![]()
4 فبراير 2006
واشنطن
اعتبرت
الرسوم «تحريضاً»
وشيراك دعا الى تغليب
المسؤولية
رئيس
الوزراء الدنماركي:
الحكومة لا
تقدّم إعتذاراً
بإسم
صحيفة حرّة
ومستقلة
رفض
رئيس الوزراء الدنماركي
انديرس فوغ راسموسن
امس
الاعتذار عن
نشر الرسوم
الكاريكاتورية
للنبي محمد (صلى
الله عليه
وسلم) لأن
الصحف «لا
تخضع لسيطرة
الدولة». وأبلغ
اجتماعاً مع
السفراء الاجانب
ان «الحكومة
الدنماركية
لا يمكنها ان
تقدم
اعتذاراً
باسم صحيفة
حرة ومستقلة».
في
المقابل، حض
الرئيس
الفرنسي جاك
شيراك على
تغليب روح
المسؤولية
والاحترام
والتروي في اطار
الرسوم»، على
رغم اعتباره،
لدى استقباله
رئيس مجلس الديانة
المسلمة
الفرنسية
الدكتور دليل بوبكر في
قصر الاليزيه،
ان «حرية
التعبير» من «ركائز
الجمهورية».
واعتبرت
الخارجية الاميركية
ان نشر
الرسوم في
الصحف الاوروبية
يُشكل
تحريضاً «غير
مقبول» على
الحقد الديني او الاثني.
وقال الناطق
باسم الوزارة جاستن هيغينز
ان «هذه
الرسوم
الكاريكاتورية
تسيء حقاً الى
معتقدات
المسلمين»،
مؤكداً «اننا
جميعنا نحترم
كلياً حرية
الصحافة
والتعبير
ونُقر بها لكن
من الضروري ان تقترن
بحس
المسؤولية
لدى الصحافة».
واعتبر
وزير
الخارجية
البريطاني
جاك سترو ان قرار
نشر الرسوم في
بعض وسائل الاعلام
الاوروبية
«غير لائق» وينم
عن «قلة
احترام» تجاه
المسلمين. وأشاد
سترو
بموقف
الصحافة
البريطانية «المسؤول».
وندد
الكاردينال
المتقاعد اشيلي
سيلفستريني
بالرسوم
قائلاً ان
«السخرية،
التي تجرح
مشاعر
الجماعات
وأقدس رموزها،
مسيئة». وأضاف
الكاردينال،
الذي كانت له
تعاملات كثيرة
مع الدول
العربية، «يتعين
على الثقافة
الغربية ان
تعرف حدودها
وان الحرية
فضيلة عظيمة
لكن يتعين ان
تتسم بالمشاركة
وألا تكون احادية
الجانب».
وتواصلت
ردود الفعل
العربية والاسلامية
والدولية على
محاولات
تشويه صورة الاسلام
ونشر الرسوم
وقال الملك عبدالله
الثاني عاهل الاردن ان «الاساءة»
الى
النبي محمد (صلى
الله عليه
وسلم) «جريمة
لا تبررها حجة
حرية التعبير».
في حين دعا
خطيب المسجد
الحرام الشيخ
صالح بن حميد الى «ضبط
العواطف» والى
الرد «برشاد». وشهدت
العواصم
العربية والاسلامية
تظاهرات
حاشدة ومنددة.