25 يناير 2005

 

 

السوري سليمان خالد درويش عضو مجلس شورى تنظيم الزرقاوي وضابط الإتصال مع الفلسطيني "أبو محجن"

 

أوعزت وزارة الخزانة الاميركية الى المصارف بتجميد أرصدة السوري سليمان خالد درويش لأنه يقدّم دعماً مالياً ومادياً لأبو مصعب الزرقاوي وتنظيم "القاعدة".

 وأصدر وزير الخزانة جون سنو بياناً جاء فيه ان "هذا الممول الارهابي يساعد في دعم الزرقاوي الذي قام بأعمال عنيفة ضد قواتنا وشركائنا في الائتلاف والشعب العراقي". وقال ان تجميد أرصدته "يقربنا من هدفنا وهو كسر الحلقة المالية للتسلل إلى العراق وللقاعدة"، ذلك أن الرجل "أرسل تبرعات 10 آلاف دولار إلى 12 ألف دولار إلى الزرقاوي في العراق كل 20 إلى 25 يوماً عبر متطوعين انتحاريين دخلوا البلاد".

وصرح مساعد وزير الخزانة لشؤون تمويل الارهاب خوان زاراتي ان الولايات المتحدة تأمل في أن يساعد هذا الإجراء في منع تدفق الاموال وأشكال الدعم الاخرى من "سوريا الى المسلحين في العراق". وأضاف: "هذا شخص مهم الى حد كبير ونحن صراحة نرى في هذا اختباراً مهماً للحكومة السورية".

وكان التلفزيون الاردني بث العام الماضي اعترافات لإسلاميين متشددين على علاقة بـ"القاعدة" قال أحدهم إنه تلقى أموالاً وجوازات سفر مزورة من درويش لإقامة مصنع للأسلحة الكيميائية في سوريا قرب الحدود العراقية.

 

معلومات إضافية

الإسم: سليمان خالد درويش

لقبه: أبو الغضية

مواليد: 1976

مواليد: سيركا 1974

صندوق البريد: ضاحية دمشق، سوريا

الجنسية: سوري

جواز سفر سوري رقم 3936712

جواز سفر سوري رقم 11012

وتفيد المعلومات الأميركية أن درويش عضو في "مجلس شورى" تنظيم الزرقاوي وأحد النشيطين في هذا التنظيم، ويُعتَبَر أحد أبرز أعضاء شبكة الزرقاوي في سوريا. كما تفيد المعلومات الأميركية أن درويش، أثناء وجوده في أفغانستان، وبناءً على أوامر الزرقاوي، تلقّى تدريبات في الأسلحة، والطوبوغرافيا، والمدفعية، والإلكترونيات، وتصنيع المتفجرات واستخدامها. كما تدرّب درويش في أفغانستان، وإيران، وتركيا، ولبنان، على تزوير المستندات. وهو أحد الخبراء الذين تستخدمهم شبكة الزرقاوي لتأمين وثائق ثبوتية مزوّرة.

 

وتضيف المعلومات الأميركية أن درويش لعب دوراً أساسياً في تجنيد الإرهابيين وتوجيههم للقيام بعمليات في الأردن أو في العراق. وبصورة خاصة، فقد تولّى خلال العام 2004 الإتصال بـ"الأفغان العرب" الذين كانوا قد غادروا أفغانستان وتفرّقوا في بلدان عديدة بغرض تجنيدهم لشبكة الزرقاوي في العراق.

 

كما قام درويش، بناءً على تعليمات من الزرقاوي، بتدربي عناصر من "عصبة الأنصار" (التي تتمركز في مخيم "عين الحلوة" الفلسطيني بجنوب لبنان) على تزوير المستندات. وحمل درويش مبلغ 10 آلاف دولار من الرزقاوي لـ"أبو محجن"، زعيم "عصبة الأنصار".

وستطلب واشنطن من الدول الأعضاء في مجلس الأمن تجميد أرصدة درويش وإضافة اسمه إلى لائحة الاشخاص المرتبطين بـ"القاعدة". 

وبذلك يبلغ عدد الأفراد والهيئات الذين أدرجتهم الولايات المتحدة في قائمة "الإرهابيين" 397 شخصاً أو هيئة، كما قام المجتمع الدولي بتجميد أصول وأرصدة ذات صلة بالإرهاب بقيمة إجمالية قدرها 147 مليون دولار.

للتعليق على هذا الموضوع