نشرنا فيديو
"الرجم" الطالباني
(السنّي
السلفي)
قبل أشهر، فإن
تعليقات
القرّاء لم
تتوقّف مع أن
هذه المادة
صارت
"قديمة".
وقبل
أيام، وافانا
قارئ إيراني
بشريط فيديو
لـ"الرجم" في
إيران، أي لـ"الرجم"
على طريقة
الشيعة
الإثني عشرية.
والشريط
الجديد أكثر
بشاعةً، لأنه
أكثر وضوحاً، من
الشريط
الطالباني.
ومع أننا لا
نفهم اللغة الفارسية،
فإنه بدا لنا
أن الرجل
"يُحظى" ببضع
جلدات على
ظهره، وأما
المرأة فتنقل
مربوطة إلى
حفرة طويلة
يتم إيقافها
فيها، وهي
مغطاة كلها
حتى رأسها، ثم
تهجم عليها
الجموع لرجمها
بوحشية يصعب
وصفها. حتى
الموت. ويظهر
الشريط الأول
عمليات رجم
"جماعية"
يصعب على
الإنسان
الطبيعي
تحمّل قسوتها.
وإذ
ننشر هذا
الشريط، فلا
بد من بعض
الملاحظات:
أولاً،
أن 99 بالمئة من
المسلمين لا
يُمارسون هذه
العادة البربرية
التي لا يرد
لها ذكر في
القرآن الكريم.
فلا تمارسها
أكبر أمة
مسلمة، وهي
أندونيسيا،
ولا تمارسها
باكستان،
وبنغلادش،
ومصر، أو
المغرب، أو
الجزائر، أو
السودان، أو
سوريا، أو
الكويت، إلخ...
فالإسلام جاء
"رحمة للعالمين".
ثانياً،
أن دولتين فقط
تمارسان
"الرجم" علناً
وهما إيران
والسعودية.
وربما
تمارسها دولة
الإمارات حسب
ما يقول
البعض،
ولكنها تمنع الصحافة
من الحديث
عنها. وأما في
باكستان، أي تحديداً
في الشريط
الحدودي الذي
يتمتع بحكم ذاتي
بين باكستان
وأفغانستان،
فقد سعت الأحزاب
الإسلامية
لتطبيق حدّ
الرجم. ولكن
جمعيات حقوق
الإنسان
أرغمتها على
التراجع.
ثالثاً،
وللتذكير،
كان "العفيف
الأخضر" قد طالب
في برنامج
"أكثر من رأي"
في قناة
"الجزيرة"،
في العام 2001،
بتدخّل دولي
لإيقاف حدّ
الرجم في
إيران. فأمر
نائب وزير
الدفاع
السعودي، الأمير
خالد بن
سلطان،
بإيقاف
"العفيف الأخضر"
عن الكتابة في
جريدة
"الحياة"
محتجّاً بأن
السعودية
أيضاً معنية
(مع أن "العفيف
الأخضر" لم
يذكر
السعودية)
لأنها هي
أيضاً تَرجُم.
أخيراً،
وهذا هو
الأهم،
فممارسة
الرجم هي ممارسة
خارجة على
شرعة حقوق
الإنسان
الدولية. أي
أنها ممارسة
إجرامية في
نظر القانون
الدولي الذي
اعتمدته
الحضارة
الإنسانية
التي ننتمي
إليها
جميعاً،
عرباً وغير
عرب، وقد آن
الأوان لكي
يفرض المجتمع
الدولي على
هاتين الدولتين
الوحيدتين في
العالم، وهما
إيران والسعودية،
أن تضعا حدّاً
لهذه
الممارسة
البربرية والمعادية
للمرأة بصورة
سافرة. إلا
إذا قرّرت الدولتان
أن تضعا حدّاً
لها من تلقاء
أنفسهما: وللتذكير،
فإيران
والسعودية
هما بين الدول
التي وقّعت
على معاهدات
حظر العبودية
(وقّعتها
السعودية في
العام 1965، في
عهد الملك
فيصل) مع أن
الإسلام لم
يحرّم
العبودية
بصورة قاطعة
بل كافحها
وشجّع دائماً
على إعتاق
العبيد.
*
Sang saar.ram
stoning video 32kbps.wmv
لماذا
يرجمون
المرأة
إيذاء
المرأة في
النفسية
البشرية هو
حقيقة أساسية
من حقائق علم
النفس الحديث.
لأن
الطفل الذي لم
تكن له علاقة
حسنة مع "الثدي"
في العصور
القديمة، كان
يتمثّل الأم
كـ"أم
مفترسة"،
وأسقط هذه
"الأم
المفترسة"
على كل
النساء.
وهكذا، فإنه
أعدّ للمرأة
أشنع العقنوبات،
وخاصةً جريمة
"الرَجم".
مثلاً،
عقوبة المرآة
الزانية في
مدوّنة حمورابي
(18 قرناً قبل
الميلاد):
تُغرَق حيّة
في الماء.
وهذا ما طبّقه
"أنصار
السنّة" في
كردستان عندما
أغرقوا فتاةً
اتّهمها
أخوها بالزنى.
وأما
عند الهندوس،
فالمرأة
تُرمى لكِلاب
يتمّ تجويعها
ثلاثة أيام
لنهشها.
وأما
"سِفر
التثنية" في
التوراة،
فإنه يقول عن
المرأة
الزانية، لا
عن الرجل،
أنها تؤخذ خارج
المدينة
وتُرجَم
بالحجارة حتى
الموت.
اليهود
توقّفوا عن
الرجم منذ هدم
الهيكل الثاني،
سنة 57 ميلادية.
ونابوليون
بونابرت،
عندما دمج
اليهود
بالأمّة
الفرنسية،
فإنه اشترط عليهم
حَذفَ
"الرجم" من
"سِفر
التثنية"،
فحذفوه.
أما في
الإسلام، فلا
وجود لحدّ
الرجم. ومع
ذلك، فإن بعض
المسلمين ما
يزالون
يرجمون
المرأة إلى
الآن. لماذا؟
أولاً، لأنهم
كجميع الناس تمثّلوا
المرأة كـ"أم
مفترسة" لا
تجعل إبنها يشبع
من "الثدي"
حتى النهاية.
وثانياً، لأن
المسلمين
تمثّلوا
"عائشة" كأم
مفترسة ثانية.
لماذا؟ أم
المؤمنين
عائشة كانت
تدور على
الثائرين
المحاصرين
لبيت عثمان
وتقول للثائرين"
إقتلوا
نعثلاً فقد
كَفَر"
("نعثل" تعني
الضبع). ولما
بويع "علي"
بالخلافة،
فإن عائشة
رفضت بيعته
قائلة: "تنطبق
هذه على هذه"،
وأشارت إلى
السماء
والأرض، "ولا
يكون علي خليفةً".
ثم قادت
الثائرين على
"علي" في "حرب
الجَمَل"
التي سقط فيها
1500 قتيل.
موقف
عائشة التي
قاتلت
"الأب"، أي
"عثمان"، وقاتلت
"الأب"
الثاني، أي
"علي"، شكّل
صدمةً للوعي
الإسلامي. وعن
هذا نشأ عِلمُ
التوحيد في
الإسلام
ليجيب على
السؤال
التالي: "أم
المؤمنين
عائشة
تُقاتِلُ
أمير
المؤمنين
عليّاً،
فأيّهما في
الجنّة
وأيُهما في
النار"؟
وهكذا انقسمت فَرَقُ
الإسلام بين
من يُكفّر
عليّاً ومن يُكفّر
"عائشة"..
والدليل
على ذلك أن
تزوير
الأحاديث
النبوية ضد
المرأة لدى
السنّة
والشيعة معاً
سببه "عائشة".
حتى أن
الشيعة
الإثني عشرية
تقول أن
"الإمام الغائب"
عندما يعود
ليحكم العالم
ألف عام ويملأ
الدنيا عدلاً
كما امتلأت
جوراً، فإن
أول عملٍ يقوم
به هو إخراج
"عائشة" من
قبرها وإقامة
حدّ الرجم
عليها.
والدليل
على أن
المقصود
بالرجم هو
المرأة فقط
حتى في
الممارسة
الإسلامية هو
التالي: وهو
أن المرأة قبل
قتلها تُحفَر
حفرة عميقة
لها، وتُدفَن
فيها
مع شعرها
ويديها، لكي
لا تُفلِتَ
منها أثناء
الرجم. بينما
الرجل تُحفَر
له حفرة، ولكن
يديه تبقيان
خارج الحفرة
لكي يعتمد
عليهما
ويفرّ، وإذا
فرّّ يتوقّف
الرجمُ ضدّه.
(شفّاف
الشرق الأوسط)
Date:
From: "Ma}{RaJa" <mahraja@gmail.com>
الرجم ليس من
أحكام الله , فلا
يوجد أي نص
قرآني ينص على
الرجم , فالرجم
ورد فقط في
حديث ضعيف
واحد أحادي و
يسمى حديث
الغامديه, كما
أن الوضاعون
اختلقوا قصة
ينسبونها
لعمر بن
الخطاب أبان
جمع القرآن
بأنه كان قد
كتب آية الرجم
على خرقه
ووضعها تحت
سريره و انه
لم يجدها و لم
يشهد على تلك
الآية أحد من
المسلمين, كما
أن المنطق
السليم يحتم
أن لو الرسول
قد رجم فعلاً
كما ورد في
حديث
الغامدية
الضعيف الأحادي
لشهد
المسلمون
جميعاً على
تلك الآية المكذوبة,
ولكن يحكم
الله آيته و
يصدق أن عليه
جمعه و قرآنه, و
حسب اتفاق
الفقهاء لا
يجوز التشريع
من حديث أحادي
أو حديث ضعيف
فما بالنا لو
كان الاثنان
مجتمعين, ولكن
التخلف و
الجهل و حب
القيود
والنقل و تغيب
العقل الذي
كرمنا ربنا
بهِ جعل
الفقهاء يغضون
الطرف عن
الإجماع في ما
تهوى نفوسهم
من ترهيب خلق
الله , فمن
يدعي أن الرجم
حد من حدود
الله فهو يتبع
إله بربري , أما
إله الكون
الرحيم ورب
العباد منزل
القرآن فهو
الرحيم
بعباده, و من
يتبع خطوات
الشيطان فهو
حسبه, فما
أبشع أن ينسب
الإفساد
بالأرض بفطرة
الخالق.
From:
"firas moh" <firas_moh_s@yahoo.com>
nina8_885@yahoo.com
بسم الله
الرحمن
الرحيم
ارجو اولا
منك ان تقراء
الرسالة
برحابة صدر ولا
تهملها وان
تراجع كل كلمة
سوف تقال فان
ما كتبت هو نا
تج عن عملي في
امور ديني
الحنيف وعن
سؤالي عن
الامرلعلماء
الدين
الاسلامي بعد قراتي
لمقالك لذا
اريد التنبيه
ان تكون شجاع
في قراءة
الرسالة كما
كنت شجاعا في
كتابة مقالك
هذاhttp://www.metransparent.com/texts/iran_rajm_lapidation_videos.htmاود
ان اوضح اولا
ان هذه العادة
ليست عادة كما
تدعون في
المقال بل هو
الشرع بعينة
اقصد من هذا
الكلام انه حد
من حدود الله
ولكن هناك بعض
الامور التي
يجب ان
نتناولها وهي
اولا ان
الاسلام شرع حد
الرجم سواءا
كان رجل او
امراءة ويطبق
في حدود وشروط
معينة وهي ان
يكون المرء
ثيب اي محصن
الفرج بمعنى
ان يكون متزوج
اما اذا كان
غير متزوج
فانه يجلد 100
جلدة اما
ثانية فان
الرجم لا يجوز
الا ان تكون
احدى الامور
التالية وهي 1-
ان يشهد اربعة
شهود بانه زنا
2- ان تعترف هي
بالزنا 3- ان
يتهمها زوجها
ويحلف بالله
اربعة مرات
والخامسة ان
لعنة الله على
الكاذبين هذا
فيما يخص على
من يجب عليه
الرجم اما كيفية
تنفيده فما
شاهدته ليس
كما جاء في
السيرة النبوي
الشريفة او
سيرة الصحابة
فالذي اعرفه
حسب علمي ان
الرجم يتم حتى
الموت والشخص
المرجوم يجب
ان يكون حر
التحرك وليس
مقيد كما في
الشريط فهناك
في السيرة من
رجم وطوردا
خارج المدينة
حتى قتل وهكذا
فانه لايوجد
تتقيد
للمرجوم .
اما عن
القران
الكريم فقد
ذكر العقاب
والحد فصل من
قبل شخص
الرسول الاعظم
صلى الله عيه
وسلم وهو من
صلب الدين اما
عن اندنوسيا
وما ذكرت من
الدول او
العراق كما هو
موطني فما هو
الا تقصير في
تطبيق حدود
الله اما
بالنسبة
للسعودية
فتكاد الدولة
الوحيدة التي
تطبق اقل نسبة
من حدود الله
والرجد احداها
اما باقي
الدول فهي
علمانية ولا
تعرف من امر
دينها شيئا
وستحاسب امام
الله عن تقصيرها.
اما جمعيات
حقوق الانسان
كما تدعي فهي
تدعو الى
الفاحشة لانه
لو كان الامر
دون حد الرجم
لما عرفت انت
من هو والدك
ولا عرفت انا
من هي امي اقصد
لسارت
الفحشاء
بيننا
ولاختلطت
الانساب فيما
بينها حتى انه
قد يتزوج
الرجل اخته
دون ان يعلم
وتبدا مشاكل
المحارم لذا
كان دين الله
شديد العقوبة
بمن يخل بامر
النكاح ولذا
جعل للرجل
امكانية
الزواج
باربعة نساء والحمد
لله تعتبر
الامة
الاسلامية من
الدول التي
ينعدم فيها
الفساد
الخلقي
والجنسي ولله
الفضل بشرعه.
وما
المعاهدات
الا من صنع
البشر وهم
دوما على خطا
امام تشريع
الله.
ثم واياك ان
تتجرا على شخص
سيدتنا عايشة
فهي من احب
زوجات الرسول
الكريم وطعنك
لها انما هو قلت
عقل منك وانت
تعلم بان الله
قد برأها من التهم
بالقران
الكريم بسورة
التوبة فمن
انت حتى تتكلم
بما تكلمت ان
ما حدث انما
هو فتنة وليس
كما تصورة وكل
شخص سوف يحاسب
على نيته وليس
كما تصوره
بمقالك.
اما عن مفهوم
الشيعة فهم
احرار ولا
يمثلون الشرع
بل هم حسب قول
الامام ابن
تيمية (من شك
في كفر الشيعة
فقد كفر) اي
انهم لا
يمثلون الدين
الاسلامي
واما عن قولك
ان الرجم هو
للمراءة هو خطا
لانه للرجل
ايضا ولا
يتوقف الرجم
ابدا حتى
الموت اي ان
الرجل او
المراءة تبقى
حرة الحركة
ولكن ترجم حتى
الموت وان
فرت.
هذا واخر
دعونا ان لك
الحمد يا ربي
على نعمة
الاسلام
وحاشاك ان نشك
في تشريعك
امين يا رب
العالمي
(كنا
نتمنّى على
القارئ
الكريم، الذي
ننشر تعليقه
كاملاً كما يطالبنا،
أن يبيّن أين
وجد آية تشير
إلى الرجم في
القرآن
الكريم نفسه،
وليس في أقوال
"العلماء"-
الشفّاف.)