23 فبراير 2007

 

 

 

 

 

كتاب مصطفى عنترة

"المسألة الأمـازيغية بالمغرب: قراءة في مسار التحول من الثقافي إلى السياسي"

 

صدر مؤخرا للأستاذ مصطفى عنترة كتابا تحت عنوان "المسألة الأمـازيغية بالمغرب: قراءة في مسار التحول من الثقافي إلى السياسي".

 ويقع الكتاب الذي طبع بمطبعة دار القرويين للنشر والتوزيع بالدار البيضاء في 137 صفحة من الحجم المتوسط.

وقد أشرف على إعداد إخراجه وتصميم غلافه الفنان عبد الحميد بوشاهب، فيما تكلف الأستاذ عبد الرحيم الوالي بمراجعته اللغوية.

 

  والكتاب الذي قدمه الدكتور محمد اتـركين، أستاذ جامعي بالكلية المتعددة الاختصاصات بالناظور، هو عبارة عن مجموعة من الدراسات المرتبطة بتطور المسألة الأمـازيغية بالمغرب في شموليتها.

 

 وقد حاول المؤلف الوقوف  في محاوره عند الحركة الأمـازيغية على وجه الخصوص من حيث الخطاب، الآليات المعتمدة، المشروع الثقافي والسياسي، العلاقة مع الذات، العلاقة مع الأحزاب السياسية وباقي تنظيمات المجتمع المدني..، وأيضا عند مواقفها من بعض القضايا الهامة كالحماية القانونية والدستورية، العلمانية، الهويـة، الدين، الملكية، التعدد الثقافي واللغوي..إلخ.

ويقدم الكتاب قراءة متميزة لتطور المسألة الأمازيغية خلال العقود الأربعة الأخيرة، وقـد ساعده على ذلك تتبعه اليومي لتطور الشأن الأمازيغي، وأيضا معرفته بمختلف مكونات الحقل الثقافي الأمازيغي مع العلم أن كتابه الأول، الصادر عن مركز طارق بن زياد، كان عبارة عن حوارات فكرية وسياسية مع نخبة من الفاعلين المدنيين والسياسيين والباحثين المهتمين بالمسألة الأمازيغية، وكذلك حياده عن موضوع البحث على اعتبار أن المؤلف باحث جامعي يشتغل حول الثقافة الأمازيغية منذ سنوات.

ومن شأن هذا الكتاب أن يشكل أرضية للنقاش الثقافي والسياسي داخل الساحة الوطنية نظرا لقيمته المعرفية، علاوة على  كون صدوره يأتي في ظل الدينــامية الملحوظة  التي تشهدها الحركة الأمازيغية التي تنتظرها استحقاقات استراتيجية خاصة منها مسألة  ترسيــم الأمازيغية في دستور المملكة.

 

للتعلبق على الموضوع

 

"boukob khalil" <kodospdos@plus.cablesurf.de

Date: Wed, 28 Feb 2007 15:01:03 +0100

    المشكل في المغرب هو  التاريخ الاسطوري المزيف الذي استخدم كاءدات لتفرفة المواطن ودفعه الى النعرة و النزعة القبلية كي يبقى عبارة عن بركة عاكرة يستطيع الانتهازي والمستعمر ان يسبح فيه في اي  وقت اراد,التاريخ الحقيقي هو ان سكان المغرب الاقدمون هم المغاربة ابناء المغرب القديم بما تتبته الابحاث العلمية ابتداءا من هياكل عظمية انسانية يرجع تاريخها الى المليون سنة والعثور على اثاراث الرجل الحجري,وهذه الحجج العلمية تبطل اسطورة سكان المغرب الاقدمون هم البرابرة ابناء مازغ

اذا الفنيق,البزنطة,اليهود,الامازغ,والعرب هم عبارة عن نازحين الى المغرب ولا امتياز لاحد عن الاخر والكل يجب ان يتمتع بالحقوق الذي يرغب فيها دون ان  يكون عدوا لهوية الاخر وهذا هو المنطق الواقعي المحسوس