دولة الإسلامالسبت 6 شباط (فبراير) 2010 أنا مسلم والحمد لله وأومن باليهودية والمسيحية واليودية و كل عبادة تتوجه إلى الواحد القهار. قد يقفز احد النشامى ويقول: وكيف نؤمن بالبوذية وهي عبادة وثنية؟ فأجدني مضطراً لأعيده إلى سورة التين العظيمة والتي افتتحت آياتها بالتين، ومن المعلوم أن التين هي الشجرة التي تعبّد تحتها بوذا العظيم ويكفينا أن الله عز وجل خاطب سيدي محمد بن عبد الله بأن هناك أنبياء قصّهم وهناك أسماء لم يقصصهم. ولو راجعنا لكل الديانات على وجه الأرض لوجدنا أنها توحد الواحد القهار وأن انحرافها نتيجة مصالح دنيوية قادها من نصبوا أنفسهم وكلاء على الدين أيا كان ولووا عنقه بما يتناسب وأهواءهم و كلما جاء جيل لوى الدين بما يتوافق ومصالحه. هذه قاعدة سرت على كل الأديان.. لم ينجُ الإسلام من ذلك، فها هو الإسلام ملل ومذاهب وكل ملة ومذهب يصدم الآخر حتى تاه الإسلام الحق بين مذاهب متخالفة (وكل يدعي وصلا بليلى وليلى لا تقر لهم بذاكا). يا أيها المنادون بدولة إسلامية... أي إسلام تقصدون، وأي مذهب تعنون ...؟ منذ أن لقي رسول الله عليه أزكى سلام وجه ربه تناحر القوم على الدنيا و كل فسر كما يريد.. ثم خرج علينا المحدثون الذين يرسمون الخط الذي يريدون السير عليه، ولما تغير الحال ووجدوا أحاديث لا تلائم و ضعهم إجترحوا ما سموه علم الجرح والتعديل فطردوا ما لا يناسبهم وأثبتوا ما يريدون. الآن، هناك إسلام يسمى "سلفي" وهو أداة تجميد للحياة، و يدعي أهله أنهم أهل السنة والجماعة وكأن السنة ملكهم و لا جماعة إلا جماعتهم. و هؤلاء الذين خرجوا بتكفير من خالفهم بل أباحوا دمه وعندما توفر لهم المال، وهو عصب الحياة، نشروا مذهبهم فاضطربت الأرض و أصبح المسلمون أعداء البشرية بينما هم لم يبلغوا الأمر الذي أرادوا و لن يبلغوا. ومذهب الشيعة، والذي قسم المسلمين وشق صفهم وهم يجترون ماضي هم سببه وأقاموا المزارات والمقامات وهي عرض دنيا. أي إسلام تريدون؟ قبل أن تفكروا في قيام دولة إسلامية....حددوا أي إسلام تقصدون. allehbi@gmail.com * كاتب سعودي- جدة
عدد الردود: 4
|
|||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||
|
©Middle East transparent© This site is developed by Middle East Transparent team - 2007-2009.
This site is best seen at resolution 1024x768 and over
©Middle East transparent©
|
|||||||||||||||||||||
|
60 |
|||||||||||||||||||||
تعليقات القرّاء