8 أغسطس 2005

 

اعتبر قراره بشأن الليبيين بادرة للم الشمل العربي

الملك عبد الله يبدأ عهده بالعفو عن 5 نشطاء سعوديين وليبيين تآمرا لقتله

   

 

الملك عبد الله اعتبرها بادرة للم الشمل العربي

  دبي- العربية.نت

 

أصدر العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز الاثنين 8-8-2005م مرسوما ملكيا بالعفو عن 5 من الناشطين السعوديين صدرت بحقهم أحكام بالسجن، وذلك في نفس اليوم الذي أعلن فيه العفو عن ليبيين اتهما بالتآمر لقتله, معتبرا أن القرار يأتي كبادرة نحو جمع كلمة الأمة العربية وتوحيد صفها.

 

وشمل قرار خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز الإفراج عن كل من الناشطين السعوديين الخمسة عبد الله الحامد ومتروك الفالح وعلى الدوميني وسعيد  بن زعير وعبد الرحمن اللاحم، وكان قد صدر على بعض هؤلاء أحكام بالسجن تصل إلى 9 أعوام.

 

   وحول العفو عن الليبيين المتهمين بالتآمر لقتل الملك عبدالله قال وزير الاعلام السعودي اياد مدني عقب اول جلسة تعقدها الحكومة بعد تولي الملك عبد الله عرش البلاد الاسبوع الماضي أن "الملك ابلغ مجلس الوزراء بامره بالعفو عن الليبيين الموقوفين اللذين اثبتت الادلة تورطهما في مؤامرة النيل من استقرار المملكة وامنها".

 

   وقال الوزير إن الملك عبد الله اعتبر أن هذا القرار يأتي "انطلاقا من مباديء المملكة العربية السعودية التي تقوم على لم الشمل ورأب الصدع والعفو عند المقدرة والترفع عن الإساءات الموجهة إليها "، وأكد الملك أن "المأمول أن تكون هذه البادرة خطوة بناءة نحو جمع كلمة الأمة العربية وتوحيد صفها ".

 

   ويذكر أن ليبيا كانت قد بعثت مسؤولا رفيعا للمشاركة في مراسم تشييع جنازة الراحل الملك فهد بن عبد العزيز وتقديم العزاء.

 

 

****

 

 

اللجنة العربية لحقوق الإنسان

 

 

 

الإفراج عن كوادر اللجنة العربية والشيخ سعيد بن زعير

 

أصدر الملك عبد الله بن عبد العزيز عفوا ملكيا عن أعضاء اللجنة العربية لحقوق الإنسان المعتقلين في المملكة وهم الدكتور عبد الله الحامد والدكتور متروك الفالح والشاعر علي الدميني والمحامي عبد الرحمن اللاحم رموز الإصلاح الدستوري في المملكة العربية السعودية المعتقلين. كذلك شمل القرار الشيخ الدكتور سعيد بن زعير أستاذ الإعلام السابق والشخصية الإسلامية المعروفة، ومتهمين غير سعوديين بقضية محاولة اغتيال الملك.

إن اللجنة العربية لحقوق الإنسان تحيي هذا القرار الملكي الهام الذي يحمل من المعاني الكثير، ويشكل بارقة أمل لأسر المعتقلين السياسيين في المملكة، عله تتم مراجعة ملفات ذويهم على مبدأ إقامة العدل الإسلامي واحترام حقوق وكرامة الإنسان.

إننا نرحب بالزملاء أحرارا ونهنئ كل نشطاء حقوق الإنسان في العالم بهذا الحدث الكبير، ونشكر كل المنظمات الدولية والعربية التي وقفت معنا في هذه المحنة وكل المواطنين والمواطنات من العالم العربي الذين كانوا يتواصلون معنا باستمرار للاطمئنان عن زملائنا  وكانوا خير نصير لمناضلي حقوق الإنسان.

كذلك نتوجه إلى عائلات وأهالي زملائنا ورواد الإصلاح بالتهنئة بعودة ذويهم بخير..

أخيرا تتوجه اللجنة العربية لحقوق الإنسان بالشكر إلى المفوضة السامية لحقوق الإنسان وفرق العمل الخاصة التي تابعت شخصيا معنا هذا الملف والكوادر العلمية والكتّاب والأدباء والجامعيين والناشرين الذين تضامنوا معنا في حملتنا للتعريف بقضية الإصلاحيين.

باريس، 8/8/2005

 

ARAB COMMISSION FOR HUMAN RIGHTS

COMMISSION ARABE DES DROITS HUMAINS

 

International NGO in special Consultative Status with the Economic and Social Council of the United Nations

 

 

للتعليق على هذا الموضوع

 

Tue, 09 Aug 2005 10:07:22 +0300

From: "HISHAM" <hisham.sadah@aramco.com> 

 

THIS IS A STEP TO THE RIGHT DIRECTION.AND A STEP TO A NEW ERA.

BEST REGARDS