![]()
1 أبريل 2005
شائعات
غير مؤكّدة
حول استيلاء مسؤولين
لبنانيين
وسوريين على "مشاعات"
للدولة
تروج
في بيروت منذ
أيام
معلومات، لا
نعرف ما إذا
كانت صحيحة أم
مختلقة، حول
تعدّيات قام
بها مسؤولون
لبنانيون
وسوريون على "مشاعات"
تملكها
الدولة
اللبنانية. وقد
فضّلنا نشر
هذه
المعلومات،
مع أننا لا
نعرف مدى
صحّتها، لأن
تطوّر النظام
اللبناني إلى
ما يشبه
"المافيا"
يدفع للظن
بالأسوأ.
وسنعتذر من
أصحاب
المقامات المذكورة
في هذا الخبر،
إذا ثبت أنه
غير صحيح.
الشائعات
المتداولة
تقول:
فضيحة
العصر مشروع اوتوستراد
نهر الموت – بعبدات
هذا
المشروع هو اوتوستراد
يمتد من نهر
الموت مخترقا
بلدات في
المتن صعودا الى بعبدات.
وقد
تبين أن سبعين
في المئة
من هذه الاراضي
هي مشاعات
تملكها
الدولة، وقد
حُوِّلَت الى
عقارات خاصة، باسماء
العائلة
الحاكمة من:
الرئيس
اميل
لحود واولاده.
دولة
الرئيس ميشال
المر واولاده.
القاضي
نصري لحود واولاده.
العميد
مصطفى حمدان
قائد حرس
الجمهوري.
العقيد
الركن خليل
مسن مساعد
قائد حرس
الجمهوري.
قائممقام
المتن جوزف
حبيش.
العميد
علي ديب
المساعد الايمن
لرستم
غزالي.
سالم ابو ضاهر
مدير العام
لرئاسة
الجمهورية.
انطوان
صفير
المستشار
القانوني في
رئاسة
الجمهورية.
المحامي
جورج ديب
احد محامي في
القصر
الجمهوري.
ويقدر
ان قيمة
دفع حقوق الاستملاكات
المتوجبة
على الدولة لاصحاب
حقوق
العقارات
الجدد تفوق
ثلاث مئة
وخمسون مليون
دولار؟
وقد
تبين ايضا
ان سبب
دخول جماعة
دولة الرئيس ميشال
المر مع سرايا
الدفاع
التابعة الى
القصر
الجمهوري ليل
12/3/2004 الى
الدوائر
العقارية في الزلقا،
ومع المسؤول
عن
الكومبيوتر
من آل صاليبا
وهو من بتغرين،
هو لتغيير بعض
المعلومات عن
هذه العقارات.
في كل الأحوال
لابد من وجود سر
ما في هذا الأوتوستراد
وهو المشروع اليتيم
الذي استطاع فخامة
البدء بمحاولة
تحقيقه وقد شاهدناه في
العام الماضي
يهدد ويتوعد المتعهد
مصدرا تعليماته
الصارمة الى
المتعهد بانجازه
وبأقصى
سرعة ليتسنى للسياح استعماله
قبل بدء موسم السياحة
الفائت ولشدة ما
يحترمونه لم ينفذ
المشروع لغاية
الآن فأين الهيبة
اذا ولابد
أن ماورد في
هذا المقال فيه
شيء من الحقيقة
ولطالما حاول المقيمون
في منطقة بعبدات
الاستفسار عن
الموضوع ولم يحصلوا
على اجابة
مقنعة ومازال السؤال
يتكرر
فهل من مجيب؟
من مواطن لبناني
مقيم في بعبدات
ملاحظة:
الرجاء عدم
نشر الاسم