|
رواية
شاهد عيان
للجلسة
الثانية
لمحاكمة الإصلاحيين
السعوديين
الدكتور
الحامد: لم
نطالب إلا
بما شرعه
الله من
حقوق،
فرددوا أننا
ليبراليين
وعلمانيين، نريد
الإصلاح ولا
بديل عنه
مهما فعلوا
بنا
يكفي
هذا الفساد
ونهب الثروات
أولا:
لم يكن ذوي
المعتقلين
ولا
مناصريهم من
المواطنين
ولا مندوبي وسائل
الإعلام على
علم بموقع
المحاكمة
(الدور
والقاعة) حيث
كان هناك
تعتيم
متعمد،
باستثناء أن
تعطيل
وصول
المصاعد
للدور
الحادي عشر
من قبل رجال
الأمن
والوجود
الأمني
المكثف في
الدور
العاشر
وأمام الدرج
هي التي
أخبرت الناس بموقع
المحاكمة.
وهذا
الوضع كان
مؤشراً
على نية
مبيتة بعدم
التعاون مع
أقارب ومناصري
الأبطال،
واستفزاز
الجمهور من
خلال
نقص
المعلومات
وعدم وجود من
يجيب على أسئلتهم.
ثانياً:
تأخر انعقاد
الجلسة ولم
يزود الحضور
بمعلومات عن
السبب ولا
متى سوف تقام
كنوع من
الاستفزاز
لهم والتطفيش.
ثالثاً:
بعد طول
انتظار نزل
ضابط برتبة
نقيب وطلب التحدث
إلى
المحامين وطلب
وكالاتهم،
وأخذها منهم
لفترة
ثم أعادها
لهم، ثم عاد
النقيب مرة
أخرى وأعلن
السماح
بالدخول
للمحامين
فقط.
ثم
بعد الرفض
والاحتجاجات
أخبر الضابط
المحامين أن
المحاكمة
سوف تكون
علنية، وهنا
هدد
المحامون
بأنه لو لم
يصح هذا
الكلام سوف
يمتنع المحامون
عن المرافعة
وكان تشكيك
المحامين في
كلام الضابط
بسبب أسلوب
رجال الأمن.
رابعاً:
صعد
المحامون،
بينما رجال
الأمن على
الدرج لا
زالوا
يكررون على
مسامع أسر
المعتقلين
ومناصريهم
أن التعليمات
لديهم بمنع
الجميع من
الدخول، ولم
يرد
ذكر تنظيم
الدخول الذي
ذكره القاضي
عبد اللطيف
العبد اللطيف
في اجتماعه.
وحدثت ملاسنات
بين بعض رجال
الأمن وبعض
المتجمعين وحاول
بعض رجال
الأمن
التدخل
لتهدئة زملائهم
الذين واصل
بعضهم
استفزاز
الحضور.
خامساً:
وصلت
للمتجمعين
معلومة تؤكد
خروج
المعتقلين
من القاعة
ورفضهم الدخول
مرة أخرى ما
لم تكن
الجلسة
علنية .وهنا
ولأول مرة
تعالى
التصفيق
والتكبير
وكان القصد
أن يسمع
المعتقلون
ذلك ويعلمون
حجم
التأييد
الذي
يرافقهم بعد
ما منعوا من
حضور الجلسة.
سادساً:
أعلن رجال
الأمن
السماح
لأقارب المعتقلين
فقط بالدخول
كاستثناء
ولم يذكر احد أن
هذا كتنظيم
لعملية
الدخول كما
ذكر القاضي.
مما حدا ببعض
أقارب
المعتقلين
إلى
الامتناع عن
الدخول
ما لم يسمح
للجميع
بحضور
المحاكمة، وهنا
تعالت
الأصوات:
جميعنا
أهلهم،
جميعنا أقاربهم،
جميعنا
أصدقائهم.
وأمام هذه
التطورات
غير
المتوقعة
سمح للجميع
بالدخول.(وقد
علمت
فيما بعد انه
تم أعاقة
آخرين بعض
الوقت بعد
السماح
للبعض).
سابعاً:
بدأ
صعود الدرج
الأول ثم
الممرات ثم
درج ثاني فممرات
فكانت مسيرة
في خط بشري
طويل رجال
ونساء
وأطفال،
معنا جميعاً
علماء الشريعة
والمثقفون
من كل طيف. وكان
رجال الأمن
المنتشرون
في كل زاوية
ومكان
يرشدون
الجميع إلى
الطريق،
وكانت
المفاجأة
عند الوصول
إلى
فناء داخلي
قبالة الممر
المؤدي إلى
قاعة المحكمة،
حيث اجتمع
الأبطال الثلاثة.
ثامناً: المشهد
المؤثر:
كان
الدكتور
عبدالله
الحامد يحمل
في يده ورقة
تحمل تواقيع
الثلاثة
متضمنة
بياناً يشرح
ما حدث منذ
وصولهم إلى
المحكمة
لحين لحظة
تلاوة
البيان على
الجميع:
يقول
أحضرونا إلى
المحكمة من
الجهة
الخلفية ومنعنا
من مقابلة
محامينا،
وجعلونا
ننتظر، ثم
دخلنا
القاعة
وفوجئنا بها
مليئة برجال
المباحث،
وأخذ يردد
كفانا
مسرحيات،
كفانا مسرحيات.
كان
وضعه مؤثراً
لغاية، كان
يبكي،
ويردد لم
نطالب إلا
بما شرعه
الله من
حقوق،
فرددوا أننا
ليبراليين
وعلمانيين، نريد
الإصلاح ولا
بديل عنه
مهما فعلوا
بنا يكفي هذا
الفساد ونهب الثروات.
تفاعل
الجميع رجال
ونساء مع
الدكتور
وعلا التصفيق
ثم الهتافات:
الإصلاح،
الإصلاح.
ثامناً:
طلب رجال
الأمن من
الجميع دخول
القاعة،
وعندما علمنا
والمعتقلين
ومحاميهم
باستمرار
وجود رجال
المباحث رفض
الجميع
الدخول،
لحين إخراجهم،
وتجمع
النساء أمام
باب القاعة
رافضات
الدخول لحين
إخراج من كان
في داخلها.
تاسعاً:
خرج من كان
داخل
القاعة، ودخل
البعض ثم
حاول رجال
الأمن منع
الباقين
بمساعدة عضو
ما يسمى
بلجنة حقوق
الإنسان ( كما علمت
فيما بعد، إن
صح ما الكلام).
ثم أعيد فتح
الباب ودخلت
مع الباقين وقد
علمنا بقرار
القاضي رفع
الجلسة التي
لم تنعقد.
بدون معرفة
الأسباب.
عاشراً:
عاد الجميع
للفناء مرة
أخرى، وجلس
الأبطال
الثلاثة
ومعهم
المشائخ
وبعض المحامين
والفاعلين
في مجال
الإصلاح، وتحدث
الدكتور
عبدالله
الحامد
للجميع، وتحدث
الدكتور
متروك
الفالح،
وأعلن
الجميع تضامنهم
والاعتصام
لحين حضور
القاضي أو أي
مسئول
وتبرير ما
حدث. وكان
رجال الأمن
يقفون
بكثافة في
الصفوف
الخلفية
بدون أي تدخل.
بل بدا بعضهم
وكأنه معجب
بما يحدث.
بقلم
"النزيع" في
"دار الندوة"
مواضيع
ذات صلة:
لماذا
تأجلت
محاكمة
الإصلاحيين
الثلاثة في السعودية؟
في
بيان جديد،
عائلات
قيادي
الإصلاح
تنتقد اللجنة
الحكومية
لحقوق
الإنسان
أهالي
الجوف
يدعمون
الدكتور متروك
الفالح
مقابلة
"مونت كارلو"
مع الكاتبة
فوزية محمد،
زوجة الشاعر
علي الدميني
النص الكامل
للائحة
الإدعاء ضد
الليبراليين
السعوديين
في
السعودية
الادعاء
العام .. يرمي
ضميره في " الدرام
"
تفاصيل
محاكمة
القيادات
الديمقراطية
في الرياض
اليوم
محاكمة
الدميني
والفالح
والحامد يوم
الإثنين
المقبل
"كلمات
للقيد ...
وأغنية
للحرية" أحدث
قصيدة لعلي
الدميني من
المعتقل
|