![]()
13 سبتمبر
2006
بابا الفاتيكان يوجه انتقادات
لـ"العالم الإسلامي" و"للغرب المسيحي" قبل أيام من زيارته
المرتقبة لتركيا
(سينشر "الشفّاف" مداخلة
البابا بنديكتوس التي تطرّق فيها إلى الإسلام، وكذلك
إلى المسيحية في العالم المعاصر، خلال أيام، حينما تردنا كاملة، نظراً لأهميتها.
وفي هذه الأثناء، فقد ورد الخطاب في جريدة "الفيغارو"
الفرنسية، ونورد هنا ترجمة لأهم ما جاء فيها. كما ورد في
برقية لوكالة "أ ف ب"، نوردها أدناه، كما نشرتها "العربية".
وقد بدا لنا أن ما يرد في "الفيغارو" أكثر
دقّة مما جاء في تغطية الوكالة الفرنسية. خصوصاً أنها
تشير إلى أن البابا تحدّث عن "العالم الإسلامي"، وهذا المفهوم يشير إلى
التطوّر التاريخي والسياسي للإسلام، " ويختلف عن الحديث عن
"الإسلام".)
(نص خطابا
البابا كاملاً على صفحة "الشفّاف" الإنكليزية:
The Best of Greek Thought
Is “An Integral Part of Christian Faith”
حسب "الفيغارو":
تحدث البابا "عن الأمراض المميتة للدين والعقل"
التي تدمّر صورة الله "بسبب الكراهية والتعصّب"، وطلب إلى 260 ألف شخص كانوا
يستمعون إليه أن يقول "بأي إله يؤمنون" وأن يعلنوا عن إيمانهم بـ"وجهٍ لإلهٍ إنساني". وذلك،
في نظره، هو السبيل الوحيد للتحرّر من "الإلحاد المعاصر". ولكن، في هذا التوصيف نفسه يكمن الفرق الأساسي بين المسيحية والعالم
الإسلامي.
وتضيف "الفيغارو":
"تابع البابا تأملاته في العلاقة بين الدين والعقل
والعلم، إنطلاقاً من الإسلام. وانطلاقاً من سجال جرى في
القرن الرابع عشر بين إمبراطور بيزنطي كانت إمبراطوريته على وشك الإنهيار أمام هجمات الإسلام العثماني، ومثقفٍ مسلم، نبّه
البابا إلى أن "العنف يشكل نقيضاً لطبيعة الله" ونقيضاً للعقل الذي
يرتبط به "فهم الله وبالتالي التحقّق الملموس للدين". وقال أنه إذا كان ما سبق بديهياً في نظر المسيحي فإن المفهوم
الإسلامي لله، وبالمقابل "لا يرتبط بأي من هذه المقولات، ولا حتى بمقولة
العقل".
ويقتعد بنديكتوس السادس عشر أن المسيحيين والمسلمين، بالتالي، لا
يلتقون على نفس الفلسفة ولا يلتقون، بالأخص، على نفس التصوّر لله. فالمسيحية، التي كانت وريثاً للعالم الإغريقي القديم، ترتبط
بالعقل. إن هذا اللقاء بين المسيحية والفلسفة القديمة
"يظل الأساس لما يمكن أن نسمّيه أوروبا، وعن حق."
وأضاف البابا
أنه إذا كان العالم الغربي "الذي يهيمن على الفكر إلى درجة كبيرة" يرغب
في الحفاظ على تفوّقه، فإن عليه ألا يعتقد أن "الله صار فائضاً عن
الحاجة" وأن يضع العقل في موقع تعارض مع الدين المسيحي. فالواقع أن "الثقافات
المتديّنة إلى درجة عميقة في عالمنا المعاصر تعتبر إستبعاد
المقدّس هجوماً ضد معتقداتها الأكثر حميمية".
وإذا ما قام الغرب المسيحي إلى "تهميش الدين ليصبح
حقلاً من حقول شبه الثقافات" فإنه سيكون غير قادر "على الدخول في حوار
الحضارات".
*
راتيسبون (المانيا)-اف ب
تطرق البابا بنديكتوس السادس عشر
خلال زيارته إلى ألمانيا إلى موضوع حساس جدا هو العلاقات مع الإسلام وعرض تأملات
مشوبة بالحذر حيال ديانة أخذ عليها أنها لا تدين بالشدة المطلوبة العنف الذي يمارس
باسم الإيمان وأن "المشيئة الإلهية" فيها منقطعة عن العقل.
ولم يسبق للبابا الذي جعل من الحوار بين الأديان إحدى اولويات بابويته, ان تطرق علنا وبهذا الوضوح إلى الإسلام. غير أنه لم يتردد
غداة الذكرى الخامسة لاعتداءات 11 سبتمبر/أيلول 2001 في إدانة "الجهاد"
و"اعتناق الدين مرورا بالعنف" بلغة مبطنة, خلال حديث إلى اساتذة جامعيين وطلاب في راتيسبون
جنوب ألمانيا.
واستند البابا الذي كان يشغل مقعدا لتدريس اللاهوت وتاريخ
العقيدة في جامعة راتيسبون منذ 1969 إلى فكر استاذ جامعي ليقيم تمييزا واضحا ما بين المسيحية والإسلام على
صعيد العلاقة بين الإيمان والعقل.
وقال "إن
الله في العقيدة الإسلامية مطلق السمو ومشيئته ليست مرتبطة بأي من مقولاتنا ولا
حتى بالعقل". وأقام مقارنة مع الفكر المسيحي المشبع بالفلسفة الاغريقية, موضحا أن هذا الفكر يرفض "عدم العمل بما
ينسجم مع العقل" وكل ما هو "مخالف للطبيعة الإلهية".
وذكر مقطعا من حوار دار في القرن الرابع عشر بين امبراطور بيزنطي و"فارسي مثقف". ويقول الامبراطور للمثقف "ارني ما الجديد الذي جاء به محمد. لن
تجد إلا أشياء شريرة وغير إنسانية مثل أمره بنشر الدين الذي كان يبشر به بحد السيف".
وكان البابا شدد صباحا في راتيسبون
أمام حشد من المصلين ضم أكثر من مئتي الف شخص وبدون أن يذكر ديانة معينة, على أهمية "أن نقول
بوضوح بأي له نؤمن" في مواجهة "الأمراض القاتلة التي تنخر الديانة
والعقل".
وقد حرص بنديكتوس السادس عشر في
كلمته على توضيح أنه يستعير تعابير وحجج آخرين, إلا أن
كلمته أثارت العديد من التعليقات الأربعاء. وكتبت صحيفة "فرانكفورتر
الغيماينه تسايتونغ" أن
"البابا تطرق إلى مفهوم الجهاد ليظهر الفارق بين المسيحية والإسلام".
وقال جيل كيبيل الخبير الشهير في
الإسلام في مقابلة أجرتها معه صحيفة "لا ريبوبليكا"
الإيطالية إن البابا "حاول الدخول في منطق النص القرآني" لكنه
رأى أن النتائج "تنطوي على مجازفة لأن الخطاب قد يحمل قسما من المسلمين على
التطرف".
وكان عالم اللاهوت المعارض هانس
كونغ أكثر تشددا حيث رأى في تعليق أوردته وكالة
الأنباء الألمانية أن "هذه التصريحات لن تلقى بالتأكيد ترحيبا لدى
المسلمين وتستوجب توضيحا عاجلا".
كذلك انتقد اعجاز احمد عميد الجالية
الباكستانية في إيطاليا والعضو في اللجنة الاستشارية حول الإسلام التي أنشأتها
الحكومة, في تصريحات لوكالة الأنباء الإيطالية "آمل الا
يستخدم الإسلاميون الأصوليون هذا الكلام"، داعيا
البابا إلى "سحب كلامه".
وقال اعجاز احمد إن "البابا
في خطابه أغفل أن الإسلام كان مهد العلوم وان المسلمين كانوا أول من ترجم الفلاسفة
الاغريقيين قبل انتقالهم إلى التاريخ الأوروبي".
وأضاف "أن العالم الإسلامي يعيش حاليا أزمة عميقة وأي
هجوم من الغرب قد يؤدي إلى تفاقم هذه الأزمة".
واضطر الاب فيديريكو
لومباردي المدير الجديد للمكتب الإعلامي التابع للحبر
الأعظم مساء الثلاثاء إلى التحدث إلى الصحافيين ليوضح أن "البابا لم (يشأ)
إعطاء تفسير للإسلام يذهب في اتجاه العنف".
يعارض انضمام تركيا المسلمة إلى أوربا
غير أن بعض خبراء الفاتيكان رأوا أن البابا أراد على ما
يبدو وضع شروط لحوار مع المسلمين قبل أسابيع قليلة من زيارته المقررة إلى تركيا
بين 28 و30 نوفمبر/تشرين الثاني. وقد عارض البابا باستمرار عندما كان كاردينالا
يحمل اسم يوزف راتسينغر
انضمام هذا البلد الإسلامي إلى الاتحاد الأوروبي.
وقام بنديكتوس السادس عشر منذ
بداية ولايته البابوية بخطوة لافتة بإرساله رئيس مجلس الحوار بين الديانات رئيس الاساقفة البريطاني مايكل فيتزجيرالد
(68 عاما) إلى منصب ممثل الكرسي البابوي في مصر ولدى الجامعة العربية. وفسر هذا
القرار على أنه ابعاد لفيتزجيرالد
الذي كان يقود حوار الكنيسة الكاثوليكية مع الإسلام.
(نقلاً عن "العربية")
Sun, 17 Sep 2006 03:25:55 -0700
From: "George Elkess" <toz11@verizon.net>
The
irony of the issue that the reaction
of the Moslems around the words
as showing angry protesters with guns and threatening signs is exactly
the issue that the Pope is talking
about. Violence is the way to spread and
enforce religion. Moslems
are required to prove otherwise. No sword, no bombs, and no decapitated
for others.