![]()
23 مارس 2005
2 مليار
دولار مباشرة
ومئات
الملايين عبر
شبكات مافيا
متوازية
لبنان يبيض
ذهباً للنظام
السـوري
يشكل
لبنان، وهو
بلد الفرص
الكبيرة،
متنفساً
حقيقياً للاقتصاد
السوري
وخصوصاً
للبارزين في
النظام البعثي
الذين
استفادوا
كثيراً من
الهيمنة على
لبنان عبر
شبكات موازية
انشأوها على
مدى سنوات
مديدة. ويرتفع
حجم الأموال
التي تضخ إلى سوريا
سنوياً من
الاقتصاد
اللبناني الى
نحو 2 مليار
دولار بصورة
مباشرة وغير
مباشرة، وفق تقديرات
دراسات نشرت
حديثاً. في
المقابل تفيد أرقام
حصلت عليها
«فرانس برس»
بأن حجم
الأموال التي
تجنيها
الطبقة
الحاكمة في
سوريا بفضل سيطرتها
على لبنان
يبلغ 750 مليون
دولار.
مداخيل
تلحق الضرر
لكن
هذه
«المداخيل»
تلحق أضراراً
بالاقتصاد
السوري لأنها
لا تدخل الى
صندوق الدولة.
كما تلحق
اضراراً
بلبنان حيث النظام
الاقتصادي هو
نظام حر يتميز
بالمبادرة
الفردية.
فسوريا التي
يناهز عدد
سكانها الـ17
مليون نسمة
تزداد فقراً،
وتعاني من
ركود اقتصادي،
فيما لبنان
الذي يقدر عدد
سكانه بنحو
ثلاثة ملايين
ونصف المليون
نسمة حقق عام 2004
نسبة نمو تبلغ
4%.
بالطبع
يصعب التحقق
من الأرقام
التي توردها هذه
الدراسات،
لأن قسماً
كبيراً من
الأموال التي
تجنيها سوريا
من لبنان يدخل
عبر شبكات (مافيا)
موازية تخضع
لسيطرة
الطبقة
الحاكمة عبر
تحالفات
وثيقة عقدتها
سوريا منذ
سنوات طويلة
مع رجال اعمال
ومسؤولين
سياسيين في
لبنان.
في
دراسة حديثة
عن «الفساد
في
لبنان» يؤكد
الاقتصاد جو
فضول، رئيس
مجلس ادارة
مؤسسة
استشارات
اللبنانية،
ان «المبالغ
التي تأخذها
(سوريا) من
لبنان بطريقة
مباشرة تبلغ
مليار دولار
اضافة الى
مليار دولار
تأخذها
بطريقة غير
مباشرة، أي
نحو 2 مليار
دولار سنوياً».
ويضيف
«بذلك يرتفع
المبلغ الى 24
مليار دولار خلال
12 عاماً»
لافتاً الى ان
حجم اجمالي
الدين العام
في لبنان يبلغ
35 مليار دولار.
ويقول «هذا
معروف لكن ما
ليس معروفاً
على نطاق واسع
أسباب هذا
العجز
المستمر منذ 12
عاماً، أي منذ
توقف أعمال
العنف في
لبنان».
نظام
شفط الأموال
ويقول
«تعزو النظرية
الرسمية هذا
العجز الى الهدر
(ارتفاع عدد
الموظفين)
والفساد من
دون اضافات
أخرى» لكن
فضول يرى ان
من الأسباب
التي تساهم في
العجز «نظام
متماسك ومنظم
لشفط الأموال
بصورة مباشرة
أو غير
مباشرة». عن
الطريق
المباشرة
يعطي الباحث
أمثلة أبرزها
«قرصنة»
الهاتف عبر
شركتين يرتبط
مشغلوهما
بسوريا.
ويقول
مصدر مقرب من
السلطة
اللبنانية
لوكالة فرانس
برس «تنتقل
شهرياً عشرات
ملايين
الدولارات من
عائدات
الهاتف الى
جيوب
السوريين».
ويضيف اليها
«الخوة على
النفط»
و«كازينو
لبنان»
وتلزيمات الاوتوسترادات
بأسعار
خيالية وكذلك
المرفأ ومطار
بيروت.
وعن
الطريقة غير
المباشرة
لشفط الأموال
من لبنان يعطي
الاقتصادي
عدة أمثلة منها
شركة كهرباء
لبنان التي
تقدر خسائرها
السنوية بـ500
مليون دولار
كما «يتم سرقة
جزء من انتاجها
في المناطق
التي يتزعمها
قادة مقربون من
الطبقة
الحاكمة» في
سوريا.
ويذكر
كذلك
المحسوبيات
وعمليات
تهريب المازوت
و«استملاكات
وهمية لأراض»
اضافة الى وضع
شركة الخطوط الجوية
اللبنانية
(ميدل ايست
ايرلاينز)
التي ارتفع
عدد موظفيها
في فترة من
الفترات الى
«اربعة آلاف
من اجل اسطول
يضم تسع
طائرات
ومعظمهم من
محازبي احدى
الميليشيات
اللبنانية».
رغم ذلك نجحت
الشركة في عام
2001 بصرف قسم
كبير من موظفيها
وصححت وضعها
المالي.
إغراق
السوق
اللبناني
وتشير دراسة
اخرى نشرتها
مؤخرا صحيفة «النهار»
الى ان خسائر
الاقتصاد
اللبناني من
الوجود السوري
«بلغت 20 مليار
دولار خلال 12
عاما». وتقدر
الدراسة حجم
الاموال التي
حولها العمال
السوريون في
لبنان بين عام
1993 و2005 بنحو 7.6
مليارات
دولار اضافة
الى 4 مليارات
دولار جنتها
سوريا من
«اغراق السوق
اللبنانية
بالبضائع
السورية» وهي
ابخس ثمنا.
ولا
تميز
الدراستان في
الواقع بين ما
تجنيه الطبقة
الحاكمة في
سوريا او
المقربون
منها
والاجراءات
التي تقتص من
منتوجات لبنانية
خصوصا
الزراعية
منها رغم
سياسة الاسواق
المفتوحة.
ويرى
الخبراء ان
هذه الدراسات
لا تأخذ بعين
الاعتبار
الارباح التي
يجنيها ارباب
العمل اللبنانيون
من جراء
استخدامهم
اليد العاملة السورية
الرخيصة
والتي يتراوح
حجمها ما بين 300
الف و500 الف
عامل
بالارقام:
كيف تنهب
الطبقة
الحاكمة في
سوريا لبنان
"الشقيق"
وتفقر شعبه
وتدفع أبناءه
للهجرة
جو فضّول
20 مليــار
دولار
خســائــر
لبــنان مــن
الــوجــود
الســوري
منــذ 1992
د . كمال ديب
"tayson" <tnasreddin@aliceposta.it>
Date: Wed, 11 Jan 2006
00:54:32 +0100
في
ألاونة
الاخيرة أي
سنوات
الإنقلاب
الأقتصادي و
الأخلاقي
والثقافي والسياسي
تميزت حركات
التغيير
بعد أن
خلعت ثياب
الوطنية
الثقيلة
بانعطافاتها(
وتكويعها)
المفاجىء في تبني
المواقف , وساهم
الإعلام في
شخصنة
الأبيض
والاسود
وتبيض
الصفائح
والصفحات مهما
كانت سوداء
,وتبيض
وتلميع
الشخصيات مهما
كانت ملوثة, وما حدث
ويحدث
اصبح
ملفتاََ للنظر
في هذا
السقوط
الفكري مابين
المهنية
والأمتهان وخروجه من
ضوابط النقد,
المشكلة الكبرى
التي
نعيشها اليوم
هي استبدال
الولائم
الوطنية
بولائم اخرى
قد تكون
لا وطنية , أو وطنية
حديثة
بثوب
قصير ,أو ولاء
مشوه ومعاق بولاء كسيح
ومشلول وهذا بكل
الاحوال
ينسجم مع حركة
التاريخ , لكن
عندما
يتحيز
الكاتب يفقد
نصف
موضوعيته فكيف إذا
كان
متحزباََ
مع أو ضد ,
أنا
لا أعرف
الدكتور كمال
ديب ولم أصادف
كتاباته مع
كامل
الاحترام
والتقدير له و
للقبه
ولموقعه
الثقافي
والعيب أو
التقصير قد يكون من
جانبي, لكنني لمست في طرحه اجحاف
وتعدي على(
الحقيقة) التي
جيرها
البعض واصبحت
من
مقتنياتهم
السياسية ,
وتوارثها
بعض
المفلسين سياسياََ كي تتحول الى
قميص
عثمان
وفصولها على
مقاسهم ,كي لا أطيل سأحاول
الدخول إلى عمق
الموضوع
لأن
الدكتور تناول جانب واحد كمن يقول (لا تقربوا
الصلاة )
ويصمت , وكان يتحدث عن فساد
ومفسدين
واختلاس
ورشاوي
وجميعهم
يربطهم
بسوريا وكأن لبنان كان
الجمهورية
الفاضلة,أنا ليس بصدد
الدفاع عن فاسد أو مفسد
أو نظام
بعينه ,إنما ادافع عن
تاريخ
ووطن ودماء غالية في
أعناقنا روت
هذاالتراب
الذي
يجيره البعض
وفق مصالحهم
السياسية
باسماء مختلفة
, لماذا
طي الصفحات المشرفة
وفتح
الصفحات
الشائنة فقط ,ولماذا
الاقتاطع في
المواقف
والتواريخ
والأحداث
,المشكلة الاساسية
في خطاب
اللبراليين
الجدد هو
التشابه في
السلوك مع من
ينتقدونه
,أي من
ليس معنا فهو
ضدنا ومن لا
يتفق مع
خطابنا
فهو زبانية
لهذا النظام
او ذاك ,لقد
خسر
بعض الخطباء ود
وتعاطف
الكثيرين من الشرفاء
السوريين
اللذين
كانوا
أكثر صلابة
وانتقاداََ للنظام
عند وجوده في لبنان من بعض من
يستشرس الأن بهذه
الضراوة
بطريقة شمولية
تارة
وانتقائية تارة اخرى,
يقول
الدكتور ديب
(وتشير
دراسة اخرى
نشرتها مؤخرا
صحيفة «النهار»
الى ان خسائر
الاقتصاد
اللبناني من
الوجود السوري
«بلغت 20 مليار
دولار خلال 12
عاما». وتقدر الدراسة
حجم الاموال
التي حولها
العمال السوريون
في لبنان بين
عام 1993 و2005 بنحو 7.6
مليارات
دولار اضافة
الى 4 مليارات
دولار جنتها
سوريا من
«اغراق السوق
اللبنانية
بالبضائع السورية»
وهي ابخس ثمنا).
لا
أدري لماذا
تحدث الدكتور
فقط مابعد
العام 93 لاغيا
مرحلة من اهم
المراحل
بتاريخ لبنان
ووجود الجيش
السورية أي مرحلة
الحرب
الأهلية
الاقتتال
الطائفي ,
مرحلة
الدمار شبه
الشامل
لمناطق خطوط
التماس, والهجرة
االناتجة عن هذه
الحرب ولا
علاقة
هنا
للوجود
السوري ’والمرحلة
الأهم هي
مرحلة
الأعمار ,هذه المرحلة الاهم
في
تاريخ
العلاقة اللبنانية
السورية
لماذا يقفز
الجميع
فوقها؟,متحدثا
عن العمال
السوريين وكانهم لصوص ولم
يساهموا باعمار
بيروت
المدمرة بعيد
الحرب
متناسياََ التسهيلات
التي
قدمتها سوريا
للاشقاء من فتح
ابواب
المدارس إلى
العلاج
المجاني إلى
التصاريح للبنانيين
باستخدام
سياراتهم
للعمل
بقانون
استثنائي
مما اضر
بمصلحة ساائقي
التكسي
والسرفيس
شكل عبء
على المواطن
السوري انذاك عدا البوت
التي
فتحت
ابوابها امام
الاسر
الشقيقة
الهاربة من جحيم
الحرب
الأهلية ,هناك
عشرات
الأمثلة
التي تفي بغرض المقارنة
كي اثبت
للدكتور انه
يرى بعين واحدة ,
خاصة
إذا امتلكنا الشجاعة
وتحدثنا عن
الثلاثة عشر
الف شهيد
اللذين سقطوا
في لبنان بعد
وصف الوجود
السوري
بالأحتلال ,
ماذا
عن هذا الثمن
يا دكتور وكم تدفع
مقابل الشهيد
السوري الذي
سقط على ارض لبنان , كم
يساوي
في
أرقام حساباتكم
عدد هؤلاء
الشهداء ,
أمّا العمال
السوريين
الذين رفعوا
أنقاض الدمار
في بيروت وساهموا
ببناءها من
جديد الم ياكلو
ويشربوا
هولاء والذين
كانوا ياتون
محملين
من لبنان
بالخبز
والسجائر
والموز
ابو نقطة,
هؤولاء
العمال لو
اكلوا
الخبز فقط
لصرفوا
خمسة ملايين دولر
بالشهر لذلك ان الحسابات
يجب ان
تكون
اكثر
دقة وندرج في لغة
الأرقام ما لنا
وما علينا أي الخارج
والوارد ,
هناك
الكثير
الكثير يا دكتور
من الفوائد
التي جناها
لبنان
واللبنانيين
بالمقابل من
هذه المرحلة
مع التوافق
معك بوجود الفساد
الذي لم يقتصر
على السوريين
فهم
شركاء
لمفسدين
مثلهم,
والفساد لم يغب
يوماََ عن
مجتمعاتنا والاستزلام
والمحاصصة
والتوظيف
المتبادل
ومبدأ (حكلي لحلكلك
) هو لبناني بامتياز
وانت
أكثر
العارفين بوضع
الوزارات
وتقاسم
المراكز
والوظائف
والحارات
والدكاكين في
الحياة
السياسية اللبنانية وهذا شان
قديم قبل ان
تطىء
قدم الجيش السوري إلى
لبنان .
دمت
بخير سيدي
وارجو ان
تتقبل صراحتي
بسعة صدر.
تيسير
نصر الدين