|
Middle East Transparent |
30
يوليو 2004 |
شفــــاف
الشــــرق
الأوســــط |
|
في موقف
ملفت:
"مقبل" يعلن
أن جهود الإصلاح
تستفيد من
الدعم
الخارحي ما يحدث
في صعدة
مؤامرة
خطيرة
تستهدف قلب
النظام
السياسي نقل
موقع "الصحوة
نت"
اليمني
تصريحات
للأمين
العام للحزب الإشتراكي
اليمني علي
صالح عباد
مقبل نفى
فيها إتهامات
قال أنها
ترددت في "بعض
مساجد صعدة
وحجة" مفادها
أن الحزب الإشتراكي
يقف وراء
حركة حسين الحوثي.
وقال مقبل
أمام أعضاء
اللجنة
المركزية للحزب
اليوم أن هذه
الدعاية
المضللة
ترغب إلى خلط
الأوراق
وتوسيع مدى الأزمه
وتحويلها
إلى غطاء
لممارسة
أعمال همجية
وقمعية أشمل
تمتد إلى
الحركة
السياسية الوطنية
الديمقراطية
والى كل
أنحاء الوطن. وأضاف :
هذه الدوائر
تبذل جهدها
من أجل أن
تستدرج الآخرين
للمشاركة في
الجريمة
التي
تقترفها في محافظة
صعدة أو
أن تحول هذه
الجريمة إلى
شماعة إتهام
لمعاقبة
الآخرين
بسبب موقفهم
المتمسك
بالدستور
والقانون. وأكد
التمسك بالدعوة
إلى إيقاف
أعمال العنف
، وإنهاء
الحملة
العسكرية
الموجهة ضد
مناطق محافظة
صعدة ،
مستنكرا
إشراك
القبائل
المسلحة في
الأعمال
القتالية
لما ينجم عن
هذه
المشاركة من
شروخ وأحقاد
وضغائن بين
أبناء هذه
القبائل
والمناطق. وكشف أن
ما يحدث في
محافظة صعدة
يدخل ضمن
مؤامرة
خطيرة
تستهدف
البلاد
بأسرها
وتتجه في المقام
الاول
نحو التآمر
لقلب النظام
السياسي
الذي أبقى على
هذا القدر من
الهامش
الديمقراطي. وأكد على
أن توجيه
الحملات
العسكرية
لمواجهة ذوى
الآراء
والمواقف
المغايرة لم
يعد أسلوباً
مقبولاً في
إدارة
البلاد
والسيطرة
على أزماتها وتناقضاتها ، ويجب
التخلي عن
هذا الأسلوب
ووضعه في
متحف التاريخ
لمرحلة ما
قبل التعدديه
وإقرار
النهج
الديمقراطي. وقال: في
حين أن حزبنا
لم يتردد في
إعلان هذه المواقف
، ولم يترك
أي مجال للشك
في طبيعة إختلاف
دعوته عن
الدعوة التي
يتبناها
حسين الحوثي
وأنصاره لكن
يرفض إستخدام
مواقفه للإتجار
السياسي
بحثاً عن
المنافع
الصغيرة
الآنية ، ويرفض
العنف
الداخلي
مبدئيا
كوسيلة
لتحقيق الأهداف
السياسية. وجدد
المطالبة
بإيقاف
الحملة
العسكرية في صعدة ، والدعوة
لإنهاء كل
أشكال الدعم
للتعليم المذهبي
في مرحلة
التعليم
الأساسية، ووضع حد
لتشجيع الإنقسامات
داخل
الأحزاب ،
وتمويل
الفرق التي
تعتمد على الإختلافات
المذهبية
كأساس
لممارسة الأختلافات
في العمل
السياسي. وكانت
بدأت اللجنة
المركزية
للحزب الإشتراكي
اليمني
جلسات عمل
دورتها
الثامنة الإعتيادية
صباح اليوم بصنعاء
برئاسة علي
صالح
عباد"مقبل"
الأمين العام
للحزب. وأكد
مقبل أن أمام
الحزب
وأعضائه
فرصة
تاريخية
تحمل في طياتها
إمكانية خلق
موازين قوى
فعلية تضغط بإتجاه
إجراء
إصلاحات
حقيقية من
شأنها تحويل
ديمقراطية
الواجهة
الشكلية
المعمول بها
حالياً في
بلادنا إلى
بداية
توجهات
ملموسة نحو
ممارسة
ديمقراطية فعلية . وقال: في
الوقت الذي
لا ينبغي فيه
إغفال وجود أسباب
ودوافع
مختلفة
وربما
متناقضة في
تبني مشاريع
الإصلاحات المطروحه
لهذه المنطقة
، ومن ضمنها
بلادنا ، لا
بد أن يتجه
دورنا مع بقية
شركائنا في
الحياة
السياسية
الوطنية إلى
تحديد نوع
وحجم
الإصلاحات
السياسية
التي تحتاجها
اليمن. وأضاف: إن
دعوتنا
لإجراء
الإصلاحات
الديمقراطية
في بلادنا
تتوفر لها
الآن عوامل
التأييد
والمساندة
الواسعة
بظهور
المزيد من
عناصر الدعم
سواء تلك
المنطلقة من
الداخل، أو
تلك الآتية
من الخارج . وأعلن أن
الحزب الإشتراكي
اليمني يؤكد إستعداده
التام
للحوار مع
كافة أطراف
الحياة
السياسية في
اليمن من أجل
وضع برنامج
وطني
للإصلاحات،
وقال ليس
لديه ما
يجعله يتحفظ
على
المساهمة في
أي جهد وطني ودولي
، يرمي إلى
تحقيق
برنامج يمكن الإتفاق
عليه
للإصلاحات
في بلادنا. |
||