19 ديسمبر 2004

تعليقا على ردود فعل بيان الليبراليين العرب لمحاكمة المحرضين على الإرهاب:

 

الإسـلام الإنساني فى مواجهة الإسلام الإرهابي

نبيل عبد الملك*

 

     أثار البيان الذى أصدره بعض المثقفين العرب ضد مُصدري الفتاوى الدينية الإسلامية المحرضة على الإرهاب، بعض الجدل بل والإعتراض. فمن معترض لام على أصحاب البيان لعدم ربط الإرهاب الإسلامى بإرهاب إسرائيل الدولة، ممثلة فى حكومة شارون بوجه خاص، مقترحاً وضع كل من يرتكب إعمالا إرهابية تحت المساءلة الدولية بصرف النظر عن هوية إرهابه، سواء كانت دينية أو عرقية أو سياسية.. ، إلى معترض آخر عاب على من وقًع على البيان "الأممي" أو شارك فى صياغته، بزعم ان هؤلاء جميعا يطالبون بإقامة "محاكم تفتيش" يحاكمون فيها الفكر، بدلا من مقارعته بالحجة والمنطق. وبلغ بصاحب هذا الرأى الإدعاء الكاذب والساذج بأن مجموعة المثقفين تقوم بمحاولة السعى إلى "تقنين قمع الرأي وحرية الفكر." وكان حريا به أن يفهم أن من أهداف البيان الأساسية حماية الأرواح والأوطان، بل وحماية العالم كله من عصابات إرهابية يحركها ويتواطأ معها قادة فكر أسود رجعي لا يؤمن بحرمة الحياة الإنسانية إطلاقا، سواء الجسدية أو الحرية الفكرية!  ووسط هذا الجدل لايزال آخرون ينادون بتحديد معنى الإرهاب! وكأنهم لم يفهموا حتى هذه اللحظة وبعد إستمرار سيلان الدم على مدى عقود داخل البلاد الإسلامية – أولا - وعلى يد الإسلاميين فى الجزائر والسودان ومصر والفلبيين، وغيرها من البلاد،  ثم مؤخرا فى معظم بلاد العالم!!

     وردا على آخرين، نقول نعم أن إرهابنا "المقدس" إرهاب فريد فى نوعه فهو مرتبط فكريا وتاريخيا بدين ما إيما إرتباط، وهو دائما عابرا لحدوده، بالسيف لأسباب وأسباب "يعلمها الله": جهادا ضد الكفار، أم توسعا لظروف إقتصادية، أم رداً لعدوان؟ نعم إنها طبيعة الأشياء والصراع بين القوى. ولكن هل نحن على إستعداد له الآن. وهل مازلنا نعيش اليوم بفكر الماضي الذى شكلته ظروف غابرة ومغايرة فى السياسة والجغرافية والثقافة الإنسانية؟ أسئلة أطرحها، مع أنها معروفة. ولكن لايزال العرب والمسلمون فى كثير من مجتمعاتهم يرفضون الإجابة عليها أو مجرد قراءتها.  

      حقيقة .. لا يمكن الإدعاء بأن كل ما جاء على لسان المعترضين على "بيان المثقفين العرب" هو من قبيل اللغط واللغو، إذ لاشك أنهم قدموا بعض النقاط المنطقية التى لايختلف عليها أحد. ولكن الغريب أنهم خلطوا هذه النقاط بنقاط أخرى خارج النطاق وليس لها علاقة أساسية بالمشكلة التى نعانى منها نحن العرب والمسلمين. وتلك هى المسألة الهامة الجديرة بالمناقشة والحوار والتوضيح، ولكن لايزال أغلبنا يراوغ حولها ويرفض مواجهتها، وأقصد بذلك الصراع الداخلى داخل الإسلام ذاته: صراع الدولة والدين!

     ومع ذلك، ومن منطلق حسن النية وتقدير الإختلاف فى تفسير الظواهر والأحداث، يمكن التغاضى عن سوء فهم البعض لهدف "بيان المثقفين العرب الليبراليين." ولذلك فلن أدخل فى جدل بعيد عن جوهر الموضوع. فالوقت لايسمح بالجدل، فالخطر حادق بنا جميعا، بعد أن إستمرأنا خداع الذات والآخر.

      إعتقد أن وجهة النظر المحورية لمصدري "البيان" هي فى أساسها تدارك الخطر الذى يقترب من العالم كله، وفى وسطه العالمين العربى والإسلامى. هذا الخطر المتصاعد، على الرغم من أن له ظروف متنوعة، إقتصادية وسياسية، إلا أن وعاءه الأيديولوجي الإسلامى المتحجر العنيف، هو المفجر والدافع لما يمكن أن يتحقق فى صورته المأسوية المتنبأ عنها علميا تحت مصطلع صراع الحضارات. هذا الصراع كان قد بدأ فى التاريخ من القرن السابع الميلادى بظهور الإسلام الدولة بما تحمل من "تفويض إلهى" لحكم الله على الأرض، كما يعتقد الأصوليون المسلمون. وكان هذا من صلب العقيدة آنذاك. أما الآن، وفى عصر العولمة، وفى ضوء القانون الدولى فيعتبر خرقاً للإعراف الدولية وتهديدا للسلم العالمي.

     لذلك، سبق أن كتبنا، وكتب غيرنا من أفاضل المفكرين العرب والمسلمين الليبراليين نطالب بعودة الإسلام إلى بساطته الروحية وتنقيته من شوائب الدهوروالإطماع السياسية الأرضية والإحلام الإمبريالية التوسعية. تلك مرحلة قد مضت ولايمكن إعادة التاريخ إلى الوراء.

     نعم ليكن التركيز الآن على محاربة الإرهاب الإسلامى بكل قوة فكرية أولا، صونا للإسلام الإنسانى الروحي، وحماية للسلم الإقليمى والدولى. لماذا أقول هذا؟ لأن الإسلام الإرهابى (أو الإسلام السياسي) داخل أبناءه ممن غُُرر بهم وهم فى كل بقاع الأرض، وتحت تأثير القيادات الإجرامية والمنظرين من عصابات الإفتاء، سيواصلون تفجيراتهم وإعمالهم الإرهابية، لسبب أولآخر، فهم على مدى التاريخ لم تعوزهم الحجة وإختلاق الإسباب لقهر الآخر المختلف، سعيا لتحقيق العزة والنصر على الكفرة والمشركين. أنا لا أريد أن أدخل فى تفاصيل تاريخية، فالكتب معروفة، بل ومتداولة بين أيدى المسلمين وفى أيدى طلبة المدارس. ففيها لايزال الطالب المسلم وغير المسلم يدرس تاريخ الفتوح إلاسلامية، بينما يدرس فى كتب أخرى كيفية توزيع السبايا وفرض الجزية، على أسس شرعية إسلامية. ناهيك عن معاملة غير المسلمين والمرأة  معاملة غير إنسانية تتنافى مع كل القوانين الدولية لحقوق الإنسان. أليس ذلك مرحلة من مراحل التطرف والشحن التعبوي العنصرى الذى يؤهل الشاب المسلم إلى الترقى فيما بعد لمدارج أعلى فى التطرف ثم الإرهاب .. أن أكبر منظرى الإسلام الأصولى المتعصب والمحرض على الإرهاب والعدوان هم من خيرة خريجين الجامعات!

     يا أخوة .. يا أخوة الإنسانية المعذبة، تعالوا بنا نعيش العصر وننسى الماضي. تعالوا نعيش معا على إختلافنا كما خلقنا الله، نسعى معا وسويا من أجل بناء مستقبل أفضل للجميع، وإلا فلن يكون هناك مستقبل لأحد!

     بيان المثقفين العرب الليبراليين هو صرخة مخلصة، وإن كانت قد أتت متأخرة، ولكنها جاءت فى الوقت الحرج، وفى مفترق الطرق. إنها رسالة للضمير الإنسانى شهادة ضد التعصب الأعمى الدموى المؤسس على قناعات دينية فاسدة وضالة، .. الإسلام الدين برئ منها، كما أن كل المسلمين الأحرار والأبرار براء منها ومن الأعمال الإرهابية الناتجة عنها.

     هذه دعوة لكل هؤلاء للتوقيع على هذا البيان شهادة ضد العنف المتأسلم وأدانه له، وإعلانا منكم بانفتاحكم على الفكر الإنسانى المتعدد والمتاسمح والمتسع لكل البشر على إختلاف العقائد والأديان. ولعله بذلك – وهو الأهم – يكون إبراء للذمة من إعمال تلك العصابات الإرهابية ومنظريها، ولعله أيضا – وفى النهاية - يكون هو أول الطريق فى الدعوة إلى الديموقراطية والدولة المدنية – حيث التعددية و قبول الآخر-  داخل المجتمعات العربية والإسلامية من أجل إيقاف التدهور ووقف تفريخ ألوية من الإرهابيين الجدد،  وبداية للتصالح مع العالم والعصر!!

     اللهم أشهد .. اللهم أنى أبلّغت ..

 

________________

 

* رئيس المنظمة الكندية المصرية لحقوق الإنسان 

                                                                                   

للتعليق على هذا الموضوع

 

 

 

Tue, 21 Dec 2004 13:04:57 -0800 (PST)

Fr.George Naeem" <frgeorgenaeem@yahoo.com>

CC: issabotros@hotmail.com

 

   Dear Mr. Nabil

 

Greetings in the name of our Lord and Savior Jesus Christ.

 I believe that you hit the goal by your article and I like what Mr. Issa wrote too.

I am one of the victims of the Coptic Church. I am a Coptic priest who was a surgeon in Egypt for 20 years and God has blessed me to have a degree of Ph. D in Theology from a famous Seminary in USA. I was ordained as a Coptic priest since 2000 , and was suspended from my ministry since almost three years. They suspended me through the false and jealous statements of some bishops who are coming to USA, for gathering money only.

 I am a very Biblical person and was teaching the Biblical doctrine, so they consider me an enemy or a protestant, although they don't understand that the Early Coptic Church was the most Biblical church in history.

They suspended me without a salary since three years. My wife became sick due to the injustice and unfair decisions. I have two daughters in College. We don't have any medical insurance from the church.

 On the other side, those priests who are liars, manipulators are good in the eyes of the church leaders, because of what they pay..!!

 What happened with the priest's wife is very normal, because the church has no rule for teaching the Bible and raise strong Biblical leaders. Also if there is an honest and well qualified priest, they kick him out because he is talking about God not about his personal benefits.

 The church is very weak and has no bases of teachings. I guarantee that 99% of the Coptic priests and may be bishops don't know any thing about many doctrines, so the sheep are lost and will be..

 I am so sad for what is going on, and I hope that the lord may help for a reformation in this church to come back to the original and early church teachings.

 I ask the leaders of the church to have mercy first on those who are suspended and kicked out on unfair bases ( just rumors and jealousy), so the lord may have mercy on the church itself. Usually the regular and poor Christians are those who pay the price and the leaders are keeping their positions.

 The lord may open the eyes of the leaders and also the congregations, so they can search the true word of God and follow the commandments of the lord to be saved and be sure of their eternity.

 Again I support you in what you said and I love my church, the church of the true believers and Biblical teachings, not the Church of the positions and the Mercedes and millions or mil liars of dollars in many banks all over the world.

The lord may bless you and keep you and yours, and have3 a blessed Christmas

In Christ's service

8998 Copeland St.

Highlands Ranch, CO 80126

Fr. George Naeem

 

 

عزيزى الشاعر محمد عبد الجيد

 

تحية طيبة وبعد،

 

    أرحب بتعليقك وأشكرك على الإهتمام بالكتابة، وأتفق معك أكثر مماأختلف، وخصوصا فى  قولك أنه من "من دواعي الدهشة انه ورغم كثرة قضايا الاقباط، منها ما هو عام وما هو خاص بهم كطائفة لها الكثير من الحقوق المنتقصة، ان تكون انتفاضتهم فقط في القضايا التي لها بعد جنسي. وهم في هذا لا يفترقون عن ابناء جلدتهم من المسلمين. والأمر مضحك ومحزن في نفس الوقت."

     تفسيرى لتصرف مثل هذا من عامة الأقباط - وهم كما قلت لايختلفون عن عامة المسلمين - هو إرتباطهم بالدين أكثر من إرتباطهم بالسياسة. على أن إرتباط الأقباط بالمؤسسة الدينية أقوى من أرتباط المسلمين بالأزهر، مثلا. ويرجع ذلك إلى أنه ليس للأقباط حضور فى الحياة العامة المصرية على الإطلاق.  وهذا الغياب تشكل على مدى عقود.  والمسئول عنه، وبشكل مباشر، الدولة أولا، ثم الكنيسة ثانيا، ولكن بشكل غير مباشر. وهذا ما بينت فى مقالين الأول تناولت فيه مسئولية الكنيسة والثانى تناولت فيه مسئولية الدولة بالتفصيل. والمسؤلية المزدوجة هنا تبين بتفصيل ووضوح - حسبما ورد فى المقالين - إلى إعتقاد راسخ بالعلمانية (أى فصل الدين عن الدولة) ، وتتضمن دعوة الكنيسة إلى القيام بمهامها الدينية الروحية من جانب، ومطالبة الدولة - على الجانب الآخر -  بتحمل مسئوليتها فى القيام بمعاملة كل مواطنيها على أسس واحدة لاتفرق بين جماعة وأخرى على أساس من الدين أو العرق أو الجنس، إلخ.  وهذا من صميم الفكر العلمانى  والإلتزام بتطبيقه. 

     أما عن الكتابة فى موضوع يخص حرية العقيدة، وهو ما يبدو أنك أشرت إليه بإعتباره " موضوع دينى ذي توجهات اصولية ..." فهو وإن كان موضوع دينى، إلا أنه فى الواقع "حق من الحقوق الإنسانية الأساسية" التى تنص عليها القوانين الدولية العلمانية، والتى تضمنها وتحميها كل دساتير الدول العلمانية. وعليه فتناوله فى موقع علمانى مثل شفاف الشرق الأوسط أمر لا غبار عليه، فى إعتقادى، كما أنه لا علاقة له بالأصولية من بعيد أو قريب.    

  مع بالغ تقديرى.               

    نبيل عبد الملك 

 

 

 

"Mohamed" <m_gaid_1@hotmail.com> 

Date: Sat, 18 Dec 2004 09:11:07 +0200

    وجود موضوع ديني ذي توجهات اصولية في موقع علمانى ليس غريبا، فالكثير منا نحن العلمانيين يقع في هذا الف, أرجو ان ينتبه العلمانيون فيما بعد لذلك. نحن ندافع عن اصحاب الحقوق المنتقصة نعم فهم شركاء الوطن والإنسانية، حتى المتطرفين ندافع عن حقهم في محاكمة عادلة ومعاملة انسانية شريفة. لكننا يجب الا نحمل راية احد او ان نُستَغلّ للترويج لطرف دون طرف وخاصة أن ("شهاب الدين ليس أحسن بأي حال من الاحوال من اخيه")، وان الطرف الأضعف لا يتسامح مع العلمانية والحرية الا لتوافقها المرحلي مع بعض مطالبه. وهو على أتم استعداد للإنقلاب على كليهما ان تعارضتا مع قناعاته.

من اللافت للنظر أمر يثير الريبة، ولكن لا يصل الى حد اليقين او الجزم، الا وهو ارتباط القلاقل الطائفية بالتغيرات السياسية والاقتصادية على مستوى الدولة. فتارة ارتبط موضوع الكاهن وجريدة "النبأ" بفرض المرحلة الثانية من ضريبة المبيعات، والآن تسليم عزام والاتفاقية الاقتصادية بين مصر واسرائيل مرتبطان بحادث السيدة زوجة الكاهن. انا مع السلام بل ومع االتعاون مع اسرائيل وغيرها على كافة الاصعدة. لكنى لست مع اللعب بنيران الفتنة واتمنى ان يكون شكي هذا في غير محله.

من دواعي الدهشة انه ورغم كثرة قضايا الاقباط، منها ما هو عام وما هو خاص بهم كطائفة لها الكثير من الحقوق المنتقصة، ان تكون انتفاضتهم فقط في القضايا التي لها بعد جنسي. وهم في هذا لا يفترقون عن ابناء جلدتهم من المسلمين. والأمر مضحك ومحزن في نفس الوقت. وشكراً      

 

    محمد عبد الجيد- شاعر- مصري

(والتعليق مقتطع من مقال قيد الاعداد بتصرف)   

 

 

"SamuelBoulus" <Samuel_Boulus@deaconsamuel.net> 

Date: Sun, 19 Dec 2004 19:41:51 +0100

                                                          

من المؤسف له إن الكنيسة لم تعطي لموضوع أسلمة الأقباط اهتماماً كافياً ، لأنها اعتبرته أمراً هامشياً لا يمس القاعدة ، بل يمس شريحة ضئيلة ليس لها وزن ولا تأثير وهذا صحيح من الناحية الشكلية ، فغالبية الأقباط الذين يرتدون عن المسيح ويتأسلمون ، هم من الشرائح الدنيا ، وظهر تيار داخل الكنيسة يرى أنهم نفاية يتوجب التخلص منها وعدم الحزن عليها ، على ذلك اكتفت الكنيسة بتكليف أب كاهن ليحضر جلسات اشهار الإسلام داخل مديريات الأمن ، كإجراء روتيني عقيم ، لأن الكاهن محاصر من موظفي الدولة المسلمين ، ولأن المرتد يحوطه المحرضون ، وظل هذا الحال حتى نياحة الأب تدواس عام 88 ، وتكليف الأب حزقيال ليقوم بمهمة مندوب الكنيسة لدى جهات الأمن .

حتى هذا الوقت ( 1988) لم يكن هناك خادماً مكرساً واحداً لهذه الخدمة الحساسة !، حتى تم تكريسي في أغسطس 1988 ، وبدأت بدراسة القضية دراسة علمية متأنية فرجعت إلى الملفات القديمة التي يعود تاريخ بعضها الى القرن التاسع عشر ، ثم أجريت دراسة ميدانية معاصرة ، وبعد مضى ستة شهور رفعت تقرير للكنيسة ذكرت فيه أسباب حالات الأسلمة ، وكانت حوالي 80 % أسباب حرمان مادي / جنسي ، و15 % أسباب عائلية ( للحصول على طلاق ، أو الهرب من أحكام نفقة مجمدة ) و 5 %

أسباب عاطفية حقيقية .

ولم أصادف خلال عملي لمدة خمس سنوات متتالية حالة أسلمة واحدة من أجل الاقتناع بالدين الإسلامي ، كما لاحظت وجود أعداد كثيرة من المنحرفين جنائياً ، بعضهم مسجلون خطر فئة أ ، كما لاحظت ارتفاع نسبة أعداد الفتيات القاصرات الفقيرات ، وجلهن كن حوامل من أصدقاؤهن المسلمين .

كانت المشكلة هي مشكلة اجتماعية ، فجلهم يعانون مشاكل معيشية صعبة نتج عنها حرمان وشعور بالغبن لظلم أثرياء الأقباط وتعاليهم عليهم ، واحتقارهم أحياناً ، وكان العلاج هو إجراء مصالحة . ورفعت توصياتي للكنيسة ، فقامت مشكورة بتنفيذ أغلبها ، مما كان له الأثر الكبير في اقناع الكثيرين بالعدول عن تأسلمهم ، وإرجاع الكثيرين من الذين تأسلموا بالفعل ، وبعضهم كان قد مضى على إسلامه ثلاثون سنة ! وأمكن تنظيم العمل ، والجلوس مع الآباء الكهنة لشرح أبعاد المشكلة من خلال النقل الحي لمشاكل الحالات ، كما أمكن تكثيف الرعاية لآسر الذين أصروا على الأسلمة ، لحمايتهم من الانحراف.

وتنيح ابونا حزقيال واستلم المسؤولية ابونا حبيب ، وهو محب جداً لهذه الخدمة منذ صغره ، فلقد كان يخدم معي منذ كان طالباً في الكلية الإكليريكية .

ولكن مع تدهور الأوضاع الاقتصادية في مصر ، وخصوصاً بعد أن فقد الجنيه نصف قيمته ، ارتفع عدد الذين يبحثون عن حلاً لمشاكل فقرهم من خلال الدخول في الإسلام واصبح الامر يتطلب اعداد كبيرة من المكرسين المؤهلين ، لكن غالبية الخدام يتهربون

 

 

 

"ishak yako" <ishakyako28@hotmail.com>  Add to Address Book

Date: Sun, 19 Dec 2004 23:34:37 +0100

 

   

اعتقد ان الحل هما التعليم المسيحي للاطفال، وحسب معلوماتي فان بناء الكنائس او ترميمها ممنوع في مصر،،،اذن ليكن التعليم في الشارع،،،ليروا قوة ايماننا بالمسيحية مع مراعاة وجود احد الاخوة بتسجيل الكرازة /القداس/ فاذا حاول رجال الشرطة او المسليمين اعاقة المسيحين يكون الشريط دليل قوي على فظحهم ومحاسبتهم ،وارسال نسخة منه الى كل الصفحات المسيحية في الانتريت ،،لكي تاخذ المسالئلة على مستوى عالمي،،،،،،،،،،،،  اسحاق اوراها   عراقي من السويد

 

 

 

Thu, 16 Dec 2004 22:34:49 -0800 (PST)

 

Dear Sir or Madam,

Please give Mr. malik my worm regard for his article.

Also, give him my email, I would like to discuss with

him some issues regarding the Copts.

 

Thanks,

Fayez El Giheny

"Issa Botros" <issabotros@hotmail.com> 

Date: Sun, 19 Dec 2004 19:43:37 -0800

   

Dear Sir,

 

The Church leaders (Priests) do nothing. They care only about the money and the new cars and getting their sons and daughters to marry rich people.

They care only when a Priest wife try to change to Islam.

The Coptic church needs a revolution similar to Martin Luther's. The Coptic church and the priests should change their teachings at the churches because it is sick, weak teachings.

I believe that a day will come when the Coptic church change dramatically and the Priests have to find another job!!!!!

 

 

 

"agorghy" <agorghy@wanadoo.fr>  

Date: Wed, 15 Dec 2004 00:00:09 +0100

 bonsoir nabil

Trè bone article

Adel  Gorghy